موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الوحدة..طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر - الأمين العام : كل مشاريع التمزيق ورهانات الانفضال ستفشل - الخطري لـ"الميثاق": الوحدة طَوْق النجاة من كل الأزمات والإشكالات الماثلة والمتوقَّعة - الشيخ/ عبدالله مجيديع لـ"الميثاق": قوة أي شعب أو أمة بالوحدة - الشيخ جابر:المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تعد الأخطر ونطالب كل الأطراف بوعي ومسؤولية - عزام صلاح لـ"الميثاق": سيظل اليمن موحداً ومؤامرات التقسيم مصيرها الزوال - الشريف لـ"الميثاق": ذكرى الوحدة مصدر إلهام وأمل لليمنيين لتحقيق السلام - الشيخ يحيى غوبر: التاريخ سيلعن كل مَنْ يتآمر على الوحدة ويعرّضها للخطر - إحباط محاولة تهريب كمية من "معسل الشيشة" - ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 35456 -
مقالات
السبت, 10-يوليو-2010
الميثاق نت - بدر بن عقيل بدر بن عقيل -
"تستطيع أن تخدع الناس بعض الوقت، أو معظم الوقت، ولكن لن تستطيع خداعهم كل الوقت". حكمة وأي حكمة؟! إنها بليغة المعاني والدلالات، وهي تنطبق على بعض أحزاب المعارضة التي قد تكون خدعت أبناء شعبنا لبعض الوقت بفعل خطابها السياسي، ومنابرها وشعاراتها البراقة، ولكن لم تستطع أن تصل إلى غايتها في خداعهم معظم الوقت، فما بالك بكل الوقت..!!. ذلك أن شعبنا بقدر ما يملك من صفات وسجايا رقة القلوب، ولين الأفئدة، والذات الطيبة الوديعة، بقدر ما يملك الحكمة والفطنة والفراسة، والتمييز بين الصدق والكذب، بين الغث والسمين، بل ويتعامل ويعي جيداً المثل الشعبي القائل: " الحق الكذاب لحد باب داره" ولذا لم تعد تنطلي عليه حيلهم، ودموع التماسيح التي يذرفونها، وما يخط في صفحات صحفهم الغارقة في الوهم والبهتان. ذلك أنهم لم يستوعبوا بعد أن شعب الإيمان والحكمة الذي كان في طليعة من آمن برسالة الإسلام برضى واختيار ومحبة وقدموا لنشرها في ربوع الأرض الغالي والنفيس لأن صاحبها عليه الصلاة والسلام كان الصادق الأمين حتى قال مقولته الخالدة: "أتاكم أهل اليمن.. هم مني وأنا منهم". وشعبنا اليمني استوعب تماماً كيف يتنفس الديمقراطية التي غدت خياراً ونهجاً لا تراجع عنه، ومعنى التبادل السلمي للسلطة والمشاركة في الحكم، وأن لغة صناديق الاقتراع، هي اللغة الجميلة التي يجب أن تسود وتتعزز بدلاً من لغة الرصاص والانقلابات الدموية وما جناه منها من ويلات وتداعيات خطيرة. ولهذا كانت صناديق الاقتراع هي الخط والحد الفاصل بين الصدق والكذب، وبين الوطنية والعمالة، بين المنجزات على أرض الواقع وبين الشعارات الجوفاء، فكانت كلمة نعم التي قالها لمن لا يخدعه، ويلعب على عواطفه، ويجعل من "الحبة قبة" هي خير دليل وبرهان ساطع في كل من الانتخابات النيابية والمحلية والرئاسية التي شهدها الوطن، وسيشهدها في الدورات الانتخابية القادمة. إن أحفاد الملكة بلقيس متمسكون جيداً بالأمر الشوروي والديمقراطية لأن فيه يكمن سر النجاح، والمضي بثقة وإرادة على دروب التنمية والخير والعطاء فيما تظل كل الأصوات والزعيق خارج هذا الأمر، مجرد تحليق وغناء خارج السرب اليماني، وخارج أهداف الثورة اليمنية الخالدة، وتضحيات المناضلين والشهداء الأبرار. صحيح أن المعارضة الهادفة البناءة المسؤولة هي الوجه الآخر المكمل للسلطة، لا المعارضة الهاربة والمتنصلة من دورها عندما تحل بالوطن الشدائد والمحن، وأعمال التمرد والفتنة والإرهاب والإجرام، ومن يريد أن يجر الوطن إلى ما قبل الثورة والجمهورية والوحدة، ويريد به العودة إلى عصر التخلف والاستبداد والتشرذم والشتات، وتقطيع أوصال الوطن الواحد. نعم إن المعارضة المشوهة الحاقدة، المريضة، المتحالفة مع الشيطان لا تساعد في بناء الوطن، وحياته الكريمة، وأمنه واستقراره وازدهاره، بل تحمل معول الهدم وتخريب كل ما هو جميل، وخدش جمال وتاريخ وحضارة الوطن. هذه المعارضة بأفعالها وحيك الدسائس والمؤامرات في الغرف المظلمة، وتحت الطاولة، أو ما تجهر به عبر وسائل إعلام رخيصة ومأجورة فقدت مصداقيتها، إنما تقف في الأخير في خانة من ناصبوا العداء للثورة والجمهورية والوحدة، ومن يضرون بأفعالهم الإجرامية والإرهابية مصلحة الوطن العليا، وكان مصيرهم الفشل الذريع، والرمي في مزبلة التاريخ. إن لغة صناديق الاقتراع التي شهد العالم بنزاهتها وقرر الشعب من خلالها من يريد ومن يملك برنامج انتخاب جيداً فيه كل الغايات والأهداف المنشودة هي الخيار.. والنهج.. والوصول إلى شطآن الأمان والتقدم. هذه لغة وجدت لتبقى.. أما دونها فمجرد وهم وكابوس فظيع، وانجرار وراء أمواج عاتية لا يدري من ركبها إلى أين تقذف به؟! وإلى أي مصير ستؤدي إليه؟!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة لا تتحمل أوزار الموحّدين
أحمد الزبيري

فلسطين ستكون حُرَّة
يحيى الماوري

عالم يقاتل مقاومة..!!!
د. عبد الوهاب الروحاني

الحياة مِرآة كبيرة لأفعالنا
عبد السلام الدباء

شِلّني يادِرَيْوَلْ تِجَمّل !!
عبدالرحمن بجاش

حَبّيت الحديدة وأشتي أعيش فيها
منى صفوان

الوحدة اليمنية: تحديات وآفاق في ذكرى مرور 34 عاماً
عبدالله صالح الحاج

الأفعال والمواقف السياسية حول أحداث غزة
إبراهيم ناصر الجرفي

الجامعات الامريكية !!
د. طه حسين الروحاني

عن (المركزية الأوروبية).. الإنسان (السوبرمان) !!
محمد علي اللوزي

التعليم.. لا إفادة ولا إجادة !!
د. يحيى الخزان

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)