موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 22-ديسمبر-2025
أحمد الزبيري -
المشهد الصاخب لاجتياح وسيطرة مرتزقة الإمارات المُسمى الانتقالي، يعود تدريجياً إلى الانخفاض؛ والهدف المرحلي تحقَّق، وبدأت القوى الخارجية الدولية والإقليمية -وتحديداً أمريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات- إعادة هندسة المشهد وفقاً لتكتيكات يتم إخراجها وفقاً لسيناريوهات ما بعد طوفان الأقصى وحرب الإبادة في غزة وسقوط سوريا في براثن إسرائيل وداعميها؛ والأنظمة العربية المتماهية مع المشروع الصهيوني وبدرجة أساسية السعودية والإمارات وأخواتها الخليجية يلعبون دوراً أساسياً في ذلك..

لذلك لا يمكن الفصل بين ما حدث في سوريا وما يُراد له أن يحدث في اليمن، مع بعض الفوارق المتعلّقة بخصوصية اختلاف الأدوات المحلية.. وهذا الترابط يمتد إلى مشاهد أخرى في المنطقة مثل الحرب الكارثية في السودان، والوضع المعلَّق في ليبيا بين طرابلس وبن غازي وفي أماكن أخرى؛ ولكن يبقى اليمن أولوية بعد أن أثبت بإسناده لغزة أنه الأخطر على مشاريع الهيمنة إذا ما أصبح قوة إقليمية تعطيه تأثيراً حاسماً على إفشال إعادة رسم الخرائط في المنطقة..

تقسيم اليمن وتشظيته إلى كيانات متناحرة هو الهدف؛ والبداية كان سابقاً حتى حرب التحالف العدوانية عليه عام 2015م، ولا نحتاج هنا أن نذكّـر بالفيدراليات التي أُرِيدَ تمريرها بغطاء مؤتمر الحوار الذي تمخَّضت عنه أحداث 2011م والتي تحوَّلت من ربيع عربي إلى ربيع عِبري ما كان يمكن السماح به يمنياً، لهذا جاء خيار العدوان الإجرامي الوحشي الذي استمر لأكثر من سبع سنوات ليداري هزيمته وفشله باللجوء إلى وسائل أخرى أهمها المشاورات والمفاوضات واتفاقية التهدئة لتثبيت السيطرة في المحافظات الساحلية وفي الجزر لصالح حماية الكيان الصهيوني، فأثبت اليمن أن مثل هذه التوجُّهات لها نتائج عكسية أكدها إسناد غزة من خلال الحصار البحري والضربات الموجعة في عمق فلسطين المحتلة بالصواريخ والطائرات المُسيَّرة؛ وهذا يفسّر لنا تغيير السيناريوهات.. والحديث عن صراع سعودي إماراتي في حضرموت والمهرة هو الشكل، أما المضمون فهو المواجهة الحتمية مع القيادة مَنْ تَصدَّوا للعدوان ويخوضون معركة التحرُّر الوطني من كل أشكال الغزو والاحتلال والتبعية والوصاية..

المعركة حتمية، ولكن هذه المرة ستكون المواجهة واضحة وصريحة أنها مع الكيان الصهيوني والأمريكي والبريطاني ومخططاتهم التي أصبحت واضحة في الزيارات المتبادَلة والمعلَنة بين المرتزقة وعلى رأسهم ما يُسمى الانتقالي وإسرائيل، وهذا هو المنحى الذي يتمظهر في توزيع الأدوار بين الإمارات والسعودية كأطراف إقليمية، وبين المرتزقة التابعين للطرفين، وفي هذا الاتجاه تفسير ما هو قادم من غياب أي مواجهات في حضرموت والمهرة.. وهندسة المشهد يقتضي نوعاً من الخِداع تفسّره مفاوضات عُمان؛ وكسْب الوقت لن يكون هذه المرة لصالح الرياض وأبوظبي بل لصالح صنعاء التي تتحضر للمواجهة القادمة والتي ربما تكون الحاسمة لصالح سيادة ووحدة واستقلال اليمن وسيمتد تأثيرها على قضايا الأزمة وفي مقدمتها فلسطين..
ثبت أن رهان المرتزقة على السعودي والإماراتي والأمريكي والبريطاني كان خاسراً، ولكن الأفظع خسارةً هو الرهان على كيان العدو الصهيوني.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)