الأحد, 13-يناير-2008
الميثاق نت - أكد الأخ/ أحمد محمد الكحلاني محافظ محافظة عدن أن مثيري الفوضى ومحدثي الشغب تعمدوا اختيار مواقف الباصات وفرزة الركاب المسافرين من عدن والقادمين إليها من محافظات الجمهورية لتعطيل حركة المواصلات بين المحافظات ومنع الناس من الوصول إلى أعمالهم. عدن - فايز البخاري: -
أكد الأخ/ أحمد محمد الكحلاني محافظ محافظة عدن أن مثيري الفوضى ومحدثي الشغب تعمدوا اختيار مواقف الباصات وفرزة الركاب المسافرين من عدن والقادمين إليها من محافظات الجمهورية لتعطيل حركة المواصلات بين المحافظات ومنع الناس من الوصول إلى أعمالهم. وفي تصريح لـ «الميثاق نت» قال الكحلاني: أن ما حدث من شغب في مدينة عدن صباح اليوم الأحد وتحديداً في منطقة الشيخ عثمان بحي الهاشمي موقف الباصات ووسائل المواصلات بين محافظات الجمهورية وهو مكان عادةً ما يزدحم بالمسافرين والعمال والمتسوقين لذلك أختاره مثيري الشغب مكاناً لتجمعهم بهدف قطع الطريق وعرقلة السير ولكي يصوروا للرأي العام أن المتواجدين في المكان هم من جمهورهم. وأشار المحافظ إلى أن هؤلاء في حقيقة الأمر لا يمثلون حتى نسبة 10% من المواطنين الذين عادةً يرتادون صباح كل يوم هذا المكان. وأشار محافظ عدن أن ما جرى صباح اليوم ليس سوى استغلال للديمقراطية التي تنعم بها بلادنا من قبل مجموعة من دعاة التخريب الحاقدون، مؤكداً أن من قاموا بإحداث الشغب هم ممن لا يحترمون القوانين ولا يريدون تنفيذها وما يريدونه هو إسقاط هيبة الدولة وتعطيل القانون للعمل بفوضى تامة وهو ما لم تسمح به الدولة، وقال نحن لم نمنع أي مسيرات إذا كانت مشروعة وسلمية عبر تقديم الطلب للمحافظة ومن قبل أبناء عدن أنفسهم أما أن يأتي أناس آخرون من خارج محافظة عدن للمظاهرات والاعتصامات داخل عدن فهذا أمر مرفوض ومن حق أبناء كل محافظة أن يتظاهروا داخل محافظتهم وإذا كانت هناك مطالب حقيقية فيتم التظاهر بشأنها في العاصمة صنعاء باعتبارها عاصمة الجميع أما عدن فهي وكل أبنائها غير مستعدين لتحمل أخطاء وأعباء الآخرين. مؤكداً أن أبناء عدن مسالمون ووحدويون ولا يحبون المشاغبات ولا يريدون المشاكل ويكفيهم ما ذاقوه في العهد الشمولي أما اليوم فهم ينعمون بالأمن والاستقرار في ظل دولة الوحدة ولا يمكن أن يمدوا أيديهم ويسلموا أمرهم لنفرٍ حتى يقلقوا أمن وسكينة عدن، وقال المحافظ: إن هؤلاء النفر يريدون إقلاق السكينة وهز ثقة المستثمرين ورجال الأعمال في عدن وتعطيل القانون ليعملوا خارجه كما يحلو لهم.. مضيفاً أن عدن اليوم تعيش ذكرى أليمة لأحداث دامية «13 يناير» لم تبق أسرة فيها إلا واكتوت بنيران وجحيم هذه المأساة الذي جرت فوق تراب عدن الطاهرة ودفع ثمنها الآلاف من الأبرياء فيما القتلة اليوم يسرحون ويمرحون وينادون بالتسامح مع أنفسهم بل ويريدون أن يعيدوا عدن إلى سابق عهدها وهو ما لم يقبل به أبناء عدن المسالمون الوحدويون. ونوه الكحلاني إلى أن من يدعون اليوم إلى التسامح والتصالح قد قاموا بتعطيل حركة السير من وإلى مدينة عدن وقاموا بمسيرة في منطقة الشيخ عثمان دون تصريح من سلطات الدولة وفقاً للقانون وغلفوا دعوتهم إلى التسامح من قبيل المغالطة ليتخذوها ذريعة للتخريب والشغب وإقلاق السكينة العامة.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 19-مايو-2024 الساعة: 01:17 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-5515.htm