الميثاق نت -

الإثنين, 13-أبريل-2026
يحيى الحمادي -
إذا لم يصنع اليمنيون مشروعهم الوطني الجامع، ويصوغوا قضيتهم كما يليق بأمةٍ ذات هوية تُذبح كل يوم، فليست هذه الاختلالات التي نراها اليوم سوى بداية لما هو أعظم وأشد تمزُّقاً وانحطاطاً..
أيُّ سقوطٍ هذا الذي يجعل شعبًا يتغافل عن جِراحه المفتوحة، ويُشهِر سكاكينه في وجه أخٍ بارك لأخته بمناسبة خطوبتها، أو امرأةٍ بكت طائرًا مات بين يديها؟.. أيُّ خواءٍ أخلاقيٍّ يجعل من إشهار فرحةٍ جُرمًا أخلاقيًّا، أو من دمعةٍ صادقة مادةً للتشهير، بينما تُمرَّر المآسي الفالجة على كل الشاشات بلا أدنى ارتعاش أو رجولة..
تخيَّلوا -ونحن في عصر النانو- في عصر يتم تحريك الطائرات فيه لإنقاذ غراب علق بسلك كهربائي، أو جرو سقط في مياه صرف صحي، ونحن معشر اليمنيين، الـ (أرق قلوباً وألين أفئدةً) لليوم الثاني ما زلنا نتنمر على امرأة بكت طائرها الميت!
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 02:36 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-68705.htm