موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 15-ديسمبر-2025
جبران العيسائي -
لفهم تعقیدات مطالب جنوب الیمن الانفصالیة يمكن النظر إلى تجربة إقليم كردستان العراق بوصفها نموذجاً دالاً على التعقيدات التي تحيط بمشاريع الانفصال، حتى عندما تتوافر عوامل تبدو داعمة لذلك، مثل التنوع الهوياتي واللغوي، والخصوصية الثقافية، ووجود هياكل حكم ذاتي راسخة منذ عقود.. فرغم امتلاك الإقليم هذه المقومات على مدى ما يقارب نصف قرن، لم ينجح في تحقيق انفصال فِعلي عن الدولة العراقية، وظل مرتبطاً بها سياسياً واقتصادياً وإقليمياً حتی الیوم..
وعند مقارنة هذه التجربة بالحالة اليمنية، ولا سيما مطالب بعض القوى الجنوبية بالانفصال عن الشمال، تتضح مجموعة من الإشكالات الموضوعية التي تجعل هذا المسار معقداً وغير قابل للتحقق عبر إجراءات أحادية أو قصيرة المدى.. ومن أبرز هذه الإشكالات:

أولاً: التعقيد السياسي والإقليمي:
يشهد اليمن تداخلاً كبيراً في المصالح الإقليمية والدولية، ما يجعل أي ترتيبات سياسية كبرى —ومنها مسألة الانفصال— خاضعةً لتوافقات أوسع من الإرادة المحلية وحدها..

ثانیاً: التعددية داخل الجنوب ذاته:
الجنوب لا يمثّل كتلة سياسية موحٌَدة؛ إذ توجد قوى وفصائل مختلفة الرؤى والأهداف، وهو ما يقتضي وجود توافق داخلي واسع قبل الانتقال إلى أي ترتيبات مستقبلية..

ثالثاً: التشابك الاقتصادي والاجتماعي:
عقود من الوحدة وتعقيدات البنية الاقتصادية والبشرية تجعل مسألة الفصل بين الشطرين عملية طويلة تحتاج إلى تخطيط دقيق وضمانات متبادَلة..

رابعاً: الاعتبارات الدولية:
المجتمع الدولي يميل إلى الحفاظ على وحدة الدول القائمة، إلا في حالات استثنائية جداً تُبنى على توافق داخلي شامل وشرعية سياسية واضحة..
وبناءً على هذه المعطَيات، فإن القول بأن المساعي الحالية أو المستقبلية للانفصال قد لا تحقق نتائج ملموسة لا علی المدى القریب أو البعید، إذ تشير الدروس المستفادة من التجارب الإقليمية والدولية إلى أن أي تحوُّل من هذا النوع لا يمكن أن ينجح إلا في إطار تسوية سياسية شاملة، وتوافق وطني شامل، ودعم إقليمي ودولي کبیر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)