موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني - خطيب الأقصى يحذّر من تحركات الاحتلال - العدو يستهدف 3 محافظات بـ28 غارة - تقرير حقوقي يوثّق جريمة إصلاحية الجوف - الخارجية: لدينا الحق بالرد على نشاط العدو - قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 21-سبتمبر-2026
أ/ عزيز القبيلي -
في الرابع والعشرين من أغسطس عام 1982م، لم يكن اليمنُ يؤسسُ لحزبٍ سياسيٍ مؤقت أو ضعيف، بل وضعُ حجرَ الزاويةِ لمشروعٍ حضاريٍ عظيم، وأرخُ لولادةِ كيانٍ تجسد فيه إرادةُ شعبٍ أبى إلا أن يكونَ سيدَ نفسِه.. إن "المؤتمر الشعبي العام" في جوهرِه ليس تنظيمٍ حزبي فقط، بل المرآةُ التي عكستْ تاريخَ اليمنِ المجيد، والوعاءُ الذي احتوى تطلعاتِ أجيالٍ تعاقبتْ على حبِّ هذا الوطنِ والدفاعِ عن حياضِه.
ولئنْ كان للمؤسسِ الخالدِ الزعيمِ عليّ عبدالله صالح، ولروحِ الأمينِ العامِ الأستاذِ عارف الزوكا - رحمهما الله وأسكنهما فسيحَ جناته - ورفاقهما الفضلُ الأصيلُ في غرسِ هذه الشجرةِ المباركةِ وسقْيِها بتضحياتِهما، إلا أن المؤتمرَ اليومَ قد تجاوزَ مرحلةَ الأشخاصِ إلى مرحلةِ المؤسسةِ الراسخة.. لقد رحلَ الرائدانِ وبقيتْ الرسالةُ، وتحولَ الإرثُ من ذكرى تُستحضرُ إلى منهجِ حياةٍ يُمارس، فالرجالُ يفنونَ وتبقى المبادئُ خالدةً ما بقيَ الليلُ والنهار.
واليوم، وقد عصفتْ بالوطنِ نوائبُ الدهر، وتناهبتهُ أيدي الفُرقةِ والشتات، يطلُّ المؤتمرُ الشعبي العامِ على يمنٍ ينزفُ لا كحزبٍ يسعى لغايةٍ دنيوية، بل كأملٍ وحيدٍ تلجأُ إليه الأبصارُ، وملجأٍ آمِنٍ يستظلُّ به الشعبُ المنكوب.. إنه المشروعُ الوطنيُ الجامعُ، والضمانةُ الأكيدةُ لاستعادةِ هيبةِ الدولةِ، وصونِ السيادةِ الوطنيةِ من عبثِ العابثين، وردِّ الاعتبارِ لمؤسساتِ الوطنِ التي عاثتْ فيها أيديُ التخريبِ والإفساد.
إن المؤتمرَ الشعبي العام، بثقافتِه الوطنيةِ العريقة، يحملُ على عاتقِه مسؤوليةَ إعادةِ الإعمار، ورفْعِ رايةِ التنميةِ الشاملة.. فهو يدركُ تمامَ الإدراكِ أن لا قيامَ لليمنِ إلا ببناءٍ يُعيدُ إليه عافيته، وتنميةٍ تُنبتُ في أرضِه الخيرَ بعد جدب، واقتصادٍ قويٍ يُعينُ المواطنَ على تحملِ أعباءِ الحياة.. إنه الرؤيةُ الثاقبةُ التي تخرجُ باليمنِ من ظلماتِ الشقاقِ والتشظي، إلى نورِ الألفةِ والوحدة، ومن وهادِ التخلفِ إلى قممِ التقدمِ والازدهار.
وختاماً، فليعلمِ القاصي والداني أن المؤتمرَ الشعبي العام، وفي ظلِّ احتفائه بذكرى تأسيسِه المجيدة، بجانب أنه تاريخٍ يُروى، هو حاضرٌ يُصنع، ومستقبلٌ يُبنى.. إنه سفينةُ النجاةِ لليمن، وبوابةُ العزةِ والسيادة، وسيبقىُ نبضَ الأمةِ ودرعَها الواقي، حتى يعودَ اليمنُ كما كان: حراً، أبياً، موحداً، ومزدهرا.

عضو اللجنة الدائمة الرئيسية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)