الميثاق نت -

الإثنين, 11-مارس-2019
عبدالجبارسعد‮ -
المعروف ان الشيخ عبدالرحمن محمد علي عثمان رئيس مجلس شورى اليمن الذي اصطلح على تسميته بمجلس حكماء اليمن كان في قريته حين انفجرت حرب التحالف ضد اليمن، ووقع يومها ولايزال اسير ميليشيات متصارعة من جانبي الصراع منذ ذلك الحين فلم يبرح مكانه تحميه في بيته وجاهته‮ ‬القبلية‮ ‬وموقفه‮ ‬المتوازن‮ ‬في‮ ‬الصراع‮ ‬وتمنعه‮ ‬سيطرة‮ ‬الميليشيات‮ ‬المتصارعة‮ ‬من‮ ‬حوله‮ ‬من‮ ‬الخروج‮ ‬والعودة‮ ‬الى‮ ‬صنعاء‮ .‬
‮**‬
قبل‮ ‬فترة‮ ‬وحين‮ ‬رأى‮ ‬جانبي‮ ‬الصراع‮ ‬يتبارون‮ ‬في‮ ‬تعيينات‮ ‬اعضاء‮ ‬لمجلس‮ ‬الشورى‮ ‬اصدر‮ ‬بيانا‮ ‬يناشد‮ ‬فيه‮ ‬الجميع‮ ‬الحفاظ‮ ‬على‮ ‬هيكلية‮ ‬المجلس‮ ‬وابقاءه‮ ‬مجلساً‮ ‬لحكماء‮ ‬اليمن‮ .‬
‮**‬
وفي الايام الاخيرة شاع انه تم اختيار احد اعضاء المجلس رئيسا جديدا له وذلك بناء على رغبة فوقية من سلطة الامر الواقع وتمت العملية دون ان تتضح الحكمة او الغاية من ذلك ، والغريب ان يتم هذا في الوقت الذي يقوم مجلس النواب باختيار اعضاء الهيئة العليا لمكافحة الفساد‮ ‬بدلا‮ ‬عن‮ ‬مجلس‮ ‬الشورى‮ ‬المناط‮ ‬به‮ ‬تلك‮ ‬المهمة‮ .‬
فلو ان الامر اريد به تنشيط المجلس لكان اول عمل للمجلس هو انتزاع اختصاصاته في هذه الجزئية من مجلس النواب ولكن بدا ان الامر له غاية اخرى من شأنها المساس بهيكلية المجلس الذي حذر منه رئيس المجلس مسبقا وتغييب حكمة مجلس حكماء اليمن او هكذا يبدو لنا الامر .
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 23-مايو-2019 الساعة: 08:45 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-55368.htm