الإثنين, 29-نوفمبر-2021
بسام‮ ‬إبراهيم‮ ‬الجعدي‮ ❊‬ -
عيد‮ ‬الجلاء‮ ‬يحتفل‮ ‬اليمنيون‮ ‬بعيد‮ ‬الجلاء‮ ‬أو‮ ‬عيد‮ ‬الاستقلال‮ ‬في‮ ‬30نوفمبر‮ ‬1967م‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬عام‮ ‬وهو‮ ‬تاريخ‮ ‬مهم‮ ‬في‮ ‬محطة‮ ‬التاريخ‮ ‬اليمني‮ ‬حيث‮ ‬تم‮ ‬جلاء‮ ‬آخر‮ ‬جندي‮ ‬بريطاني‮ ‬عن‮ ‬أراضي‮ ‬جنوب‮ ‬اليمن‮ ‬المحتلة‮..‬

فقد سيطر البريطانيون على عدن في 1839م عندما قامت شركة الهند الشرقية بإرسال المنشأة البحرية الملكية إلى شواطئ المدينة وكانت تحكم كجزء من الهند البريطانية إلى سنة 1937م عندما أصبحت مستعمرة بحد ذاتها تابعة للتاج البريطاني وكانت عدن في حينها أكثر تقدماً وعمراناً‮ ‬ونسبة‮ ‬التعليم‮ ‬فيها‮ ‬مرتفعة‮ ‬بين‮ ‬سكانها‮ ‬نتيجة‮ ‬للإدارة‮ ‬الإنجليزية‮.‬

وفي خمسينيات القرن العشرين تأثر أهالي المستعمرة من العرب بخطابات جمال عبدالناصر والأغاني الثورية المصرية وكان لسياسات الإنجليز التعسفية والمتجاهلة لمطالب العرب في عدن دور رئيسي في تنامي تلك المشاعر الثورية وكان للدور الكبير لهيئات المجتمع المدني الموجودة اثر كبير على المطالبين بجلاء البريطانيين من الأراضي اليمنية في الجنوب حيث ظهرت حركات مقاومة مثل جبهة التحرير القومية المدعومة من المصريين وجبهة تحرير جنوب اليمن المحتل وأعلنت حالة الطوارئ في 10 ديسمبر 1963 عندما ألقى عناصر جبهة التحرير القومية قنبلة أدت إلى مقتل المندوب البريطاني السامي واستمرت هجمات الفصائل حتى انسحبت القوات البريطانية من عدن 30 نوفمبر 1967 م قبل الموعد المقرر والمحدد من رئيس الوزراء البريطاني هارولد ويلسون وقامت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.



‮❊ ‬عضو‮ ‬اللجنة‮ ‬الدائمة‮ ‬للمؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام

تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 16-مايو-2022 الساعة: 10:16 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-61653.htm