موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


غوتيريش: الوضع في غزة من سيء إلى أسوأ - النواب يوجه رسائل لرؤساء برلمانات العالم - الامانة العامة تدين الاعتداء الذي طال مبنى المؤتمر بسقطرى - عدوان أمريكي جديد يستهدف 3 محافظات - عدوان على صنعاء وصعدة وعمران - فعاليات عربية لـ"الميثاق": اليمن الحر والمستقل لن يخضع للإرهاب الأمريكي - "أونروا": نفاد أمداداتنا من الطحين في غزة - بيان هام للمواطنين من وزارة الاتصالات - 52243 شهيداً في غزة منذ 7 أكتوبر - عامر يحذر من كارثة بيئية في البحر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 17-مارس-2025
عبدالله الصعفاني -
من موقع المتابع لِما تيسَّر من الأعمال الفنية اليمنية الرمضانية، أجزم في الاعتقاد بأن كثيرها هو مجرد اجتهادات متشنّجة لا تصنع وعياً، ولا تصوغ حلماً..!
* السطحية والزعيق التهويلي يطغيان على الأعمال الدرامية الرمضانية، فتسأل نفسك – كمشاهد – أين مخاطبة روح اليمني المشدود إلى أوجاعه وهموم عائلته..
* كنا نشكو حِرص طواقم العمل الدرامي على إشاعة القناعات الفنية الفاسدة التي ترى في “هبالة الممثل وعبطه” علامة الجودة، غافلين عن كون إضحاك المشاهد لا يكتمل بدون الاهتمام بالسياقات التي تجعل المسلسل مساحة تُضحك فيها المشاهدين وتخلق وعياً، وتبكيهم وتوجد وعياً أيضاً.. ثم صرنا نضيق من الإفراط في التكلُّف داخل سياقات لا يستدعي لها الحال في شيء..
* ولا أعرف إذا كان القارئ يشاركني الرأي بأن القاسم المشترك لمعظم الأعمال الدرامية اليمنية يجعلك ما أن تدخل في مشهد حتى يتكرر خروجك من الحلقة ومن سياقات العمل برمته، إما لحشر مشاهد حوارية جانبية لا علاقة لها بالسياق الدرامي، أو بالإعلانات الطويلة، أو “المطوط” في النصوص بصورة تشير إلى فقر في الخيال، واستعجال السلق، أو اعتقاد أكثرُ من مخرجٍ بأنّ الإبداع جاء بالتزامن مع مولده، مع أن الدنيا عوافي لاعتبارات ذاتية وموضوعية، أبرزها أنه ليس من أسامة أنور عكاشة في مسلسلات اصطياد المشاهد لحظة إفطاره..!
* ولعل في الظروف الخاصة والعامة ما يدعونا لعدم القفز على الواقع، وعدم الخلط الباطل بين النقد وبين التشفِّي.. ولا أبرّئ نفسي من الوقوع في ذات الحالة الانفعالية أثناء المشاهدة والآن لاعتبارات انفعالية جمعية..!
* وحتى لا نحكم على المسلسلات ونجومها من خارجها، تعالوا نتلمس الأعذار لصور القصور فنحمل بعضنا على جملة السلامة حتى لا نفرط أكثر في جلد الأعمال المعروضة، فالوضع اليمني العام المأزوم يجعل كاتب المسلسل لا يجد ضالته من مناخ سياسي يمني يساعد على قول الحقيقة التي يريدها المتفرج اللبيب..!
* وهنا لا بد من مراعاة الواقع، وحقيقة سير عناصر العمل الدرامي في حقول صعبة ومفخخة بالمحاذير.. وهذا ما يُفسر احتفاءنا بحسنة أن طواقم الأعمال الفنية لصالح قنوات فضائية متنافرة تحركوا بين البقع الجغرافية لفرقاء السياسة بدون مشاكل، وهي نقطة إيجابية.
* ثم إن حصاد الواقع السياسي العام في اليمن، وتواضع ما يتم إنفاقه على إنتاج المسلسلات جعل من يقفون خلف الأعمال يتغلبون على ضيق الأفق، وتقييد الخيال بالبحث عن الممثل الجاهز الذي يعطي كل ما عنده فيبالغ حد التشنج والتهويل والانفعال، حتى لو كانت الحالة الدرامية عادية.. وبالمقابل ترى مبالغة في الخفة والسماجة لتحقيق ذات الهدف.
* وهكذا، صار لزاماً علينا مراعاة الظروف الذاتية والموضوعية التي تحيط بالأعمال الفنية الموسمية وعناصرها والتماس العذر لمن لم يتمكنوا من إشباع رغبة مشاهديهم، مختنقين بإعاقات كافية لقطع أوكسجين الجودة.
* وسواءً اتفقنا أو اختلفنا حول ما يتم بثه من المسلسلات المحلية، يبقى التأكيد على احترام اختلاف زوايا الرؤية، ولو من باب الاعتراف بأن المزاج السيئ يكون جيدًا أحياناً، وعند الجميع.
* ولا يمكن إغلاق هذا التناول دون الإشارة إلى أن ما نتابعه من جدل حول المسلسلات المعروضة وما يعتريها من قصور فيه الكثير من التهويل والمبالغة؛ لأن غالبية المشاهدين يرون هويتهم الرمضانية في الذي يستقر في قلوبهم من معاني 30 جزءاً من القرآن الكريم، وليس ما يستقر من 30 حلقة هي في الغالب مجرد حشو وزعيق.. وتشنج أيضاً..
* ورمضان كريم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
حين يكون الضيف قاتلاً.. لا ترحبوا به !!
توفيق الشرعبي

حضرموت والانقسام السياسي: هل نحن أمام خطة لتقسيم اليمن؟
عبدالرحمن نشوان أبوراس

شعب وجلاد
فتحي بن لزرق

مستنقع اليمن
جمال عامر

العدوان في موسمه الثاني
عبدالرحمن العابد

وكأنها ليست بلدنا
احمد خرصان

أيقونة فن اليمن الكبير
علي أحمد مثنى

غزة.. ضمير الإنسانية
محمد علي اللوزي

أين الكتلة؟
عبدالرحمن بجاش

المعركة الداخلية..غورباتشوف اليمن سلاح العدو الأنجع
خالد العراسي

المستشفيات الفندقية جشع ورقابة ناعمة
د.محمد علي بركات

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)