موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي

الثلاثاء, 31-مارس-2009
عبدالملك الفهيدي -
رغم أن الحكومة تنبهت إلى المخاطر الكبيرة لاستمرار المساجد والمراكز الدينية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم بعيدة عن الإشراف والرقابة عقب فتنة الحوثي، ومحاولتها إخضاع هذه المراكز والمدارس للإشراف ، إلا أن هذه الحالة ظلت تسير في الاتجاه ذاته من التعامل الآني الذي لا يتجاوز حالة رد الفعل

تصريحات المسئولين الحكوميين أعطت التفاؤل بجدية الدولة في تفادي النتائج السلبية لعدم الإشراف على هذه الأماكن التي تثبت أن بعضها كانت - وستظل - بؤراً لإنتاج الأفكار التكفيرية والمتطرفة والإرهابية، إلا أن تلك الجدية سرعان ما أصابها القصور، وربما التوقف لنفاجأ باستمرار ذات الأماكن والمراكز والمدارس في عملها دون رقابة من أحد

وربما تسببت حالة التداخل في المهام والمسئولية في الإشراف على تلك الجهات بين وزارتي التربية والتعليم والأوقاف والإرشاد في عدم نجاح الإجراءات الحكومية في إخضاع المدارس والمراكز الدينية للإشراف الحكومي القانوني

وفي المقابل، فإن حالة الركود ربما للتصريحات التي أطلقها المسئولون والتقارير المرفوعة إلى رئاسة الحكومة ورئاسة الدولة فعلت هي الأخرى فعلها في حدوث حالة من الاطمئنان بأن المشكلة انتهت

إلا أن الحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعاً أن المشكلة لم تنتهِ ولا تزال مستمرة، الأمر الذي يتطلب من الحكومة وتحديداً من رئاستها أن تعيد النظر في فاعلية الإجراءات التي نفذت وقبل ذلك اتخاذ قرار سريع بإخضاع مدارس تحفيظ القرآن الكريم والمراكز الدينية لإشراف إحدى الوزارتين المعنيتين: التربية والتعليم أو الأوقاف والإرشاد حتى لا يتسبب استمرار حالة التداخل في فشل الإجراءات الخاصة بالإغلاق أو إخضاع هذه الأماكن لإشراف الدولة

إن الحلقات المغلقة للدروس الدينية التي تقام في المدارس والمساجد في مختلف مناطق اليمن بعيداً عن الإشراف والرقابة الحكومية ستظل أماكن تعنى بتعليم أفكار الغلو والتطرف ومعامل إنتاج لمزيد من المتطرفين والانتحاريين والإرهابيين؛ خصوصاً الشباب منهم، الأمر الذي سيجعل من مخاطر التطرف والعمليات الإرهابية مستمراً، ومن حق جميع المواطنين في هذا البلد المتسامح أن يخافوا على أنفسهم وعلى مصادر أرزاقهم وقبل ذلك على وطنهم من النتائج الكارثية للعمليات الإرهابية التي ستستمر إذا لم تغلق بؤر إنتاج التطرف والإرهاب
* عن الجمهورية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)