موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الثلاثاء, 10-أغسطس-2010
الميثاق نت -    د. عبدالعزيز المقالح -
ليست المرة الأولى التي يسارع فيها التجار في بلادنا إلى رفع الأسعار بالتزامن مع حلول شهر الصوم ، ولا هي المرة الأولى التي يرتفع فيها سعر الدولار ويهبط مستوى العملة المحلية احتفاءً بهذه المناسبة الكريمة . لقد صارت عادة لدى التجار وعادة لدى المضاربين بالعملة أن يبدأوا هذا العمل المشين والمخالف لأبسط قواعد العقيدة والمواطنة في وقت محدد من العام وقبل دخول شهر رمضان ، وكأنهم يتقربون إلى الله بارتكاب هذا الجرم الشنيع والذي هو في حقيقة الأمر تقرب إلى شيطان الجشع والمطامع وتجاوز لكل معاني الحق والخير ، فضلاً عن كونه تحدياً سافراً للوطن ومشاعر المواطنين الذين يأملون أن يستقبل الجميع هذا الموسم الروحي بمزيد من أعمال البر والتخفيف من أعباء الفقراء وصغار الموظفين الذين أرهقت كواهلهم الاحتياجات الضرورية، وأسوة بما يحدث في أكثر من بلد عربي وإسلامي . وحتى يكون الحديث صادقاً ومنصفاً لا بد من الإشارة إلى أن المسئولية عن الخلل الذي يصيب الأسواق في هذه المناسبة الكريمة وفي غيرها من الأوقات لا تقع على كاهل التاجر الجشع فحسب ، وإنما تشاركه في مسئولية ما يحدث الحكومة أولاً والشعب ثانياً ، فالحكومة تبدو في غالب الأحيان غائبة أو مغيبة وكأن أمور المواطنين لا تعنيها من قريب أو بعيد لانشغالها بالهم السياسي الذي طغى على كل ما سواه ، يضاف إلى ذلك كثرة الاجتماعات واللقاءات التي لا جدوى منها ، في حين تنسى الحكومة أو تتناسى واجبها الأول وهو الاهتمام بقضايا المواطنين وتوفير احتياجاتهم والضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالأسعار وبالعملة ، وإلاَّ فما علاقتها بالشعب وماذا يناله من اجتماعاتها الأسبوعية أو حتى اليومية إن لم تكن للنظر في الشأن العام وإشعار المواطن أنها جزء منه وبأنها موجودة في الأسواق وفي المرافق العامة ، وأن عينها ساهرة على أقوات الناس ومصالحهم . أما مسئولية الشعب تجاه ما يحدث فلها جانبان : الأول أنه يبدو متخاذلاً وعلى درجة من اللامبالاة والاستسلام ما يجعله يستحق ما ينـزل به ، والآخر لأنه صامت لا يشكو ومستسلم لا يبدي اعتراضاً ، ولا يرفع احتجاجه إلى ممثليه في البرلمان وفي المجالس المحلية ويقول لهم أين أنتم وليس لهذا اخترناكم كممثلين لنا في هذه الأجهزة التي ترى وتسمع ولا تطرح من المشكلات إلاَّ العابر والثانوي وكل ما ليس له علاقة مباشرة بالمواطن ، مضافاً إلى ذلك أن شرائح كبيرة من الشعب الفقير تسهم دون أن تدري في رفع الأسعار حين لا تتردد في شراء السلع بأي ثمن كان دون أن ترفض أو تقاوم التصاعد المستمر في أسعار بعض المواد ، وهو تصاعد يثير السخط والاستفزاز لأنه لا يتم بين عام وآخر وإنما بين يوم وآخر فما يكون اليوم بألف ريال نراه في الغد وقد صار بألفين وفق مزاج التاجر ، وهو ما قد يجعل الفوارق واضحة بين بقالة وأخرى .

إن دول العالم المتقدم الكبير منها والصغير ، رغم انشغالها بهموم في حجمها ومسئوليات في مستوى طموحها لا تسمح بأن يتلاعب المضاربون والسماسرة بلقمة العيش ولا بالاحتياجات الضرورية للمواطنين ولا تسمح باحتكار المواد الغذائية أو السلع الأساسية ، وهي التي تتحكم في استيرادها والإبقاء على تسعيرتها الثابتة أو أن مؤسساتها تشارك على الأقل في الاستيراد والمنافسة في هذا الجانب ، في حين تجعل الأبواب المفتوحة بلا مصاريع في الكماليات وفيما لا يمس الضروريات . ومنذ أصبح رغيف العيش والسكر والزيت والحليب في أيدي الجشعين أصبح المواطن تحت رحمتهم ولم يعد للدولة أي معنى أو وجود في وعي الشعب بعد أن صارت مهمتها تتوقف على حراسة أصحاب المليارات المعتصرة من دم الشعب وعرقه ، ومن دموعه.

الأستاذة الدكتورة وهيبه فارع في كتاب جديد عن التربية :
هي غنية عن التعريف ، فقد كانت من أوائل الطالبات الحاصلات على الثانوية العامة في هذا الجزء من الوطن ، كما كانت من أوائل من حصل على الدكتوراه في مجال التربية وأول أستاذة وأول عميدة ثم أول رئيسة لجامعة وأول وزيرة لحقوق الإنسان ، وفي كتابها الجديد "قراءات في التربية" ترسم خطوطاً عريضة لواقع التعليم في بلادنا، العام منه والعالي مع قراءة عميقة ناتجة عن الخبرة الطويلة تحدّد من خلالها المعوفات التي اعترضت مسيرة التعليم. وفي الكتاب فصل خاص عن تعليم المرأة وأثره في التنمية. يقع الكتاب في 337 صفحة من القطع الكبير ومن إصدارات جامعة الملكة أروى .
تأملات شعرية :
تتساءل أشجارٌ يابسةٌ وشوارع ملأى بالأطفال الجوعى ، وبيوتْ :
هل صاحب هذا القصر الضخم يموت ؟
وتجيب الساحات المغمورة بالظلمة :
إن كان يموتُ لماذا لا يعطي للفقراء قليلاً من مال الله المخزون
وبعضاً من قوت
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)