موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 16-يونيو-2008
الميثاق نت -   طه العامري -
في الأمثال الشعبية اليمنية هناك الكثير منها ينطبق على واقع حال المعارضة التي لم تعد مجرد مكسَّر غلب ألف مدَّار ..لكنها تمثل حكاية تاجر البندقية وتعيد تجسيد دوره وشخصيته ورسالته في الحياة ؛ إذ إن ذاك ( المرابي) الذي اعتمده الكاتب البريطاني وليم شكسبير ليكون بطل روايته الشهيرة «تاجر البندقية» لم يكن كما يبدو اختياراً حياتياً أو أدبياً عابراً بل كان حصيلة رؤى أدبية استشرف صاحبها ما يمكن أن يكون خلاصة للنوازع البشرية حيث تصبح قدسية الذات طاغية وحاضرة بمعزل عن كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية والحضارية ,في ذلك التصور الأدبي والإبداعي تبدو وقعتنا اليوم قريبة من خلال مواقف بعضنا من المحسوبين على المشهد السياسي الوطني ومن يمكن أن يكونوا كما يطمحون صناع قرارنا الوطني والسيادي .
هؤلاء نجدهم اليوم ومن خلال تصرفاتهم ومواقفهم يعيدون تجسيد دور تاجر البندقية ولكن بمنطلقات ودوافع قد تختلف في عناصرها لكنها في الغاية تتماهى مع غاية ذات المرابي في حكاية تكشف عن أغوار الذات الانتهازية الغارقة في بحيرة الأنا النرجسية الغافلة لكل قيم الراهن ومعتقدات الوعي والذاكرة والجذور والمنشأ ..!!.
السياسة لدى البعض لم تعد فن الممكن ولا فن إدارة الحدث ولا اقتناص المتاح , لكنها غدت (فرصة) استغلال الراهن بأزماته وأحداثه وظروفه ومعطياته ومن ثم تسخير الفرصة لوثبة ذاتية تعود بالنفع للذات وليس للفعل كفعل يترتب عليه تحول في منهج الواقع وثقافة الكل الوطني بما يحقق في الأخير حالة تناغم تسود برائحة الفعل الايجابي .
نحن والمعارضة لا نتفق، نعم ولكننا لا نختلف، نعم أيضاً، لأن الحقيقة تقول أن لا خلاف لنا مع المعارضة والسبب أن لنا قضية وللمعارضة قضاياها ونحن في مسارين متضادين ومتناقضين لا نتفق وبما أننا لا نتفق فمن أين لنا أن نختلف معها ..تلك حصيلة تجارب ورؤى وتأمل تمخضت عن قناعة بأن للمعارضة طريقاً غير طريق الوطن ولها حساباتها الخاصة ومن يقل عكس هذا فليخبرني وسأكون شاكراً له وممتناً وسأضعه في ذات المكانة التي أضع فيها ذلك الفقيه والمعلم والمربي الذي علمني أبجدية الحرف والكلمة رحمة الله تغشاه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)