الميثاق نت -

الجمعة, 09-ديسمبر-2022
عبدالرحمن‮ ‬الغابري -
يا‮ ‬أيها‮ ‬العالم‮ ..‬؟
يا‮ ‬ايتها‮ ‬الإنسانية‮ ‬؟‮ ‬
أطلب‮ ‬منكم‮ ‬مواساة‮ ‬الشعب‮ ‬اليمني‮ ‬الحر‮ ‬بفقدان‮ ‬أهم‮ ‬أعلامه‮ ‬رموزه‮ ‬وأحراره
أطلب‮ ‬منكم‮ ‬مواساتي‮ ‬شخصياً
الشعب‮ ‬اليمن‮ ‬كافة‮ ‬حزين‮ ‬
الكادحون‮ ‬والمبدعون‮ ‬حزانى‮ ‬فواسوهم‮ ‬
أنا‮ ‬أكثر‮ ‬حزناً‮ ‬غزير‮ ‬الدموع‮ ‬وخفقان‮ ‬قلب
فقدت‮ ‬شخصيا‮ ‬من‮ ‬كان‮ ‬لي‮ ‬اًخا‮ ‬اًكبر‮ ‬
أبا‮ ‬أكبر‮ ‬أستاذاً‮ ‬أكبر‮ ‬
ثقل‮ ‬الكواكب‮ ‬فوق‮ ‬ظهري‮ ‬اليوم‮ ‬
بكيت‮ ‬بما‮ ‬بفيض‮ ‬على‮ ‬البحار‮ ‬
حزين‮ ‬حد‮ ‬الضياع‮ ‬
إلى‮ ‬أين‮ ‬أذهب‮ ‬بعد‮ ‬رحيل‮ ‬أثمن‮ ‬العمر‮ ‬البهيج‮ ‬
حزين‮ ‬ومرتبك‮ ‬لا‮ ‬اريد‮ ‬شيء‮ ‬سوى‮ ‬استعادة‮ ‬طيفك‮. ‬
بريقك‮.. ‬محياك‮ ‬يا‮ ‬أبي‮ ‬وأخي‮ ‬وأستاذي‮ ‬
‮ ‬ستظلم‮ ‬الدنيا‮ ‬دروبنا‮ ‬
ستتزداد‮ ‬قتامةً‮ ‬فوق‮ ‬ما‮ ‬هي‮ ‬عليه‮ ‬اليوم
‮ ‬بلدك‮ ‬التي‮ ‬كنت‮ ‬ضوءها
‮ ‬كافحت‮ ‬لتبقى‮ ‬بلدك‮ ‬تلاميذك‮ ‬أصدقاؤك‮ ‬
‮ ‬متمتعين‮ ‬بإشراقة‮ ‬طيوفك‮ ‬
أعمى‮ ‬ربما‮ ‬أصبح‮ ‬بعد‮ ‬غيابك‮ ‬
ستغلق‮ ‬الكاميرات‮ ‬فوهاتها‮ ‬وستذوب‮ ‬ألماً‮ ‬لأنها‮ ‬لن‮ ‬تستفتح‮ ‬بإشراقاتك‮ ‬كل‮ ‬فجر‮ ‬
بهيئتك‮ ‬في‮ ‬آفاق‮ ‬اليمن‮ ‬الذي‮ ‬سيبقى‮ ‬حزيناً‮ ‬للأبد‮ ‬
فلتتنكس‮ ‬الرايات‮ ‬
وتنحني‮ ‬القامات‮ ‬
ويحدودب‮ ‬الزمن‮ ‬بعد‮ ‬رحيل‮ ‬من‮ ‬كان‮ ‬قامته‮ ‬السامقة


أيها‮ ‬العظيم‮ ‬
أبي‮ ‬وأخي‮ ‬الأكبر‮ ‬وأستاذي‮ ‬الاعظم‮ ‬دكتور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮ ‬لروحك‮ ‬الخلود‮ ‬والمجد‮ ‬والسكينة‮ ‬والطمأنينة‮ ‬والرضوان
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 14-أبريل-2024 الساعة: 03:41 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-63379.htm