موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-فبراير-2026
أحمد غراب -
لا سامح الله الفقر، ولا سامح الله الذين أوصلونا إلى هذه المرحلة من الحاجة التي جعلت من الترويج لأوهام الكنز بضاعة رائجة؛ الكنز هنا، الكنز هناك، والناس يركضون خلف سراب لا طائل منه.. آخرها مَشْعة الذهب في عمران، وقبلها بسنوات حقول نفط في خولان، ولا ننسى مغارة الكنوز في المحويت التي أدت إلى كارثة حين لقي ستة أشخاص حتفهم أثناء محاولتهم التنقيب عن هذا الوهم..
ما أقوى الوهم!.. قد يقتلك كما يقتلك الواقع بمرارة، لكن الوهم يقتلك ببطء، يشدك إليه حتى يغرقك..
هل تتذكرون، ونحن أطفال، عندما انتشرت إشاعة عن كنز في "الأتاريك القاز"؟.. قالوا حينها فيه معدن نادر، واتضح أنه مجرد خيال صنعه الطمع والأمل المفقود.. الجميع هُرع يبحث في المخازن القديمة للأجداد، ولم يتوقفوا إلا عندما اصطدموا بحقيقة أن هذا "الكنز" كان مجرد حِيلة.. هل يُعقل أن نشد الرحال وراء أوهام كهذه؟!.. ماذا عن أولئك الذين اندفعوا في تلك الأيام البعيدة مع ما كان يُسمى "القات الأصلي"؟.. اليوم يختلف الأمر، فقد أصبحنا في زمن يروّج فيه للمشعّبين الجُدُد وأباطيل جديدة عن الكنوز!..
ماذا نقول اليوم لأولئك الذين ما زالوا يصدّقون القصص عن الكنوز المدفونة؟.. هل باتت عقولنا قادرة على التمييز بين الواقع والسراب؟.. ربما كان الوضع في الماضي مبرَّراً، في تلك الأيام التي كان فيها "القات" أصلياً (ولا بودرة ولا سُم)، لكن اليوم؟.. ما عذر الذين يركضون وراء الخرافات الحديثة وهم في قمة الوعي والمعرفة؟.. أليس من الأوْلى أن نواجه التحدّيات الحقيقية التي تراكمت علينا بدلاً من السعي وراء سراب؟..
إن الفقر ليس فقط في المال، بل في فقدان البصر عن رؤية الواقع.. ما أسهل أن نغرق في أحلام اليقظة، بينما الحياة تفر مِنا.. وما أصعب أن نعود إلى أنفسنا ونعترف بأن الكنوز الوحيدة التي تستحق البحث عنها هي تلك التي نبنيها بعرقنا ودمائنا، لا تلك التي نراها فقط في خيالاتنا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)