موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 13-أبريل-2026
سعيد مسعود عوض الجريري -
تقف دول الخليج العربي اليوم أمام مفترق طرق تاريخي ومصيري؛ ففي ظل احتدام الصراع الإقليمي وتواجد القوات الأجنبية التي تتخذ من المنطقة منطلقاً لعملياتها العسكرية، وجدت دولنا العربية نفسها في أتون مواجهة ليست طرفاً فيها، مما جعلها عرضة للضربات المتبادلة والاستهداف المباشر لسيادتها وأمنها.
تشخيص الواقع الراهن
إن هذا المشهد من الغزو الأجنبي يعكس حالة من الارتباك الاستراتيجي بين البحث عن الحماية الخارجية لبعض الدول الخليج وبين مواجهة تداعيات الردود العسكرية الإقليمية. إن استمرار تواجد القوات الأجنبية في المنطقة، يشكل خطورة على المنطقة والخليج وتحت أي مبرر، قد أدى إلى:
* زعزعة الاستقرار: تحويل الأراضي العربية إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية.
* استنزاف المقدرات: الهيمنة على ثروات المنطقة وتعطيل عجلة التنمية الحقيقية.
* فخ التبعية: الوقوع في كماشة الصراعات الدولية (الأمريكية، الإسرائيلية، والإيرانية) نتيجة لسياسات تفتقر إلى التنسيق الدفاعي المشترك.
المخرج والحل: استراتيجية "القرار العربي الموحد"
إن الخروج من هذا النفق المظلم لا يكون إلا عبر نهضة عربية شاملة، تتجاوز حالة التخاذل والضعف، وترتكز على الأسس التالية:
* تفعيل الدفاع العربي المشترك: ضرورة إيجاد قوات عربية مشتركة تكون هي الضامن الوحيد والأوحد للأمن القومي العربي والإسلامي، بعيداً عن الوصاية الأجنبية.
* الدور المطلوب من جمهورية مصر العربية: باعتبارها العمق الاستراتيجي والقلب النابض للأمة، يقع على عاتق مصر دور تاريخي لقيادة مشروع أمن قومي عربي يتصدى للأطماع الخارجية ويجمع الشتات العربي.
* تحرير الإرادة السياسية: إن استقرار الشرق الأوسط هو من استقرار المنطقة العربية ككل، ولا يتحقق ذلك إلا بإنهاء التواجد الأجنبي الأمريكي والاسرائيلي في المنطقة والخليج الذي يسعى لتأجيج الصراعات لضمان بقائه.
خاتمة ونداء
إن ما تتعرض له المنطقة اليوم هو حرب استنزاف مفتوحة قد لن تنتهي إلا بموقف عربي صارم وحازم. إننا ندعو قادة الدول العربية إلى تدارك الموقف قبل فوات الأوان، والعمل على انتزاع زمام المبادرة لحماية سيادة أوطاننا لموقف عربي قوي وتحرير إرادتنا من أي هيمنة غازية.
آن الأوان لتكون القوة العربية هي الدرع والسيف لحماية أمننا القومي.
رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام - محافظة أرخبيل سقطرى
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)