موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-فبراير-2026
عبدالسلام الدباء* -
هل تعلم أن أقوى الخلافات يمكن أن تُحل بلغة هادئة وطريق القيم النبيلة؟
قد يبدو الأمر غريبًا في عالمنا المعاصر الذي يزدحم بالصراعات والتصريحات الجارحة، أن يتم حل أقوى الخلافات باللغة الهادئة بالقيم النبيلة، ولكن في الحقيقة أن السلام والتفاهم بين الناس ليسا مستحيلين إذا ما استندنا إلى رغبة جادة و أخلاق عالية.
في كل خلاف يحدث بين الأفراد أو الجماعات، سواء كان على مستوى شخصي أو عام، يجب أن يكون الأساس هو الاحترام المتبادل للأفكار والآراء.. فمن الضروري أن يدرك كل طرف أن رأيه، مهما كان يعتقد أنه صحيح، قد يحتوي على أخطاء، وأن رأي الطرف الآخر قد يكون مليئًا بالحكمة، حتى وإن اختلف معه.. وتبقى المرونة في التعامل مع هذه الاختلافات هي السبيل الأوحد للتعايش بسلام وتفاهم.
تأتي أهمية هذه المرونة من أنها تفتح الطريق نحو الحوار الهادئ، الذي يمكن أن ينقلب إلى حل وسط يرضي الأطراف دون الحاجة إلى اللجوء للإهانات أو التراشق بالألفاظ الجارحة.. في هذا الصدد، الكلمة الطيبة تعد السلاح الأقوى في بناء الثقة وإزالة الحواجز بين المتخاصمين، فهي تفتح القلوب وتبني الجسور بدلًا من الحواجز.
وفي الوقت نفسه، يجب أن نذكر أن الكلمة، سواء كانت طيبة أو جارحة، تعكس أخلاق قائلها.. فهي ليست مجرد تعبير عن الفكرة فقط، بل هي جزء من سلوك الفرد.. فإذا تحدث أحدهم بحسن نية وبلغة محترمة، فإن هذا يعكس شخصيته وأخلاقه.. بينما الألفاظ الجارحة تكشف عن نفسية مليئة بالكراهية والتعصب.
وإذا كان علينا أن نختلف بالرأي، فلا بد من أن نكون أدوات خير لا معاول هدم.. ولا يجوز أن نساهم في إشعال الفتن أو تعميق الهوة بين الناس بسبب خلافات يمكن أن تُحل بالحوار والاحترام.. فالتفاهم بين الناس يبني أمة متحدة، أما الشقاق فـيضعف المجتمع ويفرق صفوفه.
لكن.. كيف يمكن لنا أن نكون أدوات للسلام؟ ربما الجواب يكمن في تلك اللحظات التي نختار فيها الكلمات الطيبة بدلاً من الجارحة، واحترام الرأي الآخر بدلًا من الاصطفاف خلف آرائنا المتعصبة.. وهذا ما يحتاجه العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى.. انه السلام والتفاهم بين الجميع.
وفي الختام لابد من التأكيد، على اهمية ان نعمل من اجل ان نصنع من اختلافاتنا فرصا للتفاهم ولتقوية الروابط بيننا، وليس ان نجعلها سببا للعداوة والكراهية الفرقة والانقسام ..
والله المستعان.
___
* مستشار وزارة الشباب والرياضة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)