موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-مايو-2024
المستشار/ جمال عبدالرحمن الحضرمي -
يظل المجتمع اليمني موحداً في سلوكه وقِيَمه الدينية والاجتماعية منذ ان وجد الانسان على هذه المساحة من الأرض برغم ما مرت به اليمن من مسميات لتلك الدويلات التي حكمتها والسكان الذي عاشوا فوق أرضها وبنوا حضاراتها من عهد سبأ وحمير ومعين وقتبان إلى ما شاء الله..
فالتوحد في السلوك والقِيم والعادات والتقاليد هي الاساس اما مظاهر الفرقة والصراع هي النشاز والعارض على مجتمعنا، لأنها ارتبطت بعوامل خارجية في معظم الأوقات والأزمان فكانت هي المساعدة للاستعمار والسيطرة على ثروات اليمن وخيراته ، أو وسيلة لدعم فكر أو عقيدة دينية وجدت في تلك الفترة الزمنية..
وبعد قيام الجمهورية اليمنية في 22 مايو 1990م، لم يرق لتلك القوى السياسية البائسة التي رفضت الوحدة وقيام نظامها السياسي ، أن يعيش اليمن موحداً بقِيَمه الجديدة المعتمدة على التعددية السياسية والديمقراطية وثوابت الجمهورية ونظامها المستقر ،والعمل على تحقيق السلم الاجتماعي والعمل على الاستمرار في ترسيخ قِيم واهداف الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر) ،ولهذا كان طريق الصراع أقرب من طريق الحفاظ على الوحدة وقِيمها المذكورة وهذا ما اوصلنا الى واقع الحرب والتمزق لليمن إلى كيانات لاتخدم اليمن وشعبه..
إن 22 مايو هو يوم مشهود في تاريخ الوطن اليمن ولهذا فهو(يوم وطني للجمهورية اليمنية) ارتبط باستفتاء دستوري صحيح وموثق في تاريخ الأمم والشعوب سُجل ووُثق محلياً وأممياً، فالدستور القائم هو الطريق الصحيح للعودة باليمن إلى السلام والاستقرار وهو طريق للتنمية وإيقاف الحروب فبه يتماسك الشعب من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه وتصان الحقوق ويسهل تطبيقه من كافة القوى المتناحرة حتى تتم إعادة صياغة النظام لاحقا بموافقة الجميع وفقاً مخرجات لحوار وطني جامع يشمل كل المجتمع..
والدعوة في مناسبة مرور (34)عاماً على قيام الجمهورية اليمنية، إلى التمسك بالدستور المستفتَى عليه والعودة إلى المسار الصحيح للخروج من واقعنا المؤلم الذى لا مستفيد منه إلا أعداء اليمن وناهبو ثرواته ومقدراته..
وهذه فرصة للعودة الى كلمة سواء وتحقيق التقارب والمصالحة الوطنية التي هي مطلب كل مواطن يدعو الى إيقاف نزيف الدم اليمني والحفاظ على كرامته وعزته ، فهل نحن إلى هذا الطريق سائرون ؟!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)