موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 20-أبريل-2026
أحمد العشاري -
تستند شرعية أي نظام سياسي إلى قدرته على تقديم الخدمات لمواطنيه دون تمييز.. وعندما نخلط بين إدارة الشأن العام وبين الولاء الحزبي أو المذهبي، فإننا لا نكتفي بضرب الكفاءة في مقتل، بل نهدم العَقد الاجتماعي الذي يربط الفرد بالدولة..
أولاً: قدسية الوظيفة العامة والحياد السياسي
الوظيفة العامة هي تكليف وطني وليست غنيمة فئوية.. إن الموظف العام، من الوزير إلى أصغر رتبة إدارية، يتقاضى أجره من دافعي الضرائب (الذين ينتمون لمختلف الأطياف).. بناءً عليه، فإن استغلال هذا المنصب لخدمة أجندة حزبية يمثّل خيانة للأمانة المهنية..


المساواة في الخدمة

يجب أن يشعر المواطن بأن المؤسسة مِلْـك له، بغض النظر عن معتقده أو توجُّهه السياسي..


معيار الكفاءة

عندما يطغى الولاء الحزبي على التعيينات، تُطرد الكفاءات وتتصدر "الولاءات"، مما يؤدي إلى تَرهُّل المؤسسات وفشلها..

ثانياً: مخاطر تسييس ومذهبة المؤسسات

إن السماح بالتغلغل الحزبي أو الطائفي في أروقة الإدارة العامة يؤدي إلى كوارث بنيوية، أبرزها:
تحويل المؤسسات إلى "إقطاعيات": تصبح الوزارة أو الهيئة مِلْـكاً للحزب الذي يرأسها، فتُسخَّر مواردها لتوظيف أنصاره وتعزيز نفوذه الانتخابي..

تفتيت النسيج الاجتماعي: عندما يشعر المواطن بأن "الغريب" عن المذهب أو الحزب الحاكم للمؤسسة محروم من حقوقه، ينشأ شعور بالظلم يغذّي النزاعات الأهلية..

شلل الرقابة والمساءلة:
في النظم "المحاصصاتية"، يُحمَى المفسد من قِـبَل حزبه أو طائفته، مما يجعل المحاسبة القانونية مستحيلة بذريعة "استهداف المكوّن الفلاني"..

ثالثاً: استغلال الموارد العامة في الأنشطة الخاصة
يُعد استخدام المقرات الحكومية، السيارات الرسمية، الأموال العامة، أو حتى ساعات الدوام الرسمي لإقامة فعاليات حزبية أو مذهبية، جريمة استيلاء على المال العام..
"إن الدولة التي تسمح باستخدام منابرها الرسمية لبثّ خطاب فئوي، هي دولة تتخلى عن صفتها كـ حَكم لتصبح خصماً لقطاع واسع من شعبها"..
المال العام خط أحمر: الموارد العامة مخصصة حصراً للنفع العام، وأي انحراف بها نحو أنشطة خاصة هو فساد مالي يستوجب العقوبة..

رمزية الدولة: استخدام شعارات حزبية داخل مؤسسات الدولة يكسر هيبة القانون ويجعل الدولة تبدو وكأنها "مخطوفة" لصالح فئة بعينها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)