موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 20-يناير-2009
الميثاق نت -  طه العامري -
لا أدري إن كنا نعاني من سخرية القدر أو أن الاحداث ذاتها وبكل تداعياتها وتبعاتها ومعطياتها غدت تسخر منا بصورة مثيرة وربما مقرفة أيضاً، إذ وفي الوقت الذي نطالب فيه بوقف العدوان على أهلنا في فلسطين ورفع الحصار وفتح المعابر ولا يمنع هذا من العودة لمسار »التسوية العادلة« إن أمكن تحقيقها بما يؤدي الى انسحاب الاحتلال الصهيوني من الاراضي العربية المحتلة ومن ثم وضع مداميك لدولة فلسطينية حقيقية وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف وفق القرارات الدولية ذات الصلة وبما يكفل تحقيق سلام حقيقي عادل وبرعاية دولية وتفاعل وتوافق فلسطيني، ونحن نتوقع هذا من العالم المزعوم والموصوف بالعالم الحر نفاجأ بأن هذا العالم يتداعى الى ارسال اساطيل ومدمرات لمراقبة البحار والمحيطات وحماية الكيان الصهيوني، من الشعب الفلسطيني المطالب باستقلاله من الاحتلال، وكأن الكيان الصهيوني لا يكفيه هذه المجازر‮ ‬والعدوان‮ ‬الوحشي‮ ‬وربما‮ ‬غير‮ ‬قادر‮ ‬على‮ ‬حماية‮ ‬نفسه‮ ‬بعد‮ ‬كل‮ ‬هذه‮ ‬الجرائم‮ ‬التي‮ ‬يرتكبها‮ ‬بحق‮ ‬الشعب‮ ‬العربي‮ ‬في‮ ‬فلسطين‮!!‬
أي منطق هذا الذي يحرك المحاور الدولية؟ وأي سلام وتعايش يريده منا العالم الحر والذي لا يعرف أبجديات قيم الحرية والاخلاقيات الانسانية والتعامل الحضاري الذي من شأنه أن يؤسس لشراكة حقيقية عادلة وقائمة على عودة الحقوق المشروعة للشعب العربي في فلسطين.
كيف يفكر هذا العالم الذي يطلب وبكل وقاحة من كل دول الوطن العربي والشرق الأوسط العمل كحراس لدى الكيان الصهيوني ثم يقولون إن هذا الفعل مهم حتى لا يتم تهريب السلاح الى غزة، ولأجل هذا توقّع واشنطن مع العدو اتفاقية تلزم بموجبها كل دول المنطقة بحراسة العدو وتوفير الأمن له بضمانة أمريكية.. وتلك سابقة ربما هي أخطر من العدوان الصهيوني وأشد جرماً من دماء واشلاء الاطفال والنساء الذين قضوا في بطولات جيش الكيان الصهيوني الذي قال إنه يخوض »حرباً في أعلى المراتب الاخلاقية«!!
بعد‮ ‬كل‮ ‬هذا‮ ‬هل‮ ‬يمكن‮ ‬لكل‮ ‬ذي‮ ‬بصر‮ ‬وبصيرة‮ ‬وتجري‮ ‬في‮ ‬عروقه‮ ‬دماء‮ ‬العروبة‮ ‬والاسلام‮ ‬والانسانية‮ ‬أن‮ ‬يقبل‮ ‬هذا‮ ‬المنطق؟‮!! ‬مجرد‮ ‬تساؤل‮ ‬فقط‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬الزمن‮ ‬العربي‮ ‬المذَل‮ ‬وحسب‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)