الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-فبراير-2026
د. عبدالرحمن الصعفاني -
تُقاس حقيقة الثورات وعَظَمتها بـ :
فِعلها الحاسم ومنجزاتها (العظيمة)، أو بتضحيات رجالها (العُظماء)، أو بمبادئها الإنسانية (الملهمة)..
ليست الثورات عملاً انتهازياً لتنازع المصالح لا المبادئ، وليست فكرة وهمية غامضة في الجماجم، ولا نوايا ساذجة عابرة، أو مجرد أحلام وردية في الفراغ، وليست مجرد شعارات خشبية دون يقين..
الثورات فكر حقيقي وفِعل حاسم أو رصيد، ورجال عظماء ومصالح تتحقق للشعب.. وما دون ذلك مجرد أنشطة سياسية آنية وصراعات مصالح ومنافع، لا أقل ولا أكثر، حتى وإنْ غرَّرت بأحرار صالحين، واستغلت أنقياء أجواداً، وركبت على ظهورهم البريئة..
الانتهازيون والعنصريون والهاربون من التضحية من أجل المبادئ والأوطان لا يمكن عَدّهم ثواراً أو مناضلين.. ومَنْ يرفع أقدارهم وينسبهم لقِيَم الثورة والثوار والفضيلة لن يعدو عن كونه إما تافهاً غِرّاً، أو متملّقاً رخيصاً يبحث عن فتات زائل أو تصفيق صفيق !
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 02:36 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68497.htm