الميثاق نت -

الأربعاء, 01-مايو-2019
وليد‮ ‬قايد‮ ‬الجبوب -
لقد جاء المؤتمر الشعبي العام من واقع هذا الشعب يحمل فكراً يمنياً خالصاً وبإرادة يمنية خالصة لم تمل من خارج البلاد ولم تكن مجرد قوالب جاهزة نقلت من نظريات تابعة لأي حزب من الأحزاب الخارجية ولكنه فكر يمني قام على أساس الحوار الوطني لكل فئات الشعب وشرائحه مثقفين وعلماء وسياسيين ورموزاً اجتماعية كان خلاصته إعداد مشروع الميثاق الوطني الدليل النظري الذي هو فكرنا ومنهجنا فهو الرؤية اليمنية الخالصة التي أجمعت عليه جماهير الشعب من خلال استبيان شعبي على كل فقرة وردت في الميثاق الوطني وثيقة لم تمل علينا من الخارج ولم تنقل من وثائق وبرامج أخرى .. وثيقة جمعت شمل اليمنيين على طاولة واحدة وفكر واحد ونهج سياسي واقتصادي واحد ، وكانت وخلفها التنظيم الرائد المؤتمر الشعبي العام حجر أساس للوصول إلى يوم الوحدة اليمنية الخالدة ، لذا ظل تنظيمنا الرائد طوال تاريخه الناصع المعبر عن‮ ‬آمال‮ ‬وتطلعات‮ ‬وطموحات‮ ‬اليمانيين‮ ‬في‮ ‬وطنٍ‮ ‬موحد‮ ‬آمن‮ ‬ومستقر‮ ‬ناهض‮ ‬ومزدهر‮ ‬بل‮ ‬وصِمَام‮ ‬الأمان‮ ‬للخروج‮ ‬بالوطن‮ ‬الى‮ ‬بر‮ ‬الأمان‮ ‬لإيمانه‮ ‬بالحوار‮ ‬وقيم‮ ‬الشراكة‮ ‬ودوره‮ ‬مهم‮ ‬وأساسي‮ ‬في‮ ‬النهوض‮ ‬بالوطن‮ ‬من‮ ‬جديد‮.. ‬
واليوم في الثاني من شهر مايو 2019م يأتي انعقاد الدورة الأعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام في ظل ظروف عصيبة واستثنائية يعيشها وطننا اليمن جراء العدوان الوحشي والبربري الذي تقوده السعوديه وحلفاؤها ضد اليمن أرضاً وحضارة وإنسانا ومقدرات ، وبصورة‮ ‬همجية‮ ‬لم‮ ‬يشهد‮ ‬لها‮ ‬التاريخ‮ ‬مثيلاً‭..‬
فانعقاد هذه الدوره الاعتيادية جاءت استجابة لمطالب الوسط المؤتمري العريض والمتطلع إلى تفعيل كل مسارات العملية التنظيمية على مستوى مختلف التكوينات القيادية والقاعدية وذلك من خلال مناقشاتها للعملية التنظيمية للمؤتمر والحاجة الماسة لاتخاذ خطوة مهمة على صعيد ملء المقاعد الشاغرة للقيادة العليا للمؤتمر وللأمانة العامة للتنظيم وبما يهيئ لانطلاقة جديدة في العمل المؤتمري وتعزيز دورالمؤتمر مع مختلف القضايا الوطنية وعلى رأسها مواجهة العدوان وتداعياته الخطيرة وخطط تحركه السياسي والتنظيمي..
وكما ان الحضور والمشاركة لأعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية ومن مختلف ربوع الوطن يبرهن للجميع ان قوى المؤتمر قوية وثابتة وشامخة شموخ اليمن وان الاحداث والنوائب مهما كانت لا تستطيع ان تغير او تحول هذا الثبات لان قيم المؤتمر مستمدة من ثبات الدين والوطن وممتدة في‮ ‬كل‮ ‬ربوع‮ ‬الارض‮ ‬اليمنية‮.‬
وبمناسبة انعقاد هذه الدوره الاعتيادية للجنة الدائمة الرئيسية فانا نؤكد أن قيادة ورئاسة الشيخ صادق بن أمين أبو راس للمؤتمر الشعبي العام في هذا الظرف السياسي الاستثنائي العصيب المحفوف بالتحديات والمخاطر الكبيرة دليل على ايمانه وانتمائه وحبه واخلاصه الصادق للمؤتمر والحفاظ على وحدته وتماسكه كحزب وطني عريق يؤمن بالتعددية والتعايش والسلام وان العمل فيه مغرم وليس مغنما وهو ما يستوجب على الشيخ صادق ابوراس ان يواصل قيادة السفينة المؤتمرية الى بر الأمان وصولاً الى انعقاد المؤتمر العام الثامن .. وأي حديث سيطرح خلال هذه الدوره عن تخليه لهذه المسئولية فهو كلام يجب رفضه من الجميع مهما كانت المبررات فالمؤتمر الشعبي العام في هذا الظرف الصعب لن يجد له قائداً محنكاً غير الشيخ صادق ابوراس حفظه الله ورعاه الذي كانت وصية الزعيم علي عبدالله صالح له هي الحفاظ على المؤتمر " وهو ما‮ ‬أكد‮ ‬عليه‮ ‬بأنه‮ ‬سيبذل‮ ‬من‮ ‬اجله‮ ‬كل‮ ‬ما‮ ‬يستطيع‮"‬،‮ ‬بل‮ ‬أكد‮ ‬حفظه‮ ‬الله‮ ‬أن‮ ((‬المؤتمر‮ ‬يمرض‮ ‬ولكن‮ ‬لن‮ ‬يموت‮)).‬
إننا نعول على هذه الدورة على أهمية الحفاظ على لحمة وتماسك المؤتمر كتنظيم وطني رائد منتشر في ربوع الوطن والحرص بقائه قوياً ومتماسكاً وأهمية تفعيل النشاط التنظيمي على مستوى فروع المحافظات والتكوينات القاعدية خاصة والوطن يمر بمرحلة مهمة تتطلب تماسك المؤتمر للقيام‮ ‬بدوره‮ ‬على‮ ‬المستوى‮ ‬الوطني‮ ‬كونه‮ ‬تنظيماً‮ ‬وطنياً‮ ‬رائداً‮ ‬يمثل‮ ‬الوسطية‮ ‬والاعتدال‮ ‬وأعضاؤه‮ ‬من‮ ‬مختلف‮ ‬فئات‮ ‬المجتمع‮ ‬ومتواجدون‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬ربوع‮ ‬الوطن‮..‬
‮*‬رئيس‮ ‬قسم‮ ‬العلاقات‮ ‬بالهيئة‮ ‬الوزارية‮ ‬للمؤتمر
تمت طباعة الخبر في: السبت, 21-سبتمبر-2019 الساعة: 11:31 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-55703.htm