موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 09-فبراير-2026
ناشر العبسي -
أحال المرض بيني وبين الكتابة عن ذكرى الشهيد يحيى محمد المتوكل رحمة الله عليه في يناير، حيث مثلت حياة هذا العملاق الوطني سيرة من العطاء المتواصل، فهو يتميز عن غيره من المسؤولين والقادة بالنقاء والمصداقية والموضوعية والتواضع..

عرفته في منتصف عام 1985م، عندما كان محافظاً لمحافظة إب، حينها كنت وثلاثة من رفاقي قد توجهنا إلى مكتبه في المحافظة للمراجعة عن ثمانية أفراد من أعضاء الجبهة الوطنية المعتقلين في سجن الزاجر، فاستقبلنا بترحاب كبير، ونظر في مذكرة طلب الجبهة بقدرٍ عالٍ من الاهتمام، مؤكدين أن هدفنا تطبيع الأوضاع في كافة مديريات إب، بما في ذلك المناطق الوسطى.. بدوره طلب منا مهلة يومين للتشاور مع الأخ الرئيس..
في عصر اليوم التالي وجدناه يتصل بنا إلى الفندق طالباً منا مرافقته إلى سجن الزاجر لاطلاق رفاقنا الثمانية، وبذلك اتضح لنا أن الرجل يقدر ويحترم مسؤوليته، ثم انه اصر بشدة على استضافتنا اليوم التالي في منزله..

إنه بحق رمز للكرم والشهامة والمروءة
رحمة الله عليه..
ولأن الشيء بالشيء يُذكر فقد طلب مني زميلي وصديقي عدنان محمد قحطان
أصطحابه إلى إب للتحاسب مع اخوانه حول خلاف في التركة، وكوني محاسب محترف حاولت بكل جهد تقريب وجهات النظر بين الجميع، لكن بكل صراحة لم أتمكن بفعل تعنت بعض الورثة، وهنا اقتضت الضرورة مقابلة الأخ وكيل المحافظة الشاب النشط د/اشرف يحيى المتوكل، وبأسلوب هادئ وكلمة لطيفة طلب جميع ورثه آل قحطان وجلس معهم، وخلال فترة وجيزة تمكن من حسم المشكلة على نحو من الموضوعية والعدالة والانصاف، بعد أن كان الخلاف قد تجاوز عشرة أعوام..
لم يكتفِ هذا الرجل سليل أهل المروءة والشهامة بما قام به في اتجاه الحل العادل والمنصف للقضية، بل عمد إلى جبر الخواطر بين أفراد أسرة آل قحطان رجالاً ونساء، فتمكن من جمعهم على مائدة طعام واحدة، بعد أن كانت الخصومة هي السائدة بينهم أمد طويل، والجدير ذكره أن قضية آل قحطان لم تكن الأولى التي سجل فيها الأخ الوكيل نجاحاً فريداً وبوقت قياسي لم يزد عن ثلاثة أيام، فهناك قضايا اخرى عدة عجزت محاكم إب عن حلها ولم تكن عصية على هذا الشاب النبيل..
شكراً دكتور أشرف .. شكراً آل المتوكل، خيار من خيار من خيار ولمثل هذا فليعمل العاملون.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)