موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قيادات مؤتمرية لـ"الميثاق": الحلول المستوردة لا تصنع سلاماً - العميد قاسم حسين الثور: الجمهوري الذي قتل مرتين - نماذج ممن أطلق عليهم البردوني وصف "ثوار في رحاب الله" ثوار في محاريب الإخلاص والنزاهة - أكاديميون وصحفيون:ثورة 26سبتمبر ميلاد حقيقي للهوية الوطنية والجمهورية ورمز للانعتاق - عندما تتحول من حدث إلى مشروع.. الثورة اليمنية في الميثاق الوطني - خطيب الأقصى يحذّر من تحركات الاحتلال - العدو يستهدف 3 محافظات بـ28 غارة - تقرير حقوقي يوثّق جريمة إصلاحية الجوف - الخارجية: لدينا الحق بالرد على نشاط العدو - قيادات مؤتمرية: كل عضو معني بالدفاع عن التنظيم والتصدّي للدعوات المشبوهة -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 21-سبتمبر-2026
استطلاع / بليغ الحطابي -
يجدد المؤتمر باستمرار دعوته إلى حوار يمني - يمني باعتباره المسار الصحي للوصول إلى سلام شامل، بعيداً عن الاملاءات الخارجية أو الوصاية التي تعيق أي تقارب سياسي للأطراف المتحاربة..

وإزاء كل منعطف، يرى المؤتمر نفسه ملزماً بتجديد تلك المواقف من منطلق حرصه على صون الدم اليمني والحفاظ على ما تبقى من وطن..

يرى الإعلامي والمحلل السياسي أحمد الكبسي أنه لا صوت يعلو فوق صوت الإرادة الوطنية، والحوار اليمني ـ اليمني الخالص كونه هو المرجعية الحقيقية الوحيدة والشرعية المطلقة لإنهاء الحرب والوصول إلى سلام شامل ومستدام، من هذا المنطلق الثابت، يواصل المؤتمر الشعبي العام بقيادة الشيخ صادق أمين أبو راس من عاصمة الصمود صنعاء ومن خلال الأدبيات والبيانات الرسمية الصادرة عنه، تعرية الأوهام وتعرية المراهنين على الخارج، مؤكدة أن مصير اليمن يصنعه رجاله على أرضه، لا في غرف الفنادق وعواصم الوصاية.
إذ تنطلق رؤية المؤتمر من إيمان راسخ بالسيادة، وتتجسد أبعاد هذا الصمود التنظيمي والوطني في نقاط رئيسة هي:
١-الرفض القاطع للتدخلات ومحاولات الوصاية السعودية والخارجية، حيث يضع المؤتمر صون سيادة اليمن، واستقلاله، ووحدته خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.. إن قيادتنا الصامدة في الداخل ترى في أي هياكل أو "حلول" مُعلبة تُطبخ في كواليس اللجنة الخاصة السعودية، أو تفرضها قوى العدوان الخارجي، مساساً سافراً بالكرامة الوطنية وبإرادة منتسبي هذا التنظيم الرائد، إن القرارات التي تُملى عبر المنصات الخارجية لا تمثل شعبنا، بل تمثل مرتهنيها فقط..
٢- الدعوة الصادقة للتصالح اليمني ومواجهة قوى الارتزاق: في الوقت الذي يمد فيه المؤتمر يده لكل المكونات السياسية الشريفة لتجاوز جراح الماضي وصياغة شراكة وطنية حقيقية تستعيد مؤسسات الدولة، يجدد تعريته للقوى الهشة التي تتكئ على العكاز الخارجي وتستقوي بالمال السعودي، هؤلاء الذين رهنوا قرارهم للرياض وابوظبي هم مجرد أدوات لتنفيذ أجندات تدميرية تهدف لتفتيت اليمن وسلب قراره.
٣- التمسك المطلق بمركزية القرار من داخل العاصمة صنعاء، إذ جاءت البيانات التنظيمية المتلاحقة وآخرها في الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر لتقطع دابر كل المؤامرات السعودية الساعية لشق الصف المؤتمري عبر تفريخ كيانات كرتونية ومشاريع موازية في الخارج..
نؤكد لكل الواهمين والمقللين من وزن المؤتمر أن هذا التنظيم نبت من طين هذه الأرض المعطاءة، وقراره السيادي والتنظيمي راسخ هنا في صنعاء، وليس للبيع، أو المساومة، أو المصادرة من قبل أي مشيخة أو مملكة..

ويؤكد الاعلامي الكبسي أن المؤتمر الشعبي العام ينطلق من مرجعيته الفكرية المتمثلة بالميثاق الوطني الدليل الفكري الفريد الذي صاغه اليمنيون بأقلامهم وإرادتهم الحرة بعيداً عن حبر الوصاية، وسيظل المؤتمر الشعبي العام صمام أمان الوطن، متمسكاً بالحوار الداخلي النقي كخيار استراتيجي لا ريب فيه، ومستعداً لدحر كل من يحاول تقزيم دوره أو الاستخفاف بتضحيات جماهيره وعراقة تاريخه..

الاصطفاف الوطني

يعد الاصطفاف الوطني الشامل لكل القوى الوطنية والحزبية والسياسية السبيل الوحيد لتجنيب اليمن المزيد من الأزمات والكوارث .. هذا ما يتفق عليه محللون سياسيون، والذين أكدوا أن اليمن قادر دائما على الخروج الآمن والمسالم وقد نال احترام المجتمع الدولي من خلال خروجه الآمن وانتهاجه الحوار السلمي والخروج إلى بر الأمان..

ولذلك يقول الاستاذ علي العنسي رئيس الدائرة التنظيمية عضو الأمانة العامة إن المؤتمر الشعبي العام منذ تأسس بحوار وطني، كانت النتيجة هي المشاركة الوطنية لكافة المكونات السياسية في إدارة البلد مما ادى ذلك إلى تجاوز كافة التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار واحداث نقلة نوعية في بناء وتنمية البلد وصولاً إلى توحيد البلد وتطوير نظام الحكم عن طريق الممارسة الديمقراطية.. الخ..

ركيزة أساسية

ويؤكد رئيس الدائرة التنظيمية أن دعوات المؤتمر للحوار اليمني - اليمني تمثل الركيزة الأساسية للخروج من الأزمة التي نعيشها اليوم وكذا الخروج من الوصاية الدولية، وانها تعكس حرص المؤتمر على تحقيق مصلحة الشعب وحقن دماء أبنائه..

مرتكزات

ويتفق مع ذلك الدكتور محمد عبدالولي السماوي رئيس مؤتمر البيضاء عضو اللجنة الدائمة والذي قال إن المؤتمر دائما يربط ثلاثة عناصر في دعواته المستمرة وبياناته ومواقفه السياسية لكل القوى والفعاليات والمكونات السياسية وهي حوار يمني- يمني شامل، وسلام بعيداً عن الاقصاء، ورفض أي وسيلة أو تدخل أجنبي.. وهذه ثوابت طالما يشدد عليها..

خلاصة تجربة وطنية

ويشير إلى أن المؤتمر الشعبي العام ولد يمنياً ونشأ على الحوار وسيظل كذلك في كل ادبياته وبرامجه، وكان خلاصة حوارات وطنية يمنية شاركت فيها كل القوى الوطنية في الساحة اليمنية ..
وبحسب رئيس فرع البيضاء فإن المؤتمر جاء تجسيداً لاهداف الثورة اليمنية الخالدة التي تنبذ المناطقية والعنصرية فهو نبض الجماهير الحريص على مصالح الامة ..
ويضيف: فرغم المؤامرات التي تحاك ضد المؤتمر الشعبي العام سيبقى بقيادته المنتخبة بقيادة المناضل الجسور الشيخ صادق بن أمين أبو راس وقواعد المؤتمر الشعبي العام صمام أمان للوطن والمواطن والصخرة التي ستتحطم عليها كل النتوءات، والمحاولات التي تحاك ضد الوطن من هنا وهناك، لان المؤتمر تأسس على الثوابت الوطنية واهداف الثورة اليمنية الخالدة التي تجسدت في الميثاق الوطني فمهما تآمر المتآمرون وسعى الساعون والمتربصون لاحداث انشقاقات في الوطن تحت أي مسميات فلن ينالون منه .. فالمؤتمر الشعبي العام منذ تاسيسه ديموقراطي يمني الإنتماء شعبي التكوين ..
ويستطرد د.السماوي يقوله: المؤتمر مازال كما عهده المواطن الراعي للحوار.. الحوار الوطني الشامل سواء أكان في السلطة أو خارجها منطلقاً من مصلحة الوطن بعيداً عن المناطقية او المصالح الحزبية، مقدماً مصلحة الوطن وأمنه واستقراره على كل المصالح الحزبية..
فهو نبض الجماهير الحريص على مصالح الامة في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها وما ينكر ذلك إلا حاسد أو حاقد..
ويضيف: كما يعد رفض المؤتمر للتدخلات والوصاية الخارجية ثابتاً من ثوابته التي لا جدال أو شك حولها..

الخيار الوحيد

بينما يرى الإعلامي محمد ياسين أن المؤتمر منذ تأسيسه تبنى خيار الحوار كوسيلة وحيدة لخروج اليمن من أي أزمة أو مشكلة يمر بها الوطن، واليوم ونحن نعيش في ظل واقع مليئ بالتوتر والقلق والانقسام، تأتي تجديد الدعوة من قبل هذا الحزب الرائد سياسياً لتؤكد أن الحوار لم يكن يوماً خياراً تكتيكياً أو مرحلياً، بل ضرورة وطنية ملحة..

ويقول ياسين : عندما يقول المؤتمر حوار يمني-يمني فهو يقول بوضوح مصير اليمن يقرره أبناؤه، وتكرار الدعوة في كل بيان وفعالية هو تأكيد راسخ على أن القرار الوطني يجب أن يكون بيد اليمنيين أنفسهم، بعيداً عن أي إملاءات أو وصاية خارجية، فالحلول المستوردة لا تصنع سلاماً دائماً، وهذه ثوابت ناضل من أجلها المؤتمر منذ التأسيس..

حرص..

ويأتي تجديد الدعوة اليوم من إدراك عميق لحجم المعاناة التي يعيشها المواطن.. اقتصاد منهار، خدمات متدهورة، وملايين النازحين..
إن الحرص على سلام شامل هو محاولة جادة لوضع خارطة طريق تنهي الانقسام وتعيد بناء مؤسسات الدولة، لأننا نؤمن أنه لا تنمية ولا استقرار بدون سلام، وفي ظل تعقيد المشهد الراهن، يصبح الحوار هو المخرج الوحيد الآمن لتجنيب الوطن مزيداً من التمزق..

ابواب مفتوحة

رسالة المؤتمر واضحة.. الباب مفتوح لكل اليمنيين بلا استثناء ولا إقصاء، وتأتي تجديد الدعوة في كل مناسبة هو لكسر جمود المواقف والتأكيد أن الخصومة السياسية لا تعني خصومة وطنية، تعالوا نتفق على الحد الأدنى الوطن أولاً، فرفض التدخلات والوصاية هو رسالة بأن أي حل يُفرض من الخارج لن يصمد، وأن الحل الدائم هو الذي يخرج من حوار يمني خالص..

جسر العبور

وفى الاخير إن الحوار هو الجسر الوحيد الذي نعبر به إلى دولة عادلة، وعليه، يجب على كافة التنظيمات والتكوينات في المجتمع اليمني أن تعمل اليوم على بناء الوطن والنظر إلى المستقبل وليس إلى الوراء، فالسؤال ليس لماذا يدعو المؤتمر للحوار، بل من سيستجيب لهذه الدعوة الوطنية لإنقاذ اليمن؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
التأسيس والمسؤولية التاريخية
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الحوار بين ضرورة النجاة وشعارات النخب
يحيى نوري

اليمن الذي كان لن يعود .. وكيف يعود؟
فيصل بن أمين أبو راس

أيُّ يمنٍ تريده السعودية؟
عقيل فاضل

إلى متى سنتقاتل؟!!
محمود ياسين

ثورة 26 سبتمبر.. أمانة الأجيال باليمن
عبدالسلام الدباء*

اليمن الكبير في وجه مشاريع التقزيم و الانحطاط والفشل
سعيد مسعود عوض الجريري*

مؤتمريات
د. أحمد ابراهيم القديمي

المؤتمر الشعبي العام..منارةُ بِناءِ الغد
أ/ عزيز القبيلي

شهادة الإرياني
يحيى العراسي

حين تعجز الرياض عن هزيمة اليمن فتستدعي المقدسات
محمد علي اللوزي

رد على مبادرة السَّفير فيصل أمين أبو راس
عبد الباري طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)