موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


إغلاق 10 شركات أدوية في صنعاء - إجراءات جديدة للبنوك اليمنية.. وتحذير لمركزي عدن - البرلمان يستعرض تقرير بشأن الموارد المحصلة - وصول 1820 مهاجر أفريقي إلى اليمن في يونيو - “مخاطر الجرائم الإلكترونية على المجتمع اليمني” في ندوة بصنعاء - السعودية تدشّن حرب الموائد على اليمنيين - إيرادات ونفقات صندوق المعلم على طاولة البرلمان - ارتفاع عدد شهداء الدفاع المدني بغزة إلى 79 - ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 38664 - "طوفان الأقصى".. تحوّلات إقليمية ودولية -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 10-يونيو-2024
الميثاق نت - قسم‮ ‬التحقيقات‮ ‬: -
شرع الله سبحانه وتعالى الحج وفرضه على عباده المسلمين كركن من أركان الإسلام لمن استطاع إليه سبيلاً، وتلبية لهذا الأمر الإلهي كما جاء في الكتاب العزيز (وأذّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرٍ يأتين من كل فَجٍّ عميق)، يتوق كل مسلم لأداء هذا المنسك العظيم تعظيماً لشعائر الله وطواف بيت الله العتيق وزيارة مسجد وقبر رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.. إلا أن النظام السعودي تعمَّد تسييس هذا المَشْعَر وتحويله إلى ورقة ضغط سياسية يمارسها على الأنظمة والشعوب المسلمة من خلال الإجراءات التي اتخذها بدءاً من تحديد عدد معين لكل دولة وفق مزاج هذا النظام، إلى جانب تأخر إصدار التأشيرات وفرض قيود في المنافذ لإبقاء الحجاج عدة أيام مما يزيد من معاناتهم؛ وغير ذلك من العراقيل التي تجعل من رحلة الحج مليئة بالصعاب والمعاناة..
وبالتأكيد فإن نصيب الحجيج اليمنيين من هذه العراقيل والمعاناة مضاعفة ليس فقط من تقليص عدد الحجاج اليمنيين إلى ما يقارب 24255 حاجاً -منهم 14 ألفاً من المحافظات الشمالية- وإنما أيضاً تأخير الموافقة على طلبات الحج إلى ثلاثة مواسم أو أكثر، إضافة إلى تكاليف التأشيرة والنقل وما يتعرضون له من امتهان وابتزاز في المنافذ البرية من قِبَل عناصر الأمن السعودي، وهي سياسة سعودية ممنهجة تمتد لعقود من الزمن، وما مجزرة تنومة التي راح ضحيتها مئات الحجيج إلا خير دليل على الطريقة التي يتعامل بها النظام السعودي مع ضيوف الرحمن اليمنيين..
في هذا الصدد حاولنا استطلاع آراء عدد من وكالات السفريات لكنهم اعتذروا بدعوى أن أي حديث لوسائل الإعلام سيضع وكالاتهم على القائمة السوداء وسيزيد من العراقيل أكثر وأكثر..



*صد عن المسجد الحرام

أكدت وزارة الإرشاد وشؤون الحج والعمرة أنها تابعت كافة الإجراءات المتعلقة بتفويج الحجاج اليمنيين وتسهيل كل ما من شأنه خدمة ضيوف الرحمن في إطار مسؤولياتها ودورها في هذا الجانب..

وأوضحت الوزارة -في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه- أن جهودها اصطدمت بالعديد من العراقيل والصعوبات التي فرضها النظام السعودي صداً عن المسجد الحرام وتسييساً لشعائر الحج بغرض حِرمان ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج..

وقال البيان: "عمل النظام السعودي على تغيير خطط النقل الجوي المتفق عليها وتخفيض عدد الركاب والرحلات المقرة للجمهورية اليمنية والذي بدوره سيؤدي إلى صعوبات وعراقيل كبيرة أمام انتقال حجاج بيت الله الحرام"..

وأشار إلى أن النظام السعودي ما يزال حتى اللحظة يعرقل ويؤخر إصدار التصاريح والتأشيرات اللازمة للنقل الجوي لحجاج بيت الله الحرام من اليمنيين رغم ضِيق الوقت ومحدودية شركات الطيران المسموح لها بالعمل في البلاد، وضرورة إنجاز مثل هذه الإجراءات في وقت سابق ومبكر..

وأفاد بيان وزارة الإرشاد بأن النظام السعودي ألغى الرحلات المخصصة للحجاج اليمنيين إلى المدينة المنورة عبر مطار صنعاء الدولي واقتصار الرحلات عبر مطار جدة الدولي في خطوة إضافية لتصعيب انتقالهم وزيادة التكاليف عليهم دون أي مبرر..

وأضاف: "أوعز النظام السعودي لأدواته من المرتزقة في مدينة عدن المحتلة عرقلة الإجراءات وزيادة صعوبتها أمام اليمنيين تارةً باستحداث حسابات بنكية غير قانونية -غير الحسابات الرسمية التابعة للخطوط الجوية اليمنية في كافة البنوك في اليمن- ومُستحدَثة من قِبَل جهة غير مختصة بغرض نهب أموال الحجاج والخطوط الجوية معاً، والمطالبة بتوريد أموال الحجاج عبر تلك المصارف، في مخالفة واضحة للإجراءات المعمول بها وفق الآلية الرسمية للتوريد عبر حسابات الخطوط الجوية اليمنية؛ وتارةً أخرى بالمماطلة والتأخير في إنجاز الإجراءات المطلوبة منها بغرض تضييع الوقت"..

وحمَّلت وزارة الإرشاد وشؤون الحج والعمرة النظام السعودي المسؤولية إزاء أي تأخير أو عرقلة أو منع تتسبب فيه الإجراءات التي يقوم بها هو ومرتزقته للحجاج اليمنيين.. داعيةً النظام السعودي إلى الالتزام بتنفيذ الاتفاقات المقرة مسبقاً وتسهيل جهود تفويج الحجاج اليمنيين لأداء مناسك حج بيت الله الحرام..
وبحسب الآلية التي حددتها السعودية فإن «الخطوط الجوية اليمنية ستسيّر 105 رحلات جوية من مطارات سيئون، والريان، والمهرة خلال 6 أيام بحسب مصدر مسؤول في اليمنية، إضافةً إلى تسيير رحلات طيران عبر (اليمنية) لتفويج الحجاج من مطارات عدن، وسيئون، والريان، والغيضة، وصنعاء، إلى الأراضي المقدسة»..


*3 سنوات أنتظر تأشيرة!

الحاج أبو أحمد.. يقول وهو يحمل حقيبته ويتجه نحو الحافلة التي يستقلها الحمد لله الذي وفقنا لزيارة بيته الحرام هذا العام، بعد ما انتظرت ثلاث سنوات وكنت أخاف أموت قبل ما أتمكن من الحصول على التأشيرة..
ويضيف: الحج أصبح صعباً بسبب عراقيل السعودية التي تعتبر بيت الله الحرام مِلْكاً لآل سعود وهم من يحددون من يحج ومن لا يحج.. صحيح أن الحج لمن استطاع إليه سبيلاً لكن ليس بالعراقيل والابتزاز كما حصل مع الموسم الماضي مع واحد صاحبنا 4 أيام وهم بمنفذ الوديعة واللي يدفع يدخل حتى ما راعوا النساء وكبار السن والمرضى، الله لا يوفقهم ولا أصلح لهم حال..
ويتابع أبو أحمد: الحج ركن من أركان الإسلام وكل واحد يرجو الحج وزيارة المدينة المنورة، لكن الإجراءات والمعاملات والتعب تجعل الحاج يتراجع ويقول أتصدق بحق الحج على الأيتام والأرامل أفضل.. وكل عام والعراقيل تزيد ويقولون لك العدد مكتمل انتظر للعام القادم..
والله لو لم يكن الحج فرضاً علينا وطاعة لله ورسوله ما نقبل هذه المعاملة من السعوديين وهم يسمون أنفسهم خدام الحرمين الشريفين..


*صفقة تجارية

نعمان قاسم، تحدث قائلاً: أهم شيء ما تنشروا صورنا، الأمن السعودي يتابع المواقع والفيس بوك ولو وجدوا كلمة أو نقداً على طول حبس وتعتبر جريمة.. أنا جيت أودع أمي وخالي مسافرين الحج بعد طول انتظار ووساطات من خالي بالسعودية.. السعودية تستغل الحج وتتعامل معه كصفقة تجارية، وسياسة تمنع من تريد وتسمح لمن تريد..!!
ويضيف: ما يحصل اليوم في السعودية بعد الانفتاح مخزٍ، ولا تصدق أن هذا يحصل في الأماكن المقدسة وكل شيء مسموح فسق وفجور وانحلال.. لكن أنْ تقول كلمة على الملك وولي العهد والنظام السعودي جريمة لا تُغتفر !!
ويختتم نعمان حديثه بالقول: جلست بالسعودية سنين شفت العجائب سينما مختلطة وحفلات مجون وغيرها.. السعودية مفتوحة لكل من هب ودب من أوروبا وأمريكا وبدون أي عراقيل.. أما الحجاج فيتعرضون لعراقيل ومتاعب ومعاملات وتفتيش.. هذه هي السعودية في عصر الانفتاح.. طبعاً أنا راجع بعد العيد ايش نعمل الرزق يخليك تتحمل أقبح الناس، ومع ذلك تبقى مجزرة تنومة جزءاً من تاريخنا المؤرخ للعداء السعودي على اليمن منذ عقود..


*"14796" ريالاً سعودياً للحاج براً و"15250" للحاج جواً

كامل الفقي -وزارة الأوقاف- قال: كثير من المصاعب والعراقيل يتعرض لها الحجاج ليس من الجانب السعودي فقط وإنما من الجانب اليمني؛ وكثير منهم يقع ضحية النصب من وكالات وهمية وسماسرة، إضافة إلى ابتزازهم في المنافذ البرية وخاصة منفذ الوديعة.. وأضاف: أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد تدشين موسم حج هذا العام 1445 هجرية، وأعلنت في بيان لها، البدء بعملية التسجيل عبر المنشآت المعتمَدة من الفترة 24 رجب إلى 4 شعبان، الموافق من 5 إلى 14 فبراير ..
وحددت الوزارة عبر قطاع الحج والعمرة قائمة بأسماء المنشآت المعتمَدة لتفويج حجاج اليمن وعددها (247) منشأة، موضحةً في بيانها قائمة بأسعار وبرامج موسم الحج، والتي جاءت بإجمالي مبلغ (14796) ريالاً سعودياً "براً"، و(15،250) ريالاً سعودياً "جواً"، موزعة على الخدمات الموضحة بالتفاصيل في الإعلان الرسمي للوزارة..
وأكد الفقي أن الأسعار تحددها الجهات المسؤولة عن تقديم الخدمات في الأراضي المقدسة، مشيراً إلى الوزارة لن تتهاون مع أي منشأة تقصّر في تقديم الخدمات المتفق بشأنها مع الحاج وأنها ستمارس دورها الإشرافي والرقابي على سير كافة أعمال الحج، والتي يقوم بتنفيذها القطاع الخاص ممثلاً في المنشآت المعتمَدة لتفويج الحجاج..
ونحذّر عموم المواطنين، من دفع أي مبالغ إضافية عن المبلغ المحدد في الإعلان أو التعامل مع السماسرة أو المنشآت الوهمية وغير المعتمَدة التي لم يشملها إعلان الحج الصادر عن قطاع الحج والعمرة العاصمة المؤقتة عدن..
وكانت وزارة الأوقاف كشفت عن إصدار أكثر من 200 ألف تأشيرة لمعتمرين يمنيين منذ بداية العام الهجري، مشيرة إلى أن الوزارة تخطط للوصول إلى نصف مليون معتمر بحلول شهر رمضان..
وأكد الفقي أن حصة اليمن من الحجاج لهذا العام بلغت 24255 حاجاً، لافتاً إلى أن وزارة الأوقاف اليمنية استعدت مبكراً لموسم حج هذا العام عبر السلطات السعودية المعنية رغم كل العراقيل التي تُفرض على الحجاج اليمنيين وبالذات القادمين من صنعاء والمحافظات الأخرى؛ ولا نرى سبباً لهذا التضييق المتعمَّد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)