موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الإثنين, 25-أكتوبر-2010
الميثاق نت -     محمد انعم -
خلو سلطنة عمان من عناصر القاعدة.. و جماعات التكفير.. ومن عباد الـT.N.T) ) والأحزمة الناسفة.. من مشعلي الفتن الطائفية والمناطقية.. ومن أحفاد ابن العلقمي وأبو رغال.. وحجاج السفارات.. وكذا خلوها من قطاع الطرق، والقتلة.. والخاطفين.. والثارات ومن فرق الموت التي تسعى الى إبادة مواطني جزيرة العرب بدعوى تحرير فلسطين.. و.. و...الخ.

كل هذا التميُّز الاستثناء في المنطقة يجعلنا نقف أمام التجربة الرائدة التي تقدمها السلطنة للإنسانية بتواضع العظماء في تجفيف بؤر الارهاب من خلال التجسيد الصادق لنهج الوسطية والاعتدال وتحصين الشباب من التطرف والتعصب والغلو..
قد يعتقد البعض -بدون شك- أن في الأمر مبالغة، أو مجاملة.. أو غير ذلك من التقولات الساذجة التي اعشوشبت بها الرؤوس المجدبة وما أكثرها بعد أن أصبحت غير صالحة إلا للمناطحة فقط.. بيد أن عدم وجود مواطن عماني سواء في معتقل جوانتنامو أو في السجون السرية الأمريكية، أو في جبال تورا بورا.. أو في أوكار التآمر الخارجية.. كما لم يسبق أن سمعنا أن مواطناً عمانياً وسط هذه الفوضى اتهم بالتفجير أو التكفير او التحريض الطائفي أو المذهبي المقيت..
بالتأكيد هذا التفرد لم يأت من فراغ أو كان محض صدفة، بل إنه ثمرة لتجربة عمانية، يتجاوز نجاحها حدود منطقتنا بثقة واقتدار..

بالطبع لاتستخدم سلطنة عمان.. مهدئات.. ولا حروزاً.. أو طلاسم.. ولا تمارس تكميم الأفواه.. اذاً فثمة سر أو ترياق لدى مسقط هو الذي جعل السلطنة محصنة من: القاعدة.. وسموم الحوزات.. وجماعات التكفير.. وأمراء التفجيرات.. والمعارضة التدميرية...ومن كل هذه الأمراض السرطانية التي تعاني منها الدول العربية وتتأوه منها الكثير من البلدان، وصارت تنغص حياة شعوبها وحكوماتها، وتهدد أمنها واستقرارها، وتستنزف ثرواتها وجهودها.. ورغم كل هذا لا أمل في الشفاء..
كل الوصفات الخارجية، الناعمة أو القاسية فشلت في القضاء على زحف الفيروسات القاتلة التي تنهش اجساد مجتمعاتنا وتهدد الدول بالفناء والشعوب بالتمزق والهلاك..

إذا فثمة تجربة عمانية تقف وحدها قوية بتحصيناتها ومتميزة وفاعلة في التخلص من كل هذه الأمراض.. فالسلطنة هي الأنموذج الآمن وسط كل هذه العواصف والزوابع المرعبة التي تحاصر اغلب دولنا العربية اليوم..
لقد بدأت التجربة قبل أربعين عاماً، عندما كانت الحرب الأهلية تحرق أبناء عمان وخيرات بلادهم.. وترمي بالآلاف منهم إما إلى الموت أو إلى دول الاغتراب بحثاً عن الحياة أو طمعاً في الحصول على فتات من العيش.. حينها كان لابد من امتلاك استراتيجية واضحة لوقف تلك الحرب واعادة بناء الانسان القادر على النهوض بالسلطنة وانتشالها من وسط تلك الانقاض والدماء والدموع.. فقيض الله لشعب السلطنة زعيما شجاعا وحكيما.. جلالة السلطان قابوس بن سعيد الذي لم يهن عليه شعبه المشرد في الأمصار.. أن يموت تحت رايات التعصب الايديولوجي في ظفار والجبل الاخضر، فبادر باتخاذ قرارات جريئة وحكيمة، منها : تبني الحوار مع الجماعات المسلحة، واستيعابهم في مختلف مؤسسات الدولة ودمجهم في المجتمع، و تجسيد سياسة التسامح والعفو بهدف خلق اصطفاف وطني يضمن نجاح جهود التنمية في البلاد، و تبني سياسة تعليمية حديثة خالية من الغلو والتعصب والتطرف..


والعمل على بناء مؤسسات الدولة العصرية التي تلبي تطلعات المجتمع العماني اقتصاديا واجتماعيا.. إضافة إلى تكريس سيادة القانون والحفاظ على حرية الفرد وكرامته وحقوقه..
وهكذا نجد أن مشروع النهضة الذي انطلق في سبعينيات القرن الماضي قد ساهم به كل عماني واستطاع خلال أربعة عقود أن يحدث انقلاباً كبيراً في حياة الشعب في شتى مناحي الحياة ..
ويكفي السلطنة فخراً أنها نجحت في اعادة بناء الانسان الذي يبني عمان ويحمي منجزاتها.. في الوقت الذي نجد العديد من الدول العربية تستيقظ اليوم فزعاً وبعض شبابها يحمل أحزمة لنسف مابنته طوال عقود أو قرون..

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)