الميثاق نت -

الإثنين, 26-أكتوبر-2026
أحمد الزبيري -
تعز تتعافى من أمراض وكوابيس 12 عاماً لمرتزقة العدو السعودي المصحوبة بعبثية إجرام وفوضى العناصر التكفيرية وجرائم بلاطجة الإصلاح الذين يريدون بروح إجرامية استكمال المأساة بالتضحية بأبناء أحيائها المكتظة بالسكان، محولين أجساد الأبرياء من النساء والأطفال إلى متارس لعل ذلك ينقذهم من المصير المحتوم ويستثمرون الدماء للمزيد من الارتزاق وهذا واضح في إعادتهم لمعزوفة الحصار التي هذه المرة لن تجدي فأبناء تعز المدينة والمحافظة لم تعد هذه المعزوفات من الأضاليل والأكاذيب ذات تأثير لأن سنوات العدوان قد فرزت وكشفت الحقائق أمامهم وتَغيَّر الوعي بفعل الواقع الذي يعيشونه في المناطق المحررة.
حزب الإصلاح (إخوان اليمن) ظهروا وكبروا وسيطروا بفعل ارتباطهم بنظام العدو السعودي ومشائخ الوهابية التكفيرية، وهم يعتاشون منذ نشأتهم في العداء لأي مشروع وطني نهضوي وكانوا أداة تخريبية لإبقاء اليمن ضعيفاً مُجزَّءاً خاضعاً، وتاريخهم منذ قيام الثورة اليمنية "26 سبتمبر و14 أكتوبر" مرور اً بالحروب والصراعات التي شهدتها الساحة اليمنية في الشمال والجنوب، وهم مُعادون للوحدة، وموقفهم لم يمحُه الزمن قبل وبعد تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
في هذا السياق من المهم الإشارة إلى الفراغ السياسي الذي نشأ في تعز واليمن بعد إضعاف القوى السياسية الوحدوية، وبروز قيادات حزبية اشتراكية وقومية قبلت- لتحقيق مصالحها الشخصية - بأن تكون تابعة للقيادات الإصلاحية القبلية والعسكرية التي استخدمت الدعم السعودي لملء ذلك الفراغ، ولا داعي لإعادة التذكير بالتنسيقات والتحالفات التي اتخذت أسماء خادعة للتغطية على اللاعب الرئيسي المتمثل بقيادة الإصلاح.
اليوم تعز تتجاوز كل هذا، وتعز وأبناؤها يستيقظون ويستعيدون وعيهم الذي سرعان ما سيتحول إلى فعل يجرف كل تلك الأوساخ ليكونوا في طليعة المشروع الوطني التحرري من كل أشكال الهيمنة والتبعية والوصاية ويعوضون عن السنوات التي أخرجتهم من مسارهم التاريخي الذين تميزوا به ثقافياً وسياسياً واقتصادياً وعلمياً ومعرفياً.
ترتفع الأصوات وتتمدد أفقيا ورأسياً في مواجهة أعداء اليمن ومرتزقتهم الذين يحاصرون ويدمرون هذه المدينة الحالمة التي لن تتحرر فقط من كوابيس جرائم الإرهاب الإصلاحي والتكفيري القاعدي والداعشي بل وستغادر أحلامها لتحول الآمال والتطلعات الوطنية التاريخية إلى وقائع وحقائق ليتصدروا صفوف المدافعين عن سيادة ووحدة واستقلال اليمن وينتصروا لكرامة هذا الشعب الحضاري العظيم.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 05:50 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almethaq.net/news/news-69618.htm