الميثاق نت -

الإثنين, 07-أكتوبر-2019
الميثاق نت - -
رأس الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الأستاذ غازي أحمد علي محسن، اليوم، لقاءا تنظيميا لقيادات وقواعد وانصار المؤتمر الشعبي العام بالدائرة الثالثة بأمانة العاصمة بحضور الدكتور جمال الخولاني، عضو اللجنة العامة، رئيس فرع المؤتمر بالامانة وعبده مهدي العدلة عضو اللجنة العامة وحميد المزجاجي عضو الهيئة الوزارية للمؤتمر وعدد من رؤساء ونواب رؤساء دوأئر الامانة العامة وعدد من رؤساء الدوائر بامانة العاصمة.

واستهل اللقاء التنظيمي بقراءة الفاتحة على أرواح الشهيدين الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام والأمين العام للمؤتمر الاستاذ عارف الزوكا وكل شهداء المؤتمر والوطن ، ثم السلام الجمهوري ، مرددين بعد ذلك هتاف: "بالروح بالدم نفديك يا يمن.. نفديك يا صنعاء نفديك يا عدن"..

وخلال اللقاء رحب الأمين العام بقيادات وقواعد المؤتمر بالدائرتين ناقلاً إليهم تحيات رئيس المؤتمر الشعبي العام الشيخ صادق أمين ابوراس، ونوابه، مشيراً إلى أن هذا الفعاليات تأتي في إطار تنفيذ خطة المؤتمر لاستعادة النشاط التنظيمي.

وأكد الامين العام أن المؤتمر تنظيم يمني لا أحد يستطيع أن يلغيه فهو مرتبط بالشعب اليمني الذي نشأ وفقاً لفكرة وثقافته وهويته عبر عملية الحوار بين مختلف المكونات اليمنية، واستطاع أن يحقق الكثير من المنجزات أبرزها إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة.

وقال: إن المؤتمر حزب الوسطية والاعتدال ولذلك استطاع أن يتجاوز الكثير من المشاكل التي واجهته منذ العام 2007م ثم العام 2011م وحتى اليوم واستطاع أن يتخلص من الكثير من القيادات الانتهازية والمتسلقة التي كانت تستغله لتحقيق مصالحها الشخصية، مضيفاً: فالمؤتمر باقٍ بقواعده الثابته والمنتشرة في كل محافظة ومديرية وقرية وريف في عموم الجمهورية اليمنية.

واضاف الاستاذ غازي ان المؤتمر الشعبي العام له مواقف وطنية ثابتة ومشرفة على رأسها تمسكه بالثوابت الوطنية وحفاظه على الوحدة اليمنية المباركة. واشار إلى العديد من المواقف المشرفة للمؤتمر الشعبي العام وانحيازه المستمر للمصالح الوطنية والى جانب مصلحة الشعب اليمني.

وتحدث الامين العام عن وجود مساعي ومحاولات يحيكها البعض من الذين خانوا تنظيم المؤتمر بهدف استهدافه، واعتبر ان ذلك الامر لا يمكن أن يقبل به المؤتمريون الذين سيحبطون هذه المؤامرات ولا يمكن أن يقبلوا بعودة من تم فصلهم من قبل قيادة المؤتمر خلال فترة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح.

وقال ان المؤتمر الشعبي العام موحد بقياداته وقواعده التي تقف اليوم صفاً واحداً خلف قيادته التنظيمية والسياسية ممثلةً بالشيخ صادق أمين ابوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام، الذي يفتخر المؤتمريون بأنه أحد مؤسسي المؤتمر ورجل دولة من الطراز الأول وأصبح خير خلف لخير سلف.

وجدد غازي التأكيد على أن العلاقة بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله ثابته وراسخة في مواجهة العدوان الذي يستهدف كل شيء في اليمن، ويدمر كل منجزاتها.

وأشار إلى ضرورة الصمود والثبات في مواجهة العدوان ، وكذا تعزيز الجبهة الداخلية. وقال: إن العدوان الغاشم على بلادنا شارف على الانتهاء وهذا بفضل الله وصمود الشعب اليمني الذي سطر اروع الامثلة في صموده وثباته ضد العدوان.

وتحدث الامين العام للمشاركين عن كافة المستجدات التي شهدتها وتشهدها الساحة اليمنية سواء الداخلية او الخارجية.

وأوضح غازي أن هناك الكثير من المشاريع التي بدأت تظهر في الاونة الاخيرة وتستهدف تمزيق الوحدة اليمنية والتي لا يمكن لها النجاح لأن الوحدة اليمنية التي تم الاستفتاء عليها وعلى دستورها في العام 1991 محمية بالشعب اليمني.

وقال: إن أبناء المحافظات الجنوبية يعرفون وواثقون أن لا مصلحه لهم في الانفصال وأن مصلحتهم هي في الوحدة اليمنية وأن دعاة الانفصال هم من الذين فشلوا في إدارة السلطة والحكم في المحافظات الجنوبية ومن المرتهنين للخارج سواءً للسعودية والامارات والباحثين عن مصالحهم الشخصية.

واضاف: ان المشاريع الصغيرة ستصطدم بوعي الشعب اليمني وأبطال الجيش واللجان الشعبية والمتطوعين من أبناء القبائل الذين سيفشلونها ويقفون إلى جانب الوحدة اليمنية.

وكان الدكتور جمال الخولاني عضو اللجنة العامة رئيس فرع المؤتمر بامانة العاصمة رحب بالامين العام وقيادات المؤتمر الحاضرة في اللقاء الذي اشار الى انه يأتي في اطار سلسلة اللقاءات التي تتم على مستوى فروع الامانة وضمن خطة تنشيط العمل التنظيمي.

واشاد الخولاني بقيادات وكوادر المؤتمر في الدائرة الثالثة والذين يمثلون نموذجا في الوفاء والالتزام التنظيمي.

من جانبه عضو اللجنة العامة للمؤتمر عبده مهدي العدلة، رحب بالأمين العام وبقيادات وقواعد واعضاء المؤتمر الحاضرة باللقاء من الدائرة الثالثة بأمانة العاصمةK ولفت العدله إلى أن هذه اللقاءات تأتي في إطار تفعيل العمل التنظيمي واستعادة المؤتمر الشعبي العام لدوره ومكانته في الحياة السياسية والوطنية بشكل عام.

وقال ان المؤتمر الشعبي العام مر بزلزال كبير لكنه بصمود رجال المؤتمر وقواعده وأنصاره استطاع ان يتخطى كل تلك الصعوبات والعراقيل بحنكة وكفاءة.

من جانبه عبر الدكتور محمد نجاد رئيس الدائرة الثالثة بأمانة العاصمة عن شكره ونيابة عن قيادات وقواعد واعضاء المؤتمر بالدائرة لقيادة المؤتمر ممثلة بالشيخ صادق امين ابو راس ونوابه ورفاقه من الامين العام والأمناء العامين المساعدين واعضاء اللجنة العامة على جهودهم الجبارة في الحفاظ على تماسك هذا التنظيم الرائد ، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مهامهم الوطنية الكبيرة.

واعتبر نجاد ان هذا اللقاء يأتي في اطار توجهات القيادة السياسية للمؤتمر بهدف تنشيط العمل التنظيمي, واطلاع قواعد واعضاء المؤتمر على كافة المستجدات على الساحة الوطنية.

وقال ان المؤتمر تنظيم اصيل استطاع بحنكة قيادته مواجهة كل التحديات والصعاب التي واجهته. واضاف: " ان المؤتمر حزب الوسطية والاعتدال ولا يحمل العنصرية ولا المذهبية ولا المناطقية لكن همه الاساسي خدمة الشعب ومنهجه الاصيل والمتجذر دائما معبرا عن طموحات اليمنيين".

واختتم رئيس فرع المؤتمر بالدائرة الثالثة كلمته بالقول: ان المؤتمر مستمر في نهجه وأصالته ووطنيته بوجود قياداته الحكيمة وقواعده الوطنية الاصيلة.

إلى ذلك جدد‮ت ‬قيادات‮ ‬وقواعد وانصار المؤتمر المشاركة في اللقاء التأكيد على ‮‬التفافها‮ ‬الى‮ ‬جانب‮ ‬قيادة‮ ‬المؤتمر‮ ‬ممثلة‮ ‬بالشيخ‮ ‬صادق‮ بن ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس‮ -‬رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮.‬. مؤكدين في الوقت نفسه استمرار صمودهم في وجه العدوان وتمسكهم بنهج الميثاق الوطني وحفاظهم على المكتسبات الوطنية والمنجزات التي تحققت لليمن واليمنيين وكان للمؤتمر الشعبي العام الاسهام الأكبر في تحقيقها.
تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 22-أكتوبر-2019 الساعة: 08:23 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-56839.htm