الميثاق نت -

الإثنين, 18-مارس-2019
حاوره‮/ ‬يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري -
أكد الأستاذ أحمد النويرة- عضو اللجنة العامة- أهمية انعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية .. مشيراً إلى أنها تمثل حدثاً تاريخياً لا تقل أهميته عن انعقاد اللجنة العامة التي تم فيها انتخاب رئيس للمؤتمر وقيادة للمؤتمر استشعاراً للمسئولية التنظيمية التي‮ ‬انتصرت‮ ‬للمؤتمر‮ ‬والايمان‮ ‬المطلق‮ ‬بضرورة‮ ‬ان‮ ‬يواصل‮ ‬المؤتمر‮ ‬دوره‮ ‬مهما‮ ‬كانت‮ ‬الصعوبات‮ ‬والمعوقات‮.‬
وقال رئيس اللجنة المالية للتحضير لانعقاد الدائمة الرئيسية: ان الاجتماع سيُعنى بمختلف القضايا والموضوعات المرتبطة بكأفة الاتجاهات العامة للمؤتمر على الصعيدين الوطني والمؤتمري بما فيها مناقشة مستقبل الشراكة بين المؤتمر وأنصار الله .. إلى التفاصيل..


‮* ‬يعلن‮ ‬خلال‮ ‬ايام‮ ‬موعد‮ ‬انعقاد‮ ‬الدورة‮ ‬الاعتيادية‮ ‬للجنه‮ ‬الدائمة‮.. ‬ما‮ ‬دلالات‮ ‬ذلك‮ ‬وأهمية‮ ‬هذا‮ ‬الانعقاد؟
- في البداية أهنىء هيئة تحرير صحيفة »الميثاق« على مرور عام من اصدارها الثاني.. وحقيقةً لقد تمكنت الصحيفة لسان حال المؤتمر الشعبي العام من تسجيل حضور ايجابي وفاعل وعملت بكل جهد متميز من اجل ابراز المناشط والفعاليات المؤتمرية خلال هذه المرحلة العصيبة ومثلت حالة طمأنينة لدى الوسط المؤتمري العريض مفادها ان المؤتمر يستعيد حيويته وفاعليته بفضل الله ثم بفضل التوجهات الحكيمة لقيادة المؤتمر وعلى رأسها الشيخ صادق بن امين ابوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام، راجياً للصحيفة وطاقمها المزيد من النجاح والتألق..
أما سؤالكم عن دلالات تحديد موعد لدورة الدائمة خلال الايام القليلة القادمة فأحب ان اشير الى ان هذا الانعقاد لم يكن له ان ينعقد لولا الجهود الجبارة لقيادة المؤتمر التي بذلتها منذ احداث ديسمبر المؤسفة وبالذات منذ الانعقاد التاريخي الذي عقدته اللجنة العامة بالعاصمة صنعاء في ظل تطورات خطيرة للغاية كادت ان تعصف بكل شيء له علاقة بتنظيم المؤتمر الشعبي العام حيث مثل انتخاب اللجنة العامة رئيسا للمؤتمر وقيادة للمؤتمر بمثابة الخطوة التاريخية التي استشعرت مسؤوليتها التنظيمية وانتصرت للمؤتمر والايمان المطلق بضرورة ان يواصل دوره مهما كانت الصعوبات والتحديات الكبرى التي تواجهه وتهدد كيانه خاصة في ظل حالة التشتت التي حدثت للوسط القيادي بين معتقل وفار وبين صامدين في صنعاء لمواجهة التحديات والاستعداد النفسي لبذل كل غال ونفيس من اجل الحفاظ على المؤتمر والاهداف والمبادئ التي قام من اجل تنفيذها خدمة للوطن اليمني وتطلعاته في الوحدة والتنمية والمشاركة الشعبية الواسعة في بناء اسس وقواعد الدولة اليمنية الحديثة التي تمثل امتدادا طبيعيا لثورته السبتمبرية والاكتوبرية.
ويواصل‮ ‬النويرة‮ ‬حديثه‮:‬
اما بالنسبة لانعقاد الدورة الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية فسيكون وفقاً لهذه المعطيات حدثاً تاريخياً لايقل في اهميته عن انعقاد اللجنة العامة خاصة وان تكوين اللجنة الدائمة والذي يمثل وفق ادبيات المؤتمر ولوائحه الجهاز الاستشاري الذي يمد المؤتمر وقيادته وعمليته التنظيمية بكل الرؤى والتصورات التي تضع النقاط على الحروف وتقدم معالجات ناجعة لكثير من الاشكالات والمعوقات التي تعترض سير العملية التنظيمية كما ان حجم المشاركة التي ستتم في هذه الدورة ستجعلها قادرة على استكمال اعمالها بنجاح باهر سينعكس على النشاط المؤتمري ويعزز من حيويته وفاعليته وان يهيئ مناخا اكثر فاعلية للكوادر المؤتمرية في المشاركة الإيجابية في انجاز التوجهات العامة للمؤتمر على المستويين السياسي والوطني والمؤتمري ويعزز توجهاته ايضا في المزيد من الحفاظ على وحدته الفكرية والتنظيمية..
ولاريب‮ ‬ان‮ ‬النتائج‮ ‬التي‮ ‬ستخلص‮ ‬اليها‮ ‬هذه‮ ‬الدورة‮ ‬ستنعكس‮ ‬ايجابيا‮ ‬على‮ ‬المؤتمر‮ ‬ودوره‮ ‬الحيوي‮ ‬والفاعل‮ ‬الذي‮ ‬تنشده‮ ‬الجماهير‮.‬
‮* ‬يلاحظ‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬حديثكم‮ ‬ان‮ ‬دورة‮ ‬الدائمة‮ ‬ستكرس‮ ‬في‮ ‬معظمها‮ ‬للقضايا‮ ‬التنظيمية‮.. ‬ما‮ ‬تعليقكم؟
- سؤال مهم وأؤكد هنا ان دورة الدائمة ستُعنى بمختلف القضايا والموضوعات المرتبطة بكافة الاتجاهات العامة للمؤتمر على الصعيدين الوطني والمؤتمري، فوطننا يعيش في اتون مرحلة عدوان غاشم انعكست آثاره الكارثية على كافة جوانب الحياة اليمنية ومنها المؤتمر.. كما أؤكد ان مخرجات الدورة الاعتيادية ستعزز من مواقف المؤتمر على الصعيد الوطني في مواجهة العدوان الغاشم الى جانب مختلف القوى الوطنية المناهضة للعدوان ، وتعزيز دور المؤتمر في مختلف القضايا الوطنية ومنها مواصلة دوره في اثراء الحوار الوطني المسؤول باعتباره المخرج‮ ‬العملي‮ ‬للخروج‮ ‬من‮ ‬الأزمة‮.‬
‮* ‬وماذا‮ ‬عن‮ ‬الشراكة‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬تتوقعون‮ ‬ان‮ ‬تقف‮ ‬دورة‮ ‬الدائمة‮ ‬امام‮ ‬هذا‮ ‬الموضوع؟
- الشراكة بين المؤتمر وانصار الله تمثل أحد بل وابرز عوامل الاصطفاف الداخلي في مواجهة العدوان وهي من الأهمية بمكان ما يجعلها تستحق المزيد من التطوير والتفعيل بالصورة التي تنتصر لمثل وقواعد الدستور ويفعل مؤسسات الدولة باتجاه مواجهة كافة متطلبات الصمود الشعبي ضد العدوان وكل هذا يعكس الحاجه الماسة لشراكة تتسم بالتوازن والتكافؤ الذي يعزز مشاركة الجميع في خدمة الوطن والتخفيف من معاناة أبنائه جراء العدوان والحصار.. ولاريب ان اللجنة الدائمة ستركز على متطلبات تفعيل هذه الشراكة من منطلق الحرص على الوطن أولاً‮ ‬باعتباره‮ ‬صاحب‮ ‬المصلحة‮ ‬الاولى‮ ‬من‮ ‬هذه‮ ‬الشراكة‮.‬
‮* ‬هناك‮ ‬من‮ ‬يذهب‮ ‬كتحليل‮ ‬وليس‮ ‬معلومات‮ ‬ان‮ ‬الدائمة‮ ‬ستتخذ‮ ‬موقفاً‮ ‬من‮ ‬الشراكة‮ ‬كالانسحاب‮ ‬منه‮ ‬مثلاً؟
- من الطبيعي ان تناقش الدورة الاعتيادية موضوع الشراكة بين المؤتمر وانصار الله وهذا يأتي من منطلق حرص المؤتمر على ترسيخ وتجذير الشراكة بالصورة التي تتفق مع عظمة التحدي الراهن الذي يواجه البلاد وصحيح هناك ملاحظات عدة للمؤتمر ينبغي للأخوة انصار الله التعامل معها بإيجابية وبما يعزز من الشراكة ويمثل تجاوباً لكل الدعوات المطالبة بدعم الشراكة بينهم وبين المؤتمر وهذه الدعوات بات يعبر عنها مهتمون ومراقبون واطارات مدنية ومهنية ترى في هذه الشراكة احدى الاشراقات في مواجهة العدوان، وأياً تكون النتائج التي ستتخذها‮ ‬اللجنة‮ ‬الدائمة‮ ‬ستكون‮ ‬لمصلحة‮ ‬هذه‮ ‬الشراكة‮ .‬
‮* ‬حتى‮ ‬بخروج‮ ‬المؤتمر‮ ‬من‮ ‬الشراكة؟
- الانسحاب وإن تم احداث تغيير في موقف المؤتمر فهذا لايعني المساس بموقفه المبدئي والثابت من مواجهة العدوان والاصطفاف الى جانب شعبنا لكن بالمحصلة نجد ان هناك رغبة من قبل الطرفين لتعزيز الشراكة وهى رغبة تتسع ونأمل ان تجد كل الملاحظات الهادفة الى تعزيزها ‮ ‬طريقها‮ ‬الى‮ ‬البلورة‮ ‬على‮ ‬الواقع‮ .‬
‮* ‬اشار‮ ‬اجتماع‮ ‬اللجنة‮ ‬العامة‮ ‬الاخير‮ ‬الى‮ ‬اهمية‮ ‬اجراء‮ ‬اصلاحات‮ ‬او‮ ‬تعديلات‮ ‬في‮ ‬لوائح‮ ‬ونظم‮ ‬المؤتمر‮.. ‬هل‮ ‬بالإمكان‮ ‬ان‮ ‬تعطونا‮ ‬فكرة‮ ‬عن‮ ‬طبيعة‮ ‬هذه‮ ‬الخطوة‮ ‬واهميتها؟
‮- ‬المؤتمر‮ ‬ومنذ‮ ‬تأسيسه‮ ‬شهد‮ ‬تطوراً‮ ‬على‮ ‬مستوى‮ ‬بنائه‮ ‬المؤسسي‮ ‬وتعزز‮ ‬هذا‮ ‬بصورة‮ ‬أكبر‮ ‬بعد‮ ‬قيام‮ ‬الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬التي‮ ‬وضعت‮ ‬حداً‮ ‬لنظام‮ ‬الحزب‮ ‬الواحد‮ ‬وجعلت‮ ‬التعددية‮ ‬السياسية‮ ‬والحزبية‮ ‬مكفولة‮ ‬للجميع‮..‬
وهذا تحول دفع المؤتمر الى تطوير نظمه ولوائحه لكن ما يحسب على هذا التطوير انه جاء يعبر عن واقع الحزب الحاكم فكان له ان فصَّل تكويناته بحسب هيكلية الدولة واطلق مسميات عدة اناط كلاً منها بمسؤوليات..
ولاريب ان الواقع الراهن الذي يعيشه المؤتمر خارج نطاق الحكم يحتم عليه اجراء تعديلات مهمة وجوهرية على مستوى لوائحه بما يتفق مع معطياته الجديدة وفي ذلك خطوة مهمة لتنشيط وتفعيل الاداء التنظيمي وفق اسس وقواعد اكثر استجابة لمتطلباته وتتفق مع اي موقع للتنظيم‮ ‬سواءً‮ ‬أكان‮ ‬في‮ ‬الحكم‮ ‬او‮ ‬المعارضة‮ .‬
‮* ‬وهل‮ ‬مثل‮ ‬هذا‮ ‬التحول‮ ‬سيؤدي‮ ‬الى‮ ‬تغيير‮ ‬في‮ ‬طبيعة‮ ‬توجهات‮ ‬المؤتمر‮ ‬سياسياً‮ ‬وتنظيمياً؟
-النظم واللوائح وما تحدده من علاقات داخلية بين المكونات تمثل العملية التنظيمية في شقيها السياسي الوطني والتنظيمي، وطبيعي أن تشهد خطة التحرك السياسية والتنظيمية للمؤتمر زخما جديدا في التعامل مع المتغيرات من حوله وهذا ما سوف تعكسه بصورة جلية خطة المؤتمر‮ ‬وبكل‮ ‬ما‮ ‬ستحمله‮ ‬من‮ ‬اهداف‮ ‬وبرامج‮ ‬ومناشط‮ ‬ستصب‮ ‬جميعها‮ ‬في‮ ‬استعادة‮ ‬المؤتمر‮ ‬حيويته‮ ‬وفاعليته‮.‬
‮* ‬ما‮ ‬الذي‮ ‬ينبغي‮ ‬على‮ ‬مختلف‮ ‬الفعاليات‮ ‬المؤتمرية‮ ‬لإنجاح‮ ‬دورة‮ ‬الدائمة؟
- كل الفعاليات المؤتمرية وعلى رأسها اعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية معنيون بإنجاح اعمال الدائمة سواءً أكان ذلك بمستوى الحضور لأعضاء اللجنة والذي تؤكد المؤشرات انه سيجسد حالة عالية من الانضباط التنظيمي في مستوى الحضور أو على مستوى انجاح الدورة من خلال تعامل‮ ‬كل‮ ‬المؤتمريين‮ ‬مع‮ ‬نتائج‮ ‬الدورة‮ ‬وبلورتها‮ ‬كل‮ ‬حسب‮ ‬مهامه‮ ‬واختصاصه‮.‬
‮ ‬
‮* ‬هل‮ ‬انتم‮ ‬واثقون‮ ‬بتحقق‮ ‬هذا‮ ‬النجاح؟
- نعم وبلا حدود فعملية الاعداد للدورة اخذت وقتاً كافاً وتمت بمهنية وبتروًًّ وحرص على التعامل مع كافياً الجوانب المتصلة بمهام الاعداد المنظم ما جعلها خالية من اي ارتجالية وعشوائية، وطالما المقدمات ايجابية فالنتائج ستكون امتداداً لها.
‮* ‬يخشى‮ ‬البعض‮ ‬ان‮ ‬تأتي‮ ‬نتائج‮ ‬هذه‮ ‬الدورة‮ ‬لتعمق‮ ‬المزيد‮ ‬من‮ ‬الخلافات‮ ‬والانقسامات‮ ‬بين‮ ‬المؤتمريين‮.. ‬ما‮ ‬تعليقكم؟
- أولاً انعقاد الدورة يمثل حاجة ماسة وضرورية للمؤتمر الذي يناضل من اجل الاستمرار والبقاء ومواجهة كافة التحديات التي منها محاولات تقسيمه وتشتيته، كما ان هذه الدورة تجيئ وفقا لأسس وقواعد النظام الداخلي تهيئة وإعداداً، علاوةً على ان القضايا التي ستقف امامها الدورة جميعها تراعي ترسيخ الحياة المؤتمرية الداخلية وتخلق اجواء مواتية للمؤتمريين لمواصلة عطاءاتهم من خلال نشاطهم في اطا ر تكويناتهم ، بالإضافة إلى ان الدورة تمثل خطوة مهمة على طريق انعقاد المؤتمر العام الثامن للمؤتمر، وبهذا نطمئن مَنْ يخشون هذا الانعقاد‮ ‬بأن‮ ‬وحدة‮ ‬المؤتمر‮ ‬الفكرية‮ ‬والتنظيمية‮ ‬هى‮ ‬من‮ ‬أبرز‮ ‬اهداف‮ ‬الدورة‮ ‬بل‮ ‬وهدف‮ ‬كل‮ ‬المؤتمريين‮ ‬وانصاره‮ ‬وحتى‮ ‬أولئك‮ ‬النقاد‮ ‬والمهتمين‮ ‬الذين‮ ‬يعبرون‮ ‬صراحةً‮ ‬عن‮ ‬اهمية‮ ‬استمرار‮ ‬المؤتمر‮ ‬فاعلاً‮ ‬في‮ ‬الحياة‮ ‬اليمنية‮.‬
تمت طباعة الخبر في: السبت, 21-سبتمبر-2019 الساعة: 10:58 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-55400.htm