موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


البطالة.. حكاية وجع طويل - "قراءة اقتصادية" ثورة سبتمبر والتحولات الاستراتيجية والتنموية في اليمن - كيف نستفيد من تجربة واحدية الثورة سبتمبر وأكتوبر؟ - نائب رئيس المؤتمر يواسي آل المنتصر - التصدي لتشكيلين قتاليين سعوديين في أجواء محافظة تعز - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الشيخ علي غوبر - قصف يمني لشركة أرامكو في الرياض ومنطقة خريص - مؤتمر الاحزاب العربية يدين العدوان السعودي على اليمن - امطار متوقعة في 10 محافظات - سلسلة غارات على صنعاء وقصف مدفعي على صعدة -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 27-سبتمبر-2026
سلطان محمد سلام القدسي -
قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ضد حكم كهنوتي جائر وظالم ومستبد، عزل اليمن عن العالم، وعزل الداخل عن بعضه، حتى كان المواطن لا يعلم ما وراء جبل قريته، ولا يرى إلا جدار السماء.
وجاءت هذه الثورة لتقضي على الثالوث الرهيب: الجهل والفقر والمرض.. ومن رحم هذا الواقع المرير انطلقت لتعبر عن إرادة شعب أراد الانعتاق من زنازين وظلم الإمامة، والخروج من واقع العزلة والحرمان، وفتح الطريق أمام واقع أكثر انفتاحاً نحو المستقبل. وحملت أهدافاً عظيمة أسست لبناء دولة مدنية حديثة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات.
وقد يقول قائل بأن الثورة غير مكتملة لأنها لم تحقق أهدافها، أو أن القوى العقيمة ما زالت تنخر الثورة والجمهورية من الداخل وتعمل على إفشالها، وكأن الثورة كأهداف عرجاء، وكأن الجمهورية بقيت اسماً فقط.
ومن هنا، فإن الاعتراف بعدم تحقيق كل الأهداف ليس انتقاصاً من الثورة ولا من مكانتها، بل هو دعوة للاستمرار في النضال من أجل تحقيق كل الأهداف.
إننا اليوم، وفي أكثر من وقت مضى، مطالبون جميعاً بالعودة لمراجعة الأهداف والعمل على تحقيقها برؤية جديدة لواقع جديد، من خلال حوار يشارك فيه الجميع، ومكاشفة لما تحقق وما لم يتحقق، كون الواقع الحالي يشد البعض إلى الردة والعودة إلى ما قبل الثورة بثوب جديد، لكنه بنفس الجسد الكهنوتي القديم.
نحن لا نريد للثورة أن تتحول إلى رمز احتفالي سنوي فقط، لأن قيمة الثورة بإنجازاتها، والاحتفال يكون بها ومن أجلها ومن أجل استكمال ما تبقى من الأهداف التي تعثّر تحقيقها، وأيضاً الوقوف كحصن منيع ضد دعاة العودة إلى ما قبلها.

*الخاتمة:*
إن 26 سبتمبر لم تكن يوماً في التاريخ، بل كانت فكرة، والفكرة لا تموت.
ظلت باقية لأنها لم تكن ثورة أشخاص، بل ثورة شعب أراد أن يخرج من الظلام إلى النور.. ولهذا فكلما حاول الكهنوت أن يعود بثوب جديد، وجد أمامه جيلاً جديداً يحمل نفس الروح التي حملها الآباء في 1962م.
ستبقى سبتمبر باقية، ما بقي يمني واحد يؤمن بأن حكم الشعب نفسه بنفسه، هو وحده الخلاص من حكم الفرد والعائلة والسلالة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
حينما تتساقط أوراق الشجر..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

فنجان من البن.. ومساحة من الوطن
فيصل بن أمين أبو راس

مراجعة وطنية شاملة
هاني على سالم البيض

حين بكت اليمن في عيون طفلة
زعفران علي المهنا

تعساً لأمةٍ جعلت من مقابر أسلافها سلالم لوعاظ السلاطين."
أماني محمد

عصام الحلالي.. أثرٌ يمتد ونبلٌ لا يغيب
د. طه حسين الهمداني

دموع من أجل الوطن !
عبدالسلام الدباء*

أحزاب الأدب والسياسة
د. أحمد القديمي *

السعودية.. ومخططها الفتنوي في اليمن
محمد علي اللوزي

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام "2-2"
حمود صالح العلفي

المجلس التنسيقي التمزيقي.. أداة الاحتلال لإعادة خراب 2011م
سعيد مسعود عوض الجريري *

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)