موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 08-يوليو-2024
د. سعيد الغليسي -
أنا واقف أمام باب منزل النقيب أمين أبو راس، وفي أعلى الباب كما تشاهدون يوجد نقش للطير الجمهوري، وقد نُقش في العام 1961م.. أي قبل عام تقريباً من قيام الثورة والجمهورية وهو الطير الذي اعتُمد بعد ذلك للدولة الجمهورية وقبل أن يغيَّر شكله على ما هو عليه اليوم..

كان اكتشافاً تاريخياً مهماً، وتمت معرفة هذا الأمر بالصدفة حيث كان أحد المعمّرين المشاركين في أحداث تلك الفترة يتحدث معنا وذكر هذا النقش، فذهبت إلى المكان وفعلاً وجدته وتاريخ نقشه..

آل أبو راس ضحَّوا، ولهم تاريخ كبير؛ ولكن للأسف تم تغييب دورهم ودور كل نقباء ذو محمد الذين كان لهم أدوار مهمة في قيام الثورة والجمهورية ومنهم آل ثوابة وآل دارس وغيرهم، وهم الذين كانوا يقاتلون تحت قيادة النقيب أمين بن حسن أبو راس..

لقد كشفت الوثائق التي كانت حبيسة الصناديق، دور قاسم وأمين أبو راس في الإعداد لقيام الثورة، وكشفت عن تنسيق الشهيد علي عبدالمغني قائد الثورة مع أمين أبو راس سِراً، دون علم بقية الشخصيات والمشائخ في حركة المعارضة للحكم الإمامي..
كان النقيب أمين أبو راس والقاضي عبدالسلام صبرة حلقة الوصل بين تنظيم الضباط الأحرار، وبين تلك القوى المعارضة للحكم الإمامي، والتي كانت هي الأخرى تعمل للخلاص من ذلك الحكم..

تلك الوثائق تؤكد أن قاسم أبو راس وأخاه أمين من أوائل من وضعوا فكرة قيام الجمهورية بدلاً عن إحلال إمام بدل إمام، كما حدث في انقلاب 1955م وحركة 1948م..

وهذا النقش للطير الجمهوري الذي في منزل النقيب قاسم بن حسن أبو راس قبل الثورة بعام يدلل على ذلك؛ كما يدلل على حماسة النقيب أمين لقيام الجمهورية، ويدلل أيضاً على مدى شجاعة الرجل والمخاطرة بنصب الطير الجمهوري في عهد الإمام أحمد المعروف بدمويته، وكان عقاب ذلك طبعاً الإعدام مباشرة..

هناك عدة دلالات أخرى يدلل عليها وجود هذا النقش، منها أنه يظهر مدى ارتباط آل أبو راس بالجمهورية ومدى تجذُّرها في وجدانهم؛ كما تأكَّد صدق المقولة بأن آل أبو راس يضحون ويرفعون سقف النضال والتضحية جيلاً بعد جيل..

ثورة 26 سبتمبر ستبقى، وسيبقى النظام الجمهوري لأن رجالاً عظماء على رأسهم الشهيد علي عبدالمغني وآخرون كُثُر منهم النقيب أمين أبو راس، رووا تلك الثورة بدمائهم فتجذرت في أعماق الأرض اليمنية ولن تتمكن أي قوة على وجه الأرض من اقتلاعها وإعادة النظام الإمامي الكهنوتي البغيض..


*أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر - جامعة صنعاء
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)