موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت - أمين الوائلي

الأربعاء, 15-أبريل-2009
أمين الوائلي -
تم الإفراج عن الخبير الهولندي وزوجته - أو عقيلته بتعبير المصدر المسؤول في محافظة صنعاء - مساء الاثنين الماضي، ولكن المصدر المسؤول لم يقل لنا أين ذهب الخاطفون الذين فجروا هذه الأزمة وأحرجوا الدولة اليمنية؟ وهل حقاً «عفى الله عما مضى»؟!

- في الليلة نفسها كان مصدر آخر يصرح لأحد المواقع الاليكترونية نافياً أن تكون الدولة قد رضخت لشروط الخاطفين، رداً على تناولات صحافية بهذا المعنى، والمشكلة أيضاً أن هذا المصدر الثاني لم يوضح النصف الآخر من الغموض، ولم يقل أين ذهب الخاطفون وهل رضخوا بدورهم لشروط الدولة؟ وعلى ماذا توافق الوسطاء والخاطفون؟!

- القضية الرئيسية في كل ما يعتمل الآن وتشهده الساحة المحلية من تجاذبات وحوادث خطف وتقطع وبلطجة وشغب مناطقي أهوج وعدواني، تتحدد في شيئين: (المسالمة والمساومة).. وأعتقد أن الأمرين معاً أساءا كثيراً إلى هيبة الدولة، وقللا من فاعلية القانون، وحجما دور المؤسسات والسلطات الأمنية والقضائية في التصدي لمظاهر العنف والفلتان والعصيان.

- النتائج الأخيرة التي خلصنا إليها من دروس الحملة الأمنية في جعار أبين تؤكد وتشدد على مفاسد المسالمة والمساومة مع العصابات المجرمة والممارسات المخلة بالقانون والمصلحة العامة. وفي المقابل أظهرت فوائد إعمال القانون وإطلاق يد المؤسسات العدلية والأجهزة الأمنية لملاحقة المجرمين والمخربين وتقديم رسالة لمن وراءهم مفادها: العبث بالأمن العام خط أحمر لن يسمح بتجاوزه.

- يقال إن الجريمة بالتعلم، والذين يستسهلون أعمال العنف والتقطع والخطف والتحريض ضد السلم الاجتماعي والأخوة الوطنية.. يتعلمون من آخرين سبقوهم في هذا المضمار ولم يحدث لهم شيء من مساءلة قانونية أو مقاضاة جزائية.. وهكذا يتمادى الغاوون في غيهم ويتسع حجم الخلل والجريمة، فيما يظل القانون حبيس الأدراج ينتظر الإذن الذي يتأخر إلى ما بعد المغرب بكثير!!

- بعد اليوم لا نحتاج إلى مسالمة الجريمة أو مساومة الجناة وخصوصاً الحمقى منهم، كما لا نحتاج إلى الوساطات لأنها جزء من المشكلة لا الحل، والحل الوحيد والأجدر هو في فرض القانون وردع الجناة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)