موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 09-فبراير-2026
عبدالرحمن بجاش -
عمري ما تصببت عرقاً وأنا أقرأ أي مقال حول أي قضية أو علاج لأي مشكلة أو كرأي في ما اختلف الناس حوله، إلا هذا المقال اللعنة..

سألني أحدهم يوماً: ما هو الحل ؟

قلتُ: لينزعنا أرحم الراحمين إلى وسط المحيط أو ينزع السعودية فهي أساس مصائبنا من اللحظة التي تَضارب الصف الجمهوري على ذهبها !!!

هذا المقال الذي بين أيديكم للصحفي السعودي راشد بن ضيف الله العنزي لا بد أن تقرأه النخب والتي هي الآن في السعودية أو تلعق بقاياها في هذا البلد أو ذاك..

بعده جدير بالأولين والآخرين أن يحملوا حقائبهم و"عز القبيلي بلاده ولو تجرع وباها"..

ماكتبه هذا الصحفي يقول لهذه الشرعية وأصحاب ما يُسمى بالحوار حول قضية لا وجود لها إلا في جيوبهم، لا نريدكم وعليهم أن يفهموا.. فوالله إنه لأشرف أن تعود إلى المعتقَل في بلادك ولا تظل في الفنادق معتقلات جميلة في نظر مَنْ تَعوَّدوا البيع والشراء.. ويبيعوك ويشتروك ليل نهار..

كفى إهانةً لهذا البلد..

كفى بيعاً وشراءً بكرامتنا كشعب..

تعبنا والله العظيم وهذا البلد بواسطة أمثال مَنْ خاطبهم العنزي وأشار إليهم يُهانون على مدار الساعة.. ومعهم يُساء إلى بلد يكفيه ما به..



والله العظيم إن العرق يتصبب من رأسي حتى أخمص قدمي وأنا أقرأ وأتجرع ..ياهؤلاء جميعاً يكفي، أشرف لكم.



فيما يلي نص المقال :



حين يتحوّل الحوار إلى إساءة للمملكة





راشد بن ضيف الله العنزي

"سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله..

وإلى قيادتنا الرشيدة في المملكة العربية السعودية..

تابعنا – بأسف بالغ – ما يصدر عن بعض الإخوة اليمنيين الذين وفدوا إلى بلادنا للمشاركة فيما يُسمّى بالحوار، فإذا بهم يتصرفون بتصرفات صبيانية مقززة لا تمت للحوار بصلة، ولا تمثّل اليمن الشقيق ولا تاريخه ولا رجاله المحترمين الذين نُجلّهم ونقدّرهم..

المملكة العربية السعودية، سيدي، تخوض منذ سنوات حربًا مكلفة سياسيًا وعسكريًا وإنسانيًا، ليس طمعًا ولا عدوانًا، بل دفاعًا عن الشرعية، وحمايةً لأمنها القومي، وحرصًا على استقرار اليمن والمنطقة. وفي ظل هذا الوضع المتأزم، كنا ننتظر من القادمين للحوار أن يكونوا على قدر المسؤولية، لا أن يتحولوا إلى عبء أخلاقي وسياسي وإعلامي على المملكة..

ما نشهده اليوم من بعض هؤلاء لا يمكن وصفه إلا بأنه سلوك انتهازي فجّ؛ أشخاص لا يحملون مشروع دولة، ولا قضية وطن، بل مشروع مصلحة شخصية وريالات سعودية ضُخّت في جيوبهم. بالأمس القريب كانوا يسبّون المملكة ويقذفون قيادتها، واليوم – وفي غمضة عين – انقلبوا إلى متزلفين يلعقون أحذية من كانوا يشتمونهم، وكأن الذاكرة الوطنية بلا شرف، والمواقف بلا ثمن..

وهنا أقولها بوضوح، ومن منطلق الحرص لا العداء:

مَنْ باع قضيته بالريالات، سيبيع المملكة عند أول منعطف..

ومَنْ خان وطنه، لن يكون أمينًا على مصالح غيره..

لذلك، أطالب سيدي سمو ولي العهد، وأطالب القائمين على ما يُسمّى بالحوار اليمني، بإعادة هؤلاء إلى أوطانهم، فالمملكة ليست فندقًا للمرتزقة، ولا ساحةً لتبييض الوجوه، ولا مظلة لمن لا يملك إلا لسانًا متقلبًا وولاءً مؤقتًا..

المملكة أكبر من هؤلاء، وأقوى من ابتزازهم، ولسنا بحاجة إلى أشخاص لا يحملون إلا تاريخًا من الإساءة، وحاضرًا من النفاق، ومستقبلًا من الخيانة المتوقعة..

نحن نحترم اليمن واليمنيين الشرفاء، ونفرّق جيدًا بينهم وبين هذه النماذج المسيئة، لكن احترامنا لليمن لا يعني القبول بإهانة المملكة على أرضها، ولا السكوت عن العبث باسم الحوار..

حفظ الله المملكة، وحفظ قيادتها، وأدام عليها عزّها وهيبتها".





* صحفي سعودي

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)