موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني - خطيب الأقصى يحذّر من تحركات الاحتلال - العدو يستهدف 3 محافظات بـ28 غارة - تقرير حقوقي يوثّق جريمة إصلاحية الجوف - الخارجية: لدينا الحق بالرد على نشاط العدو - قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 21-سبتمبر-2026
عقيل فاضل -
بعد أكثر من عقدٍ من الحرب، لم يعد السؤال: من انتصر؟ فالجميع خسر، ولم يعد السؤال: من يسيطر على الأرض؟ فالأرض نفسها أنهكتها الصراعات، وإنما أصبح السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
كلما حاولت أن أطوي صفحات الماضي وأن أُحسن الظن، وأن أتفاءل بدورٍ سعودي يسهم في إخراج اليمن من محنته، أعادتني الوقائع إلى نقطة البداية، فأجد السؤال نفسه ينتظرني بلا إجابة.
ألم يكن بوسع السعودية، وهي الشقيقة الكبرى، أن تحول دون انزلاق اليمن إلى هذا المستنقع قبل أن تتحول الخلافات السياسية إلى حربٍ أحرقت الإنسان والعمران؟
وألم يكن بوسعها، وهي الطرف الأكثر تأثيراً في هذا الملف، وقائدة ما يُسمى بتحالف دعم الشرعية، أن تحسم هذا الصراع منذ سنوات، حرباً أو سلماً، بدل أن يبقى اليمن واليمنيون عالقين في دوامةٍ لا تنتهي؟
وإذا تعذر إنهاء الحرب، ألم يكن بالإمكان تحييد الإنسان اليمني عن تبعاتها؟ لماذا بقيت لقمة عيشه، وسفره، وعمله، وعلاجه رهينةً للصراع؟ وألم يكن من الممكن منح اليمنيين استثناءاتٍ مؤقتة في أنظمة العمل والإقامة لدى الشقيقة الكبرى، تخفف عنهم شيئاً من قسوة هذه السنوات؟
ثم تبرز المفارقة الأكثر غرابة:
هل ما يجري تجاه اليمن يعبر عن قرارٍ سعودي مستقل، أم أنه جزءٌ من سياساتٍ وتوازناتٍ دولية تنفذها السعودية، حتى وإن جاءت نتائجها لا على حساب اليمن وحده، بل على حساب أمن السعودية ومصالحها ومستقبل المنطقة بأسرها؟
لقد أثبتت السنوات أن هذه السياسة لم تصنع سلاماً، ولم تحقق استقراراً، ولم تبنِ حليفاً قوياً، ولم تحسم خصومةً ممتدة، ولم تترك لليمنيين حرية اتخاذ القرار وتقرير المصير؛ بل أطالت أمد الحرب، وعمّقت المأساة، وأثقلت كاهل شعبٍ يدفع الثمن كل يوم.
ومن المؤكد أن آثار هذه السياسة لم تقف عند حدود اليمن، ولن تقف؛ بل ستطال أمن السعودية ومصالحها، كما ستمتد إلى استقرار المنطقة بأسرها.
أما من لا يزال يعتقد أن السعودية تريد يمناً قوياً، مستقلاً، مزدهراً، فعليه أن يعيد قراءة الماضي، وأن يتأمل الحاضر جيداً؛ فمن لم تُقنعه شواهد الأمس ووقائع اليوم، قد تصدمه حقائق الغد.
ويبقى ما ينبغي أن يدركه الجميع: يمنُ اليوم لم يعد يمنَ الأمس.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)