الميثاق نت - سياسيون يمنيون

الثلاثاء, 02-أبريل-2013
الميثاق نت -

لم تكن القضية الجنوبية وليدة اللحظة.. بل هي تراكمات لقضايا مطلبيه و حقوقية وسياسية ومظالم تعود جذورها إلى عام 67م.. وكانت قد توالت المواقف والأحداث تجاه هذه القضية التي تعد أهم القضايا البارزة اليوم على الساحة والتي تعد معالجتها بمثابة البداية الاولى الصحيحة لمستقبل أبناء اليمن قاطبة.. ولذا نجد ان هناك اجماعاً حول إجراء تغيير في نظام ومعالجة كل القضايا المشروعة ووضع دستور جديد وغيرها لمعالجة هذه القضية وغيرها.. وحول حل القضية الجنوبية استطلعت «الميثاق» آراء عدد من المشاركين في مؤتمر الحوار وخرجت بالحصيلة التالية:
استطلاع: بليغ الحطابي
يقول الدكتور احمد عوض بن مبارك أمين عام مؤتمر الحوارالوطني: إن القضية الجنوبية مطروحة بكل أبعادها الحقوقية والسياسية، وفصائل الحراك استكملت وأعلنت موافقتها على الحوار والدعوة موجهه لكافة الفئات بما فيها فصائل تطالب باستعادة الدولة وفك الارتباط هي أيضا مدعوة للحضور وتقديم مشروعها للحوار دون سقف. أما الدكتورة خديجة الماوري عضو مؤتمر الحوار الوطني فقالت: بالفعل لقد اصبحت القضية الجنوبية قضية وطن، ولعله من المؤسف ويحز في النفس أننا وصلنا إلي هذا المستوى ..لأنه كان من المؤمل من الوحدة هو العدالة والمساواة والتنمية والبناء ..ولكن علينا اليوم ان نتشبث بالحاضر ومغادرة الماضي وماسيه وتداعياته أياً كانت.. ونأمل من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني أن تكون مبنية على أسس متينة وقوية وأن لا تخضع إلاُّ للإرادة المجتمعية بعيداً عن أرادة النخب السياسية بحيث نتخلص من الاستقواء بمختلف إشكاله بما في ذلك استقواء الأكثرية على الأقلية أو الاستقواء بالقبيلة أو بالدولة أو بأي شكل مرفوض، .
مكانه كبيرة
أما الاخ عمد عبدالفتاح اسماعيل وكيل أمانة العاصمة فيقول: إن القضية الجنوبية تحتل مكانة كبيرة في أجندة الحوار الوطني والمشاركين سيخرجون إن شاء الله بحل عادل للقضية الجنوبية بما يرضي أبناء المحافظات الجنوبية ولا بد أن تشارك جميع فصائل الحراك الجنوبي لكي يكون هناك إجماع على غياب الدولة. وبدوره يقول الاستاذ سعيد الجناحي: إن غياب الدولة جعل المواطن يلجأ إلى الاحتماء بالقبيلة وبالاشكال الاخرى، بينما كان يجب أن تحميه وتحمي حقوقه دولة مركزية قوية تساوي بين الجميع.. وأضاف: بأن الحراك الجنوبي جاء نتيجة وضع غير سوي وغير طبيعي وتفاقم الأمر حتى وصلنا إلى ما نحن عليه واعترفنا فيما بعد بقضية الجنوب وأهميه إيجاد دولة النظام والقانون ..وفي حقيقة الأمر الأحزاب التي حكمت قبل الوحدة ولا زالت هي أحزاب غير مؤسسية وبالتالي هي غير قادرة على بناء دولة مدنية حديثة.. ضف إلى ذلك أن قضية الديمقراطية يجب أن تراجع باستمرار ولم يحصل اهتمام بتصحيح الأوضاع الناجمة عن الانتقال من النظام الشطري إلى نظام الوحدة لأن الانتقال يولد ظروفاً جديدة يجب معالجتها. ويختتم الاستاذ سعيد الجناحي حديثه قائلاً: نعقد أمالاً كبيرة على مؤتمر الحوار الوطني الذي يجب أن يقيم الوضع ويشخصه كما هو ومن ثم معالجته معالجة شاملة.
تحذير..
يقول الاستاذ حسن زيد امين عام حزب الحق: القضية الجنوبية تختلف الآن عن ما كانت عليه فالغبن والاستياء الشديد لم يعد مثلما كان لان قيادات الدولة معظمها من الجنوب ومع ذلك هناك قضايا عالقة مثل قضية المسرحين لم تسو وقضايا أخرى عديدة ولكن المؤمل أن يحل مؤتمر الحوار تلك القضايا .. والشئ الاخر يجب أن يكون مؤتمر الحوارحذرا من التهديد او التدخل الاقليمي . ولذلك إذا استوعبنا هذه المخاطر واستطعنا مواجهتها واستشعرنا المسئولية تجاه بلادنا سوف ينجح مؤتمر الحوار الذي لابد أن يوجد المساواة والعدالة فعندما المواطن من المهرة إلى صعدة يلمس أن فرصته في العيش والحياة والعمل موجودة وقادر أن يعيش سوف يتمسك بالوحدة. أما الاستاذ عبدالله الناخبي أمين عام الحراك الجنوبي فيقول: الآن كل السياسيين والأحزاب بدأت تطرح بشكل إيجابي ملف القضية الجنوبية.. ونريد العقل الجمعي لليمنيين ان يعمل لبناء الدولة ونثق ان مؤتمر الحوار الوطني قادر على حل جميع القضايا وعلى كل الجنوبيين عدم تفويت فرصة الحوار.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 08-يوليو-2020 الساعة: 10:48 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-31438.htm