موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 13-أبريل-2026
طه العامري -
يعرف العالم أن أمريكا هي عدو الأمة والعالم، بما في ذلك من يزعمون إنهم حلفائها، لأن أمريكا ليس لها حليف بما في ذلك الكيان الصهيوني الذي لا يعتبر حليفها بل هو جزءا منها وأهم قاعدة عسكرية لها في المنطقة، لذا فأن هذا الكيان هو أمريكا وليس مجرد حليف أو تابع مثله مثل بقية حلفاء أمريكا في المنطقة، الذين يستضيفون قواعد أمريكا على أراضيهم والتي يدفعون من خزائنهم ميزانية تشغيل هذه القواعد المخصصة _ افتراضا _ كنا هو معلن إنها معنية بحماية الأنظمة التي تستضيفها، لكن عمليا مهمة هذه القواعد هي حماية القاعدة الأهم في المنطقة وهي " الكيان الصهيوني"..؟!
المؤسف أن هذه القواعد لم تحمي الأنظمة والدول التي أقيمت عليها، بل أصبحت عالة على هذه الأنظمة التي أصبحت مطالبة من امريكا بحماية هذه القواعد بدلا من أن تحمي هذه القواعد هذه البلدان..؟!
أن هذه القواعد هي قواعد أمريكية وحين تشن أمريكا عدوانها على أي دولة من دول المنطقة فأن من حق الدولة التي تعرضت للعدوان أن تستهدف هذه القواعد وهذا حق مكفول بكل الشرائع والقوانين، لأن أمريكا ببساطة جاءت للمنطقة وإقامة هذه القواعد لتمارس من خلالها عدوانها على من لا يرتهن لها ويخالف سياستها ويتصدى لهيمنتها..!
المؤسف أن النظام العربي برمته وبجامعته وبكل مؤسساته القطرية والقومية، لم يعترف بعدوانية أمريكا وكيانها اللقيط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدولة الجارة شريكة الأمة في العقيدة والجغرافية والتاريخ والاقتصاد والثقافة والمشاعر والشعور، بل راح هذا النظام بجامعته ومؤسساته يسوق بيانات الإدانة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويدين ردها على العدوان الأمريكي، ولم يكلف نفسه إدانة عدوان أمريكا وأن من باب الإنصاف وحتى يصدق المتلقي العربي ان هذه الأنظمة محايدة ومستقلة، إذا استثنينا موقف " سلطنة عمان" الذي نجله ونحترمه ونقدره ونثمن هذا الموقف العربي الأصيل بما حمل من قيم حرة واخلاقية وسجل موقفا لم يتجرأ على الإتيان بمثله "عبيد أمريكا"..؟!
مواقف أخرى مخزية عكستها التغطية الإعلامية العربية التي عكست بتغطيتها للعدوان إنحطاط الأنظمة التي تمول هذه الوسائط الإعلامية التي فقدت مهنيتها وإهانة المهنة ومنتسبيها وفقدت مصداقيتها كما فقدت ثقة المتلقي العربي..!
نعم من الطبيعي أن نختلف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن يكون هناك تباين بينها وبعض الأنظمة العربية أو كلها، لكن ما قامت به إيران في سياق القضية المركزية للأمة فلسطين يستحق منا الشكر والتقدير لا ان ننحاز لعدوها الذي هو بالأساس عدو أمتنا وعدو كل هذه الأنظمة التي تنداس سيادتها وكرامتها على يد هذا العدو..؟!
والعدو هنا واحد هو أمريكا التي اهانت وتهين هذه الأنظمة، تحكمها وتتحكم بها و بقرارها..؟!
نعم أمريكا ومن أجل الكيان الصهيوني تهين حلفائها وتخدعهم وتدوس عليهم وعلى كل مواقفهم، بما فيهم الوسطاء الذي حاولوا أن يلعبوا دور الوسيط سوي فيما يتعلق بفلسطين والعدوان على غزة، أو ما يتعلق بلبنان وسوريا واليمن والسودان وإيران، فقد خدعتهم أمريكا جميعا واظهرتهم بمظهر مخزٍ وكأنها لا تثق بهم ولا تحترم لهم موقف مع أنهم جعلوا من "خدودهم مداسا للكابوي وراعي البقر" في إشارة واضحة لهم تؤكد من خلالها أمريكا لهؤلاء المنبطحين أن ثقتها بهم معدومة حتى لو اعتمروا علنا " القلنسوة اليهودية" سيظلوا غير موثقين بهم، بدليل أن الكيان هاجم العاصمة القطرية الدوحة وهي تقود وساطة لصالحه وتطوع إرادة المقاومة من أجله ومن أجل أن تكسب رضائه، ومع ذلك لم نسمع رد فعل من قطر على ذلك العدوان ولم نسمع إدانة كتلك التي سمعناها ضد إيران، ولم تعقد اجتماعات إقليمية أو دولية من أجل ذلك، كما حصل ضد إيران .؟!
أن إيران تخوض حربا ضد أمريكا وكيانها اللقيط نيابة عن الأمة العربية والإسلامية ودفاعا عن فلسطين الشعب والقضية ودفاعا عن أمن لبنان وسيادته ورفضا لهيمنة العدو والواجب أن تصطف الأمة وأنظمتها إلى جانبها ضد العدو، ليس لمحاربة العدو فهذه مهمة يستحيل على أنظمة الارتهان القيام بها، بل على الأقل أن تبقى محايدة وأن لا تسمح لنفسها الهرولة والاصطفاف ضدها وتقف مع عدوها وعدو الأمة..؟!
أن التاريخ سوف يسجل المواقف المخزية للأنظمة العربية التي عودت نفسها على السقوط في مستنقع أعدائها، بل والارتهان المذل الذي يجعل من مجرم مثل "ترمب" وإرهابي مثل "نتنياهو" أن يتعامل مع هذه الأنظمة بسخرية وازدراء لدرجة الامتهان، والتاريخ لن يرحم هذه الأنظمة بل سوف يلعنها لأنها لم تجلب للأمة وشعوبها سوي العار..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)