موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة - صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي - العميد سريع: العدو يستهدف يختاً هندياً - الخارجية: لا خطر على الملاحة في البحر الأحمر - 62 غارة عدوانية خلال 24 ساعة - مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 05-أكتوبر-2026
زعفران علي المهنا -
لم تكن هذه الطفلة في مدرجات مباراة عابرة...
كانت تحمل اليمن فوق رأسها، وترفع علمها بيدين صغيرتين، بينما كانت دموعها تنهمر بغزارة، كأن قلبها لم يجد لغة يعبر بها عن فرحته إلا البكاء.
في الأصل ، مهما كانت النتيجة :
لكن هناك نتيجة أخرى لا تظهر على لوحة الملعب...
كم ماكانت النتيجه .. ولكن قلب الطفلة كان داخله 100 هدف .
هذه الفتاة حضرت فعالية رياضية لليمن وهي بعيدة عن أرض اليمن، وربما ولدت أو عاشت معظم حياتها خارجها، لكن المسافة لم تستطع أن تنتزع منها ذلك الشعور الغريب الجميل الذي يجعل اليمني يرتجف حين يسمع اسم بلاده، أو يرى علمها، أو يسمع نشيدها في مكان بعيد.
لم تبك لان اليمن خسرت...
بل بكت لان اليمن انتصرت.
وكأن كل ما اختزنته في قلبها من حكايات اليمن، وذكريات الأهل، وصوت الجدات، ورائحة البيوت، وحكايات الوطن الذي قد لا تعيش تفاصيله كل يوم، انفجر فجأة في تلك اللحظة.
هكذا تكون التربية حين تزرع الانتماء في القلب، لا حين تحفظه على اللسان.
قد يختلف اليمنيون في أشياء كثيرة، وقد تتعبنا الأيام، وتفرقنا المسافات، لكن هناك لحظات صغيرة تعيد تذكيرنا بأن في داخل الإنسان اليمني شيئا لا يحتاج إلى شرح.
شيء اسمه: اليمن.
تأملت هذه الصورة طويلا...
فوجدت أن المصور لم يحتج إلى تعليق، ولا إلى خطاب، ولا إلى كلمات وطنية طويلة.
الصورة قالت كل شيء.
قالت إن طفلة صغيرة استطاعت بدموعها أن تفعل ما تعجز عنه آلاف الخطب:
أن تجعلنا نتذكر أن الوطن ليس جغرافيا فقط...
الوطن شعور يسكننا، حتى حين نكون خارجه.
يا صغيرتي...
ربما لم تعرفي وأنت تبكين أنك لم تكوني وحدك في تلك المدرجات.
لقد جعلت دموعك اليمنية كثيرا مع القلوب تبكي معك.
فبعض الصور لا تحتاج إلى أن نتحدث عنها...
يكفي أن ننظر إليها، فتتحدث هي عنا.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)