موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 29-ديسمبر-2025
علي أحمد مثنى -
الكوز يعني جَمَنة أو مَدَل أو دلة، أو كُـعدة.. وإذا تم حشوه بالعصيدة افتراضاً يتعذر عصده، ويصعب تناوله..
—الكوز من المدر (الطين) يُستخدم وعاء للماء الصالح للشرب، يُسمَّى عند المصريين -ريفاً وحضراً- "الأُلَّة أو القُلَّة"؛ ومن الصعب أن تُدخِل يدك وتعصد فيه أو تتناول منه قطعة إذا تم حشوه بالدقيق والماء، أو أي مادة أخرى.. والكوز أو الكُـعدة أو المدل يُستخدم حالياً لتبريد الماء بدلاً عن الثلاجة نتيجة ارتفاع أسعار الكهرباء ووايتات الماء.. وكما تعارفنا يتم وضع الكوز أو المدل على النافذة ذات الشبك الخشبي أو طوب الياجور في منازل مدينة صنعاء القديمة الجميلة، وفي بعض المدن اليمنية الأخرى وخاصةً الساحلية مثل تهامة وعدن وحضرموت وسقطرى ..الخ، وتشابه المشربية في مصر الشقيقة، ويعرض للريح حتى يكون الماء أو أي مشروب بارداً جاهزاً مناسباً للشرب..
— تقول كُتب موسوعة الأمثال اليمنية للقاضي إسماعيل بن علي الأكوع -يرحمه الله- حول الكوز القُلة الصغيرة: والعصيد عادةً ما تُصنع في القِدر، فإذا ماصُنعت في القُلة أو الدلة فإنه يتعذر طهيها، ويُضرب بها المثل على المشكلة المعقدة التي يتعذر حلّها..
— مَنْ استمع إلى رائعة فنان الشعب والوطن (أيوب طارش عبسي) أطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، بعنوان (مطر مطر والضباء بينه)... من كلمات الشاعر الراحل الرائع حسن عبدالله الشرفي -يرحمه الله- نقتطف منها الأبيات التالية:

— مطر مطر والضباء بينه تدوّر مكَـنَّه..
يا ليت وانا سقيف...
— ياليتنا خِدر بدوي... كلهن يدخلنه
لما يروح الخريف
— ياليتنا كوز بارد.. وحدهن يشربنه...
على شوية صعيف
— "ام جوانه" غمام ام صيف وردي وحبشوش
— وسامح الله أحبابي على سفح لحبوش
— هم عذبوني وخلوني متيم ومربوش
والحب قرقوش ما مثله ولا أي قرقوش

—مع الأسف بلادنا موضوعة مثل العصيد داخل الكوز، تعذَّر خروجها منه بعد أن لبس سياسيوها قراقيش، وبفعل الطمع والتهور مرابيش..
—فك طلاسم مشاكل اليمن في الواقع ليست عصية ولكن عناد وتبعية بعض أبنائها وسلطاتها المتنوعة المعصودة بعصيد مبرقط داخل عدد من (الأكواز)، والبعض عاده رخو مقرقش مبرقش غير متماسك..
قيادات وسلطات يأكلون براحة بال معصوب بعسل من مراعي السدر والسمن البلدي مع المضبي وسمك الشروخ والجمري وأجود الأسماك المتوافرة في الساحل اليمني الذي يتجاوز طوله أكثر من (2000 كم)، أو المشترَى من المحتل الخارجي لعدد من أكبر الجزر اليمنية تنفيذاً ووفاءً لوعد المبادرة الخليجية وكذبتها التنفيذية الخادعة التي حوَّلت اليمن الكبير إلى مدرة مفتوحة على مصراعيها ينهشها الغريب ومن يسهل من القريب (شغل يدوي مصنوع بإتقان)!!! وتعدَّدت الأيادٍي والأدياك وضاع توقيت مجيئ الفجر ، والشعب المسكين المقطقط ضاع وجاع بين المتصارعين من الغرباء قريب وبعيد، واسألوا منفوخي الكروش، مكتنزي القروش، كأسماك القروش في الداخل وأرصدة الهبوش من الداخل، واستثمارات مرتزقة الخارج الذين تركوا البلد للغريب ببيعة سارق وقد رشهم بالأخضري والدرهمي رشوش.. وأنواع من عملات القروش $ € £ ليعبث بها على مذبح مفروش.. مفتوش.. بعدها كسروا الكوز الكبير، وقد اتضح للبعض أن العصيد بعد كسر الكوز مغشوش ووجه مخدوش، ومن المخزي أن البعض يتابعون عن قُرب سمعاً وبصر الغريب بريشه المنفوش يعسكر، يقسم، يعصد البلد عصيد ويعبث كما يريد، ولا رد فعل لحماية اليمن الذي كان سعيداً بقول أو فعل لمنع كل هذا العبث بالبلاد والعباد، وفتحوا باب الحوش ولا على الحِمى من يحوش.. حتى أصبح على النعش منعوش..
—أعتقد أن الجميع قد عرفوا الجواب الشافي والفتوى الصحيحة إذا كانوا فرضاً -كما يدَّعون- يعلمون أبجديات فقه مكائد السياسة اللعينة في غفلة الخديعة.. إذا باقي معهم شيء من إحساس وطني وإنساني بعدما بلعوا الطُعم بصنارة الصياد الخارجي قريبه وبعيده وفتحوا الخزينة وكملوا أكل الأخضر واليابس من الصندوق الداخلي وخلوه ما عاد بوش ولاشيء!!.
—وعطفاً على ما سبق الخروج من الكوز بالمحلول المناسب ممكن.. وعلاج كل معلول بالنوايا الوطنية الحسنة وقِيَم الدين الحنيف متاح ولا عائق..

—يقول المفكر الكبير الفقيد أ.د. عبدالعزيز المقالح :
– للحب فوق رماله طللُ
من حوله نبكي ونحتفلُ
– نقشته كف الشوق من دِمنا
وطوته في أعماقنا المقلُ
– هو حُلمنا الباقي ومعبدُنا
وصلاتنا والحب والغزل
– من أجلها تصفو مودتُنا
ولِحبها نشقى ونقتتلُ
—يقول الشاعر الكبير الأستاذ عبدالله البردوني يرحمه الله:
— من ذا يكفّ يديك عن
عصر الجِراحات الثخينة
— مَنْ ذا يلبّي لو دعت
هذي المناحات الدّفينة
— مَنْ ذا يلقّن طفرة الإعصار
أخلاقاً رزينة
— نأت الشواطئ يا رياح
فأين مَنْ ينجي السفينة؟..
والسلام من أسماء الله الحسنى..
وسيبقى نبض قلبي يمنياً.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)