الميثاق نت -

الثلاثاء, 28-مايو-2019
‬سلطان‮ ‬قطران -
المؤتمر الشعبي العام ليس حزباً سياسياً أوتنظيماً مستورداً من خارج اليمن، ولقد تميز نهج ميثاقه الوطني بالوسطية والاعتدال والتسامح ونشأ وقام على الحوار بين كافة قطاعات الشعب اليمني وقواه السياسية، وتأسس على الاستبيان والاتفاق على صياغة الميثاق الوطني الذي أستمد مبادئه من ديننا الإسلامي الحنيف وواقع شعبنا اليمني وحياته ومعيشته ومتطلباته من خلال منهج الوسطية والاعتدال، ولعل الشواهد التاريخية للسنوات الماضية قد أكدت أنه بقيادة الشهيد الراحل رئيس المؤتمر الشعبي العام، رئيس الجمهورية اليمنية طيلة حكمة قد تمكن من تحقيق الكثير من الأماني والآمال التي تطالع لها شعبنا اليمني وحقق للمواطنين المنجزات ولبى العديد من الخدمات العامة والتنموية والخدمية وأبرز إنجاز هو أنه ومعه كل الشرفاء والوطنيين اليمنيين المخلصين قد إعادوا للوطن وحدته الوطنية رغم كل العقبات التي كانت تترقب أعاقة تنفيذ هذا المنجز التاريخي..، وكان شرفاً للزعيم والقائد الرمز الشهيد علي عبدالله صالح، أن رفع رآية الوطن وعلم الجمهورية اليمنية في سماء عدن في 22 مايو 1990م، وجسد ارتباطها بالتعددية الحزبية والسياسية وإرساء دعائم الديمقراطية كنهج لارجعة عنه في التبادل‮ ‬السلمي‮ ‬للسلطة‮.‬
واليوم مع مرور الزمن الجميل وتغيرت المستجدات والأحداث المحلية والاقليمية والعربية والدولية والعالمية نجد أن اليمن وتنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام يتجاوز الكثير من التحديات والمؤامرات والصعاب بما فيها العدوان الغاشم الذي خيم على شعبنا اليمني في 26 مارس‮ ‬2015‮ ‬م،‮ ‬ومازال‮ ‬للآن‮ ‬من‮ ‬عامنا‮ ‬الجاري‮ ‬2019‮ ‬م‮.‬
وبالتالي نجد اليمن اليوم تعيش معادلات أساسية في بنيان حاضره ومستقبله، ونجاحها يؤكد قدرة الانسان اليمني على تخطي كل المعوقات التي وضعت سابقاً في طريق سعادته وانماء بلاده، وتحول هذه البلاد العريقة في الحضارة والاصيلة في العروبة، من الواقع الصعب الذي تعيشه، إلى‮ ‬آفاق‮ ‬المستقبل،‮ ‬حيث‮ ‬ترفرف‮ ‬رآيات‮ ‬الوحدة‮ ‬والرخاء‮ ‬والديمقراطية‮ ‬والعدالة‮ ‬في‮ ‬كافة‮ ‬ارجائه‮. ‬
ومن خلال الشراكة الحقيقية الفاعلة في الكيان السياسي الذي أطلق في ظل العدوان بين جماعة أنصار الله وانصارهم، والمؤتمر الشعبي العام وحلفائة في أغسطس 2016م، رغم ما وافقت من إيجابيات وسلبيات إلا أنها كانت ضمانة لنجاح هذه المعادلات السياسية لما اثبته المؤتمر الشعبي العام سابقاً خلال تحمله المسؤولية في إدارة شؤون البلاد من حنكة في السياسة وجرأة في اتخاذ القرارات وصراحة في تعامله على المستوى الوطني والعربي والدولي، وصدق في مخاطبته المواطنين واشراكهم في ترسيخ قواعد الديمقراطية الحقيقية من خلال المؤتمرات الشعبية وفي اطار ونهج الميثاق الوطني الذي رسم ملامح طريقنا نحو بناء وتطوير اليمن أرضاً وإنساناً في سبيل تحقيق طموحاتها وقد حقق آباؤنا وخيرة رجال المؤتمريين والوطن الكثير.. الكثير مما كانوا يحلمون وما نحلم به نحن الأجيال الحالية والقادمة.
ومانراه اليوم تم تدميرة من العدوان وضربه في كل المجالات الزراعية والصناعية والصحية والتعليمية والسياسية والثقافية والاجتماعية كان نتيجة إصرار شعبنا اليمني وقيادتة السياسية في تلك الفترة بقيادة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، على العطاء والبذل بلا حدود حتى يعوض شعبنا مافاته ويلحق بركب الحضارة ويواكب التقدم والازدهار لنسير معا نحو القرن العشرين الذي أبت دول العالم والعدوان أن يلحق اليمنيين بهذا التقدم والشموخ، الا أن شعبنا اليمني المظلوم اليوم ماضي في تحقيق ذلك رغم كل العقبات والتحديات.
واليوم وفي ظل كافة المتغيرات والأحداث المحيطة باليمن يجد اليمنيون المخلصون الشرفاء أنفسهم في امتحان صعب لتجاوز الكثير من الخلافات والأحداث للمضي نحو الانتصار والمصالحة الوطنية والسلام الذي يكفل اليمنيين الأخذ بحقهم ممن اعتدى على سيادة الوطن وارتكب الجرائم والمجازر‮ ‬في‮ ‬حق‮ ‬المواطنين‮ ‬الآبرياء‮ ‬والتي‮ ‬بالتأكيد‮ ‬لن‮ ‬تمر‮ ‬دون‮ ‬عقاب‮ ‬لمرتكبيها‮ ‬من‮ ‬أفراد‮ ‬وأنظمة‮ ‬عربية‮ ‬ودولية‮ ‬وفي‮ ‬المقدمة‮ ‬النظام‮ ‬السعودي‮ ‬والإماراتي‮ ‬والقطري‮.‬
وأخيراً وليس بأخر أقول للجميع.. مزيداً من التلاحم الوطني والشعبي لتعزيز الصمود في وجهة العدوان السعودي الأمريكي البريطاني الصهيوني القطري في الدفاع عن سيادتنا ووحدتنا الوطنية.. وللمؤتمريين اليوم في ظل رئاسة تنظيمنا الرائد " المؤتمر الشعبي العام " الهامة الوطنية الأستاذ الفاضل والشيخ الحكيم صادق بن امين أبوراس أقول لنكون صفاً وحداً في حماية وحدتنا التنظيمية بمزيداً من التلاحم لتجسيد مضامين الميثاق الوطني الذي لمسنا منذ انطلاقتة أن شعبنا اليمني أثبت وعلى مر الزمان بأنه شديد الحماس لبذل المزيد من أجل ترسيخ وتعزيز قيم الوحدة الوطنية والديمقراطية القائمة على أساس متين من قوة الوحدة الوطنية التي نهجها مؤسس المؤتمر الشعبي العام الرئيس والزعيم الشهيد الراحل علي عبدالله صالح، الذي كان له شرف رفع علم الجمهورية اليمنية في عدن ظهر يوم الثلاثاء الموافق 22 مايو 1990م. كتجسيد‮ ‬وطني‮ ‬لنهج‮ ‬الميثاق‮ ‬الوطني‮. ‬
وبالتالي‮ ‬لنقف‮ ‬صفاً‮ ‬ويداً‮ ‬واحدةً‮ ‬لمجابهة‮ ‬العدو‮ ‬المتربص‮ ‬بوطننا‮ ‬والمتآمر‮ ‬على‮ ‬أرضنا‮ ‬وثروتنا‮ ‬وحياتنا‮..‬
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 17-سبتمبر-2019 الساعة: 08:47 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-55891.htm