موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


مع دعوات حوار "يمني-يمني" ينهي حالة الحرب.. إلى أين يقود السياسيون اليمن..؟! - إسقاط طائرة سعودية جديدة - نائب رئيس المؤتمر يعزي في استشهاد الشيخ البارق - ارتفاع عدد ضحايا العدوان على ضوران آنس - نائب وزير الخارجية يوّجه رسائل إلى الدول الإسلامية - لبوزه يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر - بن حبتور يهنىء رئيس المؤتمر بالعيد ٦٣ لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة - بيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة - كتّاب وصحفيون لـ "الميثاق":على الشباب أن يكونوا امتداداً حقيقياً لجيل الثوار الأوائل - لبوزة: ثورة 14 أكتوبر تجسيد لإرادة اليمنيين في التحرر -
منوعات
الأحد, 14-يونيو-2009
الميثاق نت -    الميثاق نت -
لم تردع التحذيرات من انتشار انفلونزا الخنازير في حي الزمالك بالقاهرة، محبي فنان الشعب الشيخ امام من الاحتشاد في مسرح بذلك الحي الراقي مرتدين الكمامات لاحياء ذكرى وفاته الخامسة عشرة بالاستماع والاستمتاع باغانيه بصوت الفنانة عزة بلبع التي شاركته جزءا من رحلته وتعتبر نفسها تلميذته.
وفي مقدمة ذلك الجمهور الوفي الذي سرعان ما نزع الكمامات بفعل الاجواء السياسية الساخنة التي نشرتها كلمات الفاجومي (الشاعر احمد فؤاد نجم) والحان امام واداء بلبع، حضرت رموز وشخصيات وطنية بينها المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة ايام ما عرف بـ'انتفاضة القضاة'، وجورج اسحق زعيم حركة كفاية، وزعيم حزب الغد ايمن نور الذين استقبلهم الجمهور بتصفيق حماسي بدا كاستفتاء شعبي تلقائي لن يرحب به النظام. كما حضر الحفل السفير اللبناني بالقاهرة خالد زيادة ، والسفير الفلسطيني بالجامعة العربية محمد صبيح، والمستشار مرسي الشيخ واخرون.
وسخرت بلبع في بداية الحفل من الذعر الرسمي من انفلونزا الخنازير التي اصبح الشفاء منها مرجحا 'بينما ربع الشعب المصري مصاب بداء الالتهاب الكبدي الوبائي ـ فيروس سي القاتل، ولا تفعل الحكومة شيئا تجاهه'.
وقبل ان تبدأ الغناء قالت انهم اعطوها كمامة لكنها لن ترتديها 'لانهم مكممين الشعب كله من سنين'.
وازدحمت سهرة الشيخ امام بالمفاجآت: اولها ابن اخيه شعبان امام بصوته الذي يشبه صوت عمه كثيرا، والذي شارك في اداء بعض الاغاني ما جعل البعض يستذكر حضور فنان الشعب على المسرح. وثانيها الملحن مامون المليجي الذي ادت بعض اغانيه التي لا تقل ثورية عن اغاني الشيخ امام، وخاصة التي تحدثت عن 'مصر اللي لازم هترجع زي زمان' 'ومصر اللي سرقوها سكان القصر واختصروها بصورة في الميدان'، واخيرا الحضور الكثيف للشباب الذي لم ير معظمه الشيخ امام الا انه يحفظ اغانيه عن ظهر قلب وتنافس في طلب سماعها.
وهكذا بدا ذلك الشيخ الضرير الذي كانت اغانيه مصدر اشعاع والهام لعدة اجيال ووقودا للثورة في السبعينات بشكل خاص، قادرا على تحدي الزمن وعيون البصاصين 'الاخطر كثيرا من انفلونزا الخنازير' بعد 15 عاما على وفاته.
اما الأغاني التي كتب ولحن بعضها قبل اربعين عاما فبدت وكانها رأت النور لتوها. الجمهور الذي يحفظها وجد نفسه يعيد اكتشافها بصوت عزة بلبع المميز وادائها واحيانا تعليقاتها المباشرة كما حدث مع اغنية 'اتجمعوا العشاق في سجن القلعة' التي كتبها الفاجومي في السجن بعدما تزايد عدد المعتقلين السياسيين، فقالت بعد ان غنتها 'طبعا دلوقت مفيش سجن، فيه عندنا ديمقراطية، والشاهد اهوه' واشارت بيديها الى حيث يجلس ايمن نور.
ولم تستطع بلبع ان تقاوم رغبات الجمهور المتلاحقة بما يريد من اغنيات: صرح مصدر قال: 'ايه مسؤول او اللحمة والفول'، 'بقرة حاحا'، 'اسكندرية'، 'جيفارا مات'، 'عالمحطة'، وغيرها.
وكان تفاعل الجمهورمع بعض المقاطع اقرب الى اجواء مظاهرة منه الى حفلة، الا ان القاعة كانت تهتز كلما انشدت عزة المقطع المتكرر في اغنية (يافلسطينية) القائل: 'يافلسطينية البندقاني رماكو بالصهيونية تقتل حمامكو في حماكو ، يافلسطينية ياما نفسي اجي حداكو وانزل بيدي على راس الحية وتموت شريعة هولاكو'، وامتدت السهرة الى منتصف الليل، وابى جزء من الجمهور ان يغادرقبل ان يصافح صاحبة الحفل وايمن نور وجورج اسحق.
وقالت عزة بلبع لـ'القدس العربي' غداة الحفل: احياء ذكرى الشيخ امام اكثر من واجب، فهو علمني فن الغناء قبل ان ادرسه في المعهد وتعلمت منه ومن احمد فؤاد نجم الفن والشعر والحياة. ولقد اصررت على الغناء رغم اني مرهقة من السفر حيث اني وصلت من هولندا امس الاول فقط.
واضافت 'للاسف فان دار الاوبرا المصرية لا ترحب باستضافة اغاني الشيخ امام، ما يجعلنا نغنيها في اماكن اخرى رغم انها جزء مهم من تراث الشعب المصري الذي يقولون انهم يهتمون به'.
وحول ذكرياتها الخاصة مع اغاني امام قالت انها شهدت كتابة وتلحين بعضها مثل (اسكندرية)، كما ان اغنية (البقرة حاحا) تلقى نجاحا واسعا في اي مكان حول العالم، لما فيها من انسانية وبساطة.
يذكر ان بلبع كانت زوجة للشاعر فؤاد نجم، الذي كان شريك الشيخ امام لسنوات طويلة حققا خلالها نجاحات كبيرة، قبل ان تتفرق بهما السبل ليموت الشيخ امام الذي ملأ الدنيا بفنه في هدوء بمنزل متواضع قبل خمسة عشر عاما.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "منوعات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تكامل الجهد الرسمي والمجتمعي ضرورة لا تقبل التأجيل
يحيى نوري

قوة الحقيقة تهزم الإعلام الخبيث
أحمد الزبيري

في الحرب.. تأمين المدنيين أولاً..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

14 أكتوبر.. عيد كل اليمنيين
سلوى علي أحمد بالخير*

لا خيار أمام اليمنيين إلا التصالح فيما بينهم
أ‌. د. أحمد قايد الصايدي

14 أكتوبر.. من التحرر من الاستعمار إلى استعادة القرار
د. عبدالعزيز ﺍﻟﺒﻜﻴﺮ

ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*

مَنْ يذبح اليمنيين شريكٌ في جريمة الصمت!
د. يحيى أبو زكريا

شهادة إعلامي سوري : حركة التصحيح والتضامن العربي بين الحمدي وأمين أبو راس
بقلم: فيصل بن أمين أبو راس

تشهد أزمة حادة في المياه .. خمر تستنفد مياهها الجوفية
محمد الدلواني

اليمن في حرب ضروس.. لماذا يغيب الحكماء ؟
علي أحمد مثنى

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)