موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-فبراير-2026
د. علي ناصر المرح -
باختصار شديد.. الهدف الأول والأهم في هذه اللعبة هو الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب).. لماذا؟:
1- لأنه يرى نفسه أكبر من أن ينصاع لأوامر وتوجيهات الدولة العميقة.. أو أنه يمتلك نزعة تحرُّرية في هذا الجانب..
2- لأنه يعمل على تقليص نفوذ اللوبي اليهودي الصهيوني وتقليع جذوره من مراكز القرار الأمريكي الثلاثة « الـCEA, البنتاغون، الكونجرس»..
3- لأنه أوقف الحرب على غزة ووعد بنزع سلاح المقاومة.. ولم يفعل..
4- لأنه فرض رسوماً جمركية وضرائب على التجارة الدولية والمحلية، فكان المتضرر الأول هو اللوبي..
5- لأنه قرر إلغاء الاعتراف بالجنس الثالث وأقر قانون الجنسين فقط.. ذكور وإناث..
6- لأنه رفع الدعم الحكومي عن المدارس التي تُعلّم الشباب الشذوذ..
7- لأنه فعَّل قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية التي تتيح ليهود العالم أن يسرحوا ويمرحوا في أمريكا..
8- لأنه رفض المغامرة في تنفيذ طلبات نتنياهو المتعلقةبـ :
-إسقاط النظام الحاكم في إيران وتدمير قدراتها النووية بضربة عسكرية..
-توجيه ضربة عسكرية لمصر..
-الضغط على السعودية لتوقيع اتفاقية التطبيع مجاناً..
-الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون السماح بقيام دولة فلسطينية.. والقائمة تطول من فنزويلا إلى غرينلاند إلى أوكرانيا إلى شرق أوسط جديد.. إلخ..
الهدف الثاني للعبة «إبستون» يشمل شخصيات كثيرة، من بينها زهران ممداني حاكم ولاية نيويورك المسلم الاشتراكي، لأنه قرر وقف الدعم عن إسرائيل من أموال نيويورك وهدد باعتقال نتنياهو إذا دخل نيويورك.. كما تستهدف أيضاً كل الرؤساء والوزراء وكبار الشخصيات في أمريكا وأوروبا والكاريبي والشرق الأوسط وأفريقيا الذين كان لهم صوت داعم لغزة ضد الإبادة.. إلخ..

إن ما تم كشفه للعالم في 30 يناير 2026م من فظائع جزيرة الصهيوني (جيفري إبيستون) عميل الموساد، ليست الجرائم الوحيدة التي تحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وليس المدعو إبيستون الراعي الأصلي لهذه الجرائم، وليس ترامب ومَنْ تم الإفصاح عنهم هم المجرمون الوحيدون في هذا العالم الخفي..
فالحقيقة في رأيي هي أكبر وأفظع مما يتم الكشف عنه حالياً..
فاللوبي اليهودي أو ما يُقال عنه الدولة العميقة أي (القوة الاقتصادية والعسكرية واللادينية الخفية التي تتحكم بسياسة العالم) وهم حزب السامري الذي أضل بني إسرائيل، عادةً ما يعتمدون على الجريمة كركيزة أساسية من ركائز حكمهم وسيطرتهم على أمريكا وأوروبا وشعوب العالم، حيث لا يوجد رئيس ولا ملك ولا أمير إلا ويصنعون له ملفاً جرائمياً سرياً، وإلا فلن يتمكن من الوصول للمنصب؛ ومَنْ استطاع الوصول للمنصب دون ملف فيُعتبر متمرداً عليهم..
إبيستون ما هو إلا مجرد مجرم ضحية تم توظيفه واستخدامه، وبالتالي سجنه وتصفيته في السجن وتسجيل وفاته كحالة انتحار قبل أن يكشف الجزء الذي يعلمه من الحقيقة..

لا أنكر أن ترامب مجرم، ولكن أقول إنه مجرم من فصيل آخر انقلب وتمرَّد على هذه العصابة.. لهذا السبب قرأنا خبر (وزارة العدل الأمريكية ترفع السرية عن أكثر من 3 ملايين صفحة، و2000 فيديو، وقرابة 180 ألف صورة تتعلق بملف جيفري أبيستن وتنشرها على موقعها الإلكتروني)، وإلا ما كانت لترفع السرية عن هذا الملف كما لم ترفع عن بقية الصناديق السوداء..
الخلاصة:

اللوبي اليهودي في أمريكا يخوض صراعاً مع ترامب والدائرة المقربة منه..

نتنياهو صرَّح.. إذا لم ينفذ ترامب طلباتنا ويقضي على إيران فسوف نفتح ملف جزيرة الصهيوني.. بالمقابل صرَّح ترامب.. إذا فتحتم ملف جزيرة الصهيوني سوف نفتح الصندوق الأسود لمقتل جون كنيدي..
الطرفان على المحك.. اللوبي يسعى لعزل ترامب بشتى الوسائل.. ترامب يقول لن أخرج وحدي من الحُكم وسنكشف الملفات السرية التي تعزلكم جميعاً..

وما أريد أن أخلص إليه هو أن هذا اللوبي هو الحاكم الخفي لأمريكا.. أمريكا التي أرهقت العالم جوراً وطغياناً وجرماً بفعل سياسة هذا اللوبي الذي صادر أولاً حق الشعب الأمريكي في أن يحكم نفسه بنفسه، وصادر حقوق معظم شعوب العالم.. وإنه آن الأوان لكشف الوجه الحقيقي لهذا اللوبي وانتزاع السلطة الخفية منه.. وعلى الشعب الأمريكي وأحرار العالم أن يقفوا إلى جانب ترامب وأن لا ينخدعوا بالحملات الإعلامية المبطنة التي تُشن ضده..
استقواء ترامب في هذه المعركة سيمنح العالم فرصة لا تعوض في كسر هيمنة ما تُسمى بالصهيونية العالمية، ويحد من قوة ونفوذ الولايات المتحدة الأمريكية، أو يؤدي إلى تفكيكها، وهذا سيكفي العالم كثيراً من شرورها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)