الميثاق نت -

الإثنين, 09-سبتمبر-2019
عبدالجبار‮ ‬سعد -
سمعت ذات مرة من فضيلة الشيخ محمد اسماعيل العمراني طرفة حدثت في مدينة إب وفي العهد الملكي وحيث كان الشيخ حسن الدعيس أميراً للواء إب يقول الشيخ انه قد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء الزيدية والشافعية ودخلوا في نقاش حول نجاسة الميت حيث يرى علماء الزيدية نجاسة الميت المسلم، فيما يرى الشافعية طهارة الميت المسلم، واحتدم النقاش بين الفريقين وكل يقدم ادلته وهنا تدخل الشيخ الدعيس قائلا لهم الى هنا ويكفي ونتفق على انه من سمارة وما دونها ميتنا طاهر لا تنجسوه وانتم من سمارة ومافوقها ميتكم نجس فلا حاجة لنا بتطهيره.. وانتهى‮ ‬النقاش‮ ‬بضحكات‮ ‬الجميع‮..‬
‮**‬
اليوم ذكرت هذه الطرفة بمناسبة زيارة خطيب لمسجدنا خصص خطبته ليوم عاشوراء وفاجعة سيدنا الحسين عليه السلام،ولكنه بالغ وأ كثر من اللعن والشتم لأهل ذاك الزمان وقال إن معاوية كلف من يقتل سيدنا الامام علي عليه السلام بالكوفة وكثير من هذه الاحاديث التي لم ترق لكثير‮ ‬من‮ ‬الحاضرين‮ ‬ولم‮ ‬يستسيغوا‮ ‬سماع‮ ‬الخطبة‮ ‬بما‮ ‬حملته‮ ‬من‮ ‬لعن‮ ‬وشتائم‮ ‬فغادروا‮ ‬المسجد‮.‬
‮**‬
الواقع ان الإكثارمن هذه الخطب لايحقق نفعا خالصا للاسلام والمسلمين وعلى الوعاظ من أهل النوبة ان يحرصوا على وحدة المسلمين ويحتفظوا بعقائدهم الخاصة لأنفسهم ليس في تعظيم ومحبة آل البيت عليهم السلام فهذه يشاركهم فيها كل مؤمن ومؤمنة ولكن في المغالاة في سب الصحابة وتأجيج مشاعر الحقد على المسلمين بعد هذه القرون المتطاولة ، ويدَعوا الناس لما عرفوه من دين وهو بالمناسبة لا يسوء أحدا من المسلمين ولا يغمط حقوق الآل عليهم السلام ولا الصحابة رضوان الله عليهم.
ولينشغل‮ ‬الناس‮ ‬بحاضرهم‮ ‬ومستقبلهم‮ ‬ويتركوا‮ ‬ما‮ ‬مضى‮ ‬لله‮ ‬الذي‮ ‬سيفصل‮ ‬بين‮ ‬عباده‮ ‬يوم‮ ‬القيامة‮.‬
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 20-سبتمبر-2019 الساعة: 04:03 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-56625.htm