الميثاق نت -

الأربعاء, 04-سبتمبر-2019
رانيا البحري -
يعاني القطاع الصحي في اليمن من تدهور حاد جراء العدوان الذي أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية..
وتعد الأورام السرطانية في مقدمة تلك الامراض التي بتزايد حالات الإصابة بها بين المواطنين وصعوبة علاجها داخل البلاد نتيجة انعدام العلاجات والأجهزة الاستكشافية للاصابة بهذا المرض المخيف والكارثي..

وفي هذا الصدد حذرت منظمة الصحة العالمية امس الثلاثاء 3 سبتمبر 2019 من وفاة 35 ألف مريض سرطان باليمن إن لم يتوفر التمويل اللازم لعلاجهم.

وقالت المنظمة، في تغريدة عبر "تويتر" إنه "‏لا ينبغي أن يعد ‎السرطان بمثابة عقوبة إعدام ، لكنه في ‎اليمن أصبح كذلك".

وأضافت: "سيصبح الموت مصير 35 ألف مريض بالسرطان في اليمن إن لم يتوفر العلاج بسبب انقطاع التمويل".

وتابعت المنظمة الأممية: "عدم توفير علاج السرطان سيتسبب في خسارة العديد من الأرواح بسبب هذا المرض".

وسبق أن شكت وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن من نقص التمويل المادي لتنفيذ العديد من المساعدات الإنسانية والصحية في اليمن.

وفي منتصف يونيو الماضي كشفت وزارة الصحة العامة في صنعاء عن تسجيل 40 ألف حالة إصابة بأورام سرطانية سنويا في اليمن.

وقالت إنه يتم يومياً تسجيل 25 إلى 35 حالة أورام بشكل يومي في العاصمة صنعاء وتلك حالة وبائية كارثية.

وأضافت "20 ألفا نسبة من يتوفون كل عام من المصابين بالأورام السرطانية بسبب نقص الخدمات الصحية وعدم توفر العلاج نتيجة الحصار".
وذكرت أن 25 بالمئة من المرضى يتوفون بسبب العدوان والحصار.

واعتبرت الوزارة أن "القصف الذي تعرضت له اليمن أحد الأسباب الكبرى في ارتفاع نسبة الإصابة بالأورام".

واشارت إلى أن العدوان اغرق اليمن بالمواد المسرطنة من خلال سيطرته على المنافذ.

واتهمت دول تحالف العدوان بمنع سفر مرضى السرطان للعلاج في الخارج ودخول الأجهزة الطبية الخاصة بعلاج مرضى السرطان.

ويواصل العدوان تعنته في فرض شروط مهينة ومذلة للمريض لعرقلة الجسر الأممي لنقل مرضى السرطان للعلاج في الخارج.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 20-سبتمبر-2019 الساعة: 04:07 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-56591.htm