موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-أكتوبر-2024
عبدالسلام الدباء * -
يقف الصحفيون والإعلاميون في ساحات الحروب والنزاعات، في مواجهة مخاطر هائلة لنقل الحقيقة إلى العالم، غير أن عملهم الشجاع هذا قد يكلّفهم حياتهم أحياناً، فهم ليسوا مجرد شهود بل أبطالاً يؤدون واجبهم رغم كل شيء، مما يجعلهم هدفاً مباشراً للجهات التي تسعى لإخفاء الحقائق والانتهاكات الجسيمة..

وحين يكشف الاعلاميون عن الجرائم والانتهاكات ضد المدنيين، فإنهم يصبحون عُرضةً للاستهداف المتعمَّد كوسيلة قمعية لتكميم الأفواه وإسكات الأصوات الحرة، وهذا الاستهداف الممنهَج يسعى لفرض حاجز من الخوف، كي تتمكن تلك الجهات من تمرير ممارساتها بعيداً عن الرأي العام والضغط الدولي..

من بين الأمثلة الأبرز لهذه السياسات القمعية، تأتي ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي دأبت على استهداف الإعلاميين بطرق متعددة، ابتداءً من الترهيب والاعتقال ووصولاً إلى القتل المباشر، وكل ذلك في مسعى لطمس أي محاولة لفضح ممارساته وجرائمة البشعة ضد الشعب الفلسطيني..

وقد تجلَّت هذه السياسة الصهيونية مؤخراً عبر قصف مقار إقامة الصحفيين في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد الإعلاميين غسان نجار ومحمد رضا من قناة "الميادين"، والمصور وسام قاسم من قناة "المنار".. هذه الجريمة ليست حادثة منفردة، بل هي جزء من سلسلة استهداف طويلة تسعى لتخويف الإعلاميين، وتحييدهم عن توثيق ونقل الحقيقة..

إن استهداف الإعلاميين هو جزء من المعركة الأوسع على الحق في الحصول على المعلومات ونقل الحقيقة.. والإعلاميون يدفعون ثمن الحقيقة يوماً بعد يوم، في محاولة لنقل حقيقة ما يجري إلى العالم، وفي ظل هذا الثمن الباهظ، يبقى واجب المجتمع الدولي حماية الصحفيين وضمان محاسبة المعتدين، لأن التضحية بحياة الإعلاميين ليست مجرد أرقام تُضاف إلى قوائم الشهداء، بل دعوة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم المستمرة.




*مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)