الميثاق نت -

الإثنين, 29-ديسمبر-2025
أ. حسين علي حازب * -
أين سمع وبصر الدولة
‏والحكومة والقوى الوطنية ‏من دعوة
‏الموتمر الشعبي العام
‏التي صدرت عن اللجنة العامة للمؤتمر -القيادة العليا للمؤتمر- ‏في بيانها الذي ‏صدر عن اجتماعها الاستثنائي الخميس الماضي.. فقد جاء في البيان :
‏"دعا المؤتمر الشعبي العام القوى الوطنية في صنعاء إلى إعادة تنظيم أنفسهم وذلك بهدف مواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف اليمن ووحدته، والسعي لرص الصفوف، والوقوف بوجه الأجندة الخارجية التي يُراد تمريرها ضد الشعب اليمني أرضاً وإنساناً"..
‏دعوة مهمة ‏مر عليها أسبوع، ولم أسمع أو أقرأ
‏لا من دولة ولا قبيلة ‏ولا حكومة ‏ولا قوى وطنية
‏أي ترحيب أو رفض لهذه الدعوة، ‏أو اهتمام أو حتى تعاطٍ إعلامي؛ ‏وهذا أمر مخيف ‏وملفت للنظر،
‏سواءً أكان عدم الاهتمام هذا ‏ناتجاً عن رفض للدعوة ‏أو ثقة بالكمال
‏وعدم حاجة أحد للآخر وحاجة البلد لهكذا دعوة
‏في هذه اللحظة المفصلية ‏التي يمر بها شعبنا وبلدنا، ويتعرض فيها لمؤامرة دنيئة دولية
‏تقودها السعودية والإمارات وخلفهما أمريكا والكيان بأدوات يمنية.. ‏فأياً كان سبب عدم التعاطي مع الدعوة،
‏فإني أعيد تذكير الجميع بها بما في ذلك الموتمر الشعبي العام ‏الذي لا يجب أن لا يتوقف عند إصدار ذلك البيان ‏ولكن عليه أن يرسل دعوته ‏في رسائل للجميع، مع مشروع للكيفية التي يرى أن تنفَّذ بها دعوته
‏أو أي دعوة من الغير بهذا الشأن، ‏ويكلف فريقاً للمتابعة..
‏يا قوم هذه الدعوة ‏كان يجب أن تصدر قبل اليوم، ليس من المؤتمر فحسب، ‏ولكن من قيادة
‏الدولة والحكومة، ‏التي سبق وأن خاطبتها ‏أكثر من مرة بضرورة الدعوة
‏والرعاية لنقاش ‏وطني تتحاور فيه القوى الفاعلة والمواجِهة للعدوان ‏حول رؤية مشترَكة للتعامل والتعاطي مع ما يُحاك للوطن من مؤامرات
‏تستهدف الأرض والإنسان والوحدة والموارد..
‏هذا الجمود ‏يجب أن ينتهي ويتحول إلى نشاط ‏ولقاءات ونقاشات ترعاها الدولة والحكومة،
‏وتكون طرفاً فيه وراعيةً له، ‏فالمؤامرة كبيرة، ‏ومن القصور والغباء أن نتفاجأ بالنار تقترب ‏ونحن كُـلٌّ مِنَّا "معمّر بوري وحده"!!.. ‏أو على الصامت دون أن يكون هناك رؤية لكيفية التعامل مع ما يجري ‏سياسياً وإعلامياً واقتصادياً؛ ‏وتعبئة عامة وتأمين ‏للجبهة الداخلية وغير ذلك.. ‏فالمجلس
‏السياسي الأعلى ‏والحكومة معنيون قبل غيرهم بالتعاطي مع هذه الدعوة، ‏أو بقوموا هم بدعوة القوى ‏الوطنية في صنعاء لتنظيم أنفسهم وتوحيد رؤاهم والتشاور
‏حول ما يمكن ‏أن يقوموا به، ‏أو يكونوا عليه ‏في مواجهة هذه المؤامرات
‏التي أصبحت تملأ الدنيا
‏صورةً وصوتاً..
‏هذا ما أراه، والكل يحب أن يراه ويسمعه.. وأرجو من الجميع دعم الفكرة والمشارَكة..
‏والله يوفق الجميع.

*عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 04:34 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68283.htm