الميثاق نت -

الإثنين, 13-أبريل-2026
عبدالرحمن بجاش -
أنْ يضطر المبدع المعروف فؤاد علي الشرجبي لطلب التبرُّعات لإنقاذ بيت الموسيقى من الإغلاق، هذا يعني أن ثمة خللاً في حياتنا لا تدري مَنْ سيصلحه !!
أنْ يُغلَق بيت الموسيقى وقد توقعت هذا بعد إغلاق البيسمنت، يعني أننا نعيش في عالم آخر وكوكب آخر لا مكان فيهما للجمال..
وإذا أردتَ أن تستغرب فقُـلْ ببساطة وخِفة إن الموسيقى حرام !! اذهب إلى فراشك ونَمْ !!
الموسيقى لغة العالم من الصين إلى قدس.. اللغة التي يفهمها البشر الذين ينظرون إلى الموسيقى على أنها إبداع إنساني كما هي الأنغام طبيعية وحلال تلك التي تُشنّف أذنيك في الأودية والغابات، الأماكن التي جاءت منها الموسيقى على الآلات المبدعة التي أخرجها الإنسان بشكل عزف وألحان..
أنْ يضطر بيت الموسيقى إلى طلب التبرُّع، فهذا يعني أننا نعاني من عَمى الألوان، ولم تعد أسماعنا تطرب للنغمة الجميلة الأصيلة..
أنْ تضطر جريدة "النداء" أيضاً إلى طلب التبرُّع للاستمرار، فالقصور ليس فيها ولكن في عقولنا..
السؤال :
هل توجد وزارة ثقافة في هذا البلد ؟!..
فإذا ما وُجِدت، هناك مَنْ سيقول هذا ليس وقته !!!
قولوا لأي وزير ثقافة في حكومات اليمن المتعدّدة:
بيت الموسيقى مُهدَّد بالإغلاق، وبأن الحياة ستُـصاب بالجفاف.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 02:36 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68703.htm