موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-مايو-2024
يحيى نوري -
اتسمت كتاباته وأبحاثه ودراساته بالوسطية والاعتدال ومكافحة التعصب والتطرف ومزيدٍ من الحرص على إيقاظ الإنسان وضرورة أن تتهيأ له كل سُبُل الحياة الكريمة..
إنه المفكر الكبير قاسم الوزير الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة فكرية وظفها لخدمة الإنسان والبحث عن كل مفاهيم الحياة الكريمة التي تجعل من حياته حافلة بالإنجاز الحضاري..
ومن أجل بلوغ هذا الهدف حرص مفكرنا الراحل قاسم الوزير على البحث العلمي والمعرفي الكفيل بتهيئة المناخ المناسب لتحقيق هذا التحول الحضاري، باعتباره هدف المفكر السوي المتفاعل مع وطنه وأمته بل والبشرية أجمع؛
لذا فموقفه الثابت والقوي والصلب في مكافحة التطرف والغلو يظل إحدى إشراقاته الفكرية التي تمثل مرجعية لكل الأجيال لما مثلته من تشخيص دقيق لمتطلبات الحياة الكريمة للإنسان المفعمة بالروح الحضارية..
ولذا فإننا نستوحي منه الوحدة الوطنية حيث يدافع دوماً عنها، معتبراً إياها القاعدة القوية والصلبة التي من خلالها تتم حماية المجتمعات من كل أمراض التعصب والغلو والتطرف.. الخ من الأمراض المجتمعية، وبهذا نجده حاضراً بعقليته الثاقبة في كل تفاعلاته مع مجتمعه اليمني في إطار من الاستيعاب الأمثل لقضاياه ومشكلاته المزمنة والمعقدة؛ حيث يؤكد بوضوح لا لَبْس فيه
(أن الوحدة الوطنية ثابت يمني مقدس ومُسَلَّمة دينية ووطنية وإنسانية وتاريخية وضرورة حياتية وأمنية واقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية وتنموية وحضارية)..
ولاشك أن ربطه للوحدة الوطنية مع كل هذه العوامل والمتطلبات لم يكن اعتباطياً وإنما كان نتاجاً طبيعياً لما بذله من مجهود في تتبُّع الأحداث عبر مراحل عِدة من تاريخ شعبنا بل وتاريخ البشرية جمعاء، معتبراً أن إيقاظ الإنسان وإحاطته وتعريفه بكل هذه الأمور هو الطريق الوحيد والأمثل لبلوغ مستقبل زاخر بالعطاء، فهو يرى أن التمزق والانقسام كانا الاستثناء الضئيل والمحدود..
إننا اليوم بحاجة ماسة للتفاعل الإيجابي مع كل الإرث الفكري الذي تركه مفكرنا الكبير، وأن نستفيد كشعوب من نتاجاته التي تمثل معالجات ناجعة لما يعتور حياة البشرية من كوارث ومنغصات بفعل التطرف والميل للتعصب الأعمى..
وإزاء ما يمثله فكر الوزير من أهمية بالغة فإن كل مراكز الدراسات والبحوث التي نعته قد أوصت بالإفادة من هذا الفكر الغني في تشخيصه وفي قدرته الفائقة على استنباط المعالجات لكثير من قضايانا المجتمعية..

رحم الله المفكر قاسم الوزير وأدخله فسيح جناته..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)