موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الشيخ/ يحيى الراعي لـ"الميثاق":المؤتمر وكل القوى الخيّرة سيواجهون محاولات تقسيم اليمن - الوحدة..طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر - الأمين العام : كل مشاريع التمزيق ورهانات الانفضال ستفشل - الخطري لـ"الميثاق": الوحدة طَوْق النجاة من كل الأزمات والإشكالات الماثلة والمتوقَّعة - الشيخ/ عبدالله مجيديع لـ"الميثاق": قوة أي شعب أو أمة بالوحدة - الشيخ جابر:المرحلة الراهنة من عُمْر الوحدة تعد الأخطر ونطالب كل الأطراف بوعي ومسؤولية - عزام صلاح لـ"الميثاق": سيظل اليمن موحداً ومؤامرات التقسيم مصيرها الزوال - الشريف لـ"الميثاق": ذكرى الوحدة مصدر إلهام وأمل لليمنيين لتحقيق السلام - أحرار من سقطرى لـ"الميثاق": الوحدة راسخة ولن نستسلم لأعداء الوطن - الشيخ يحيى غوبر: التاريخ سيلعن كل مَنْ يتآمر على الوحدة ويعرّضها للخطر -
مقالات
الإثنين, 31-يناير-2011
الميثاق نت -  إقبال علي عبدالله -
بعد نشر موضوعي الاسبوع الماضي تحت عنوان «قراءة في إعلام المشترك!!» اعتقد بعض القراء الأعزاء انني سأتناول بالتحليل النقدي خطاب أحزاب اللقاء المشترك المعارض، والحقيقة انني حاولت وبشكل سريع قراءة عناوين لهذا الخطاب الذي وصل الى «هاوية الإفلاس»، حيث أصبح خطاباً بليداً.. واليوم أواصل هذه القراءة، فبعد الانتخابات الرئاسية والمحلية التي جرت في سبتمبر 2006م والتي كانت نتائجها لصالح المؤتمر الشعبي العام ورئيسه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح والذي جدد له أبناء شعبنا الثقة لقيادة الوطن، كما فاز مرشحو المؤتمر في غالبية مقاعد المجالس المحلية في مديريات محافظات الجمهورية.. هذه النتيجة والثقة إضافة الى النتائج السابقة في الانتخابات البرلمانية أوجدت كما هو واضح في خطاب المشترك حالة من التشنجات انعكست بوضوح في مسيرة تلك الاحزاب وفي الحالة النفسية المريضة المتصاعدة يوماً بعد يوم لدى قادتها، وقد تجسد ذلك في خطابهم الاعلامي الذي أوجد حالة من عدم الثقة بين غالبية أبناء الشعب وهذه الاحزاب، خاصة بعد أن وصل هذا الخطاب البليد الى نقطة خطيرة نأسف أن بعض أحزاب المشترك وصلت اليها.. وهي نقطة الخروج عن الثوابت الوطنية التي هي إجماع كل أبناء الوطن، وهي الجمهورية، الوحدة، الديمقراطية، النظام والقانون، والثوابت الوطنية، وبات خطاب المشترك لا يتجاوزها فقط بل يصر على عدم الاعتراف بها، وهذا ليس تجنياً بل إنها الحقيقة التي تتجسد في وسائط إعلام هذه الاحزاب يوماً بعد يوم .. ولعل الاحداث الارهابية وأعمال الفوضى والتخريب التي شهدتها بعض مديريات بعض المحافظات الجنوبية خاصة لحج والضالع وأبين جاءت نتيجة هذا الخطاب المريض الذي تحاول من خلاله أحزاب المشترك تسميم عقول البسطاء في هذه المديريات للخروج عن سلطة النظام والقانون وخلق حالة من التمزق الاجتماعي، ناهيك عما يرمي اليه بدلاً من أن يكون وطنياً مهما أصبح معارضاً للنظام وصار خطاباً معادياً للوطن والمواطنين.. خطاباً يترجم كل ما تخطط له القوى المعادية الهاربة ذات الارتباط بالاستخبارات الخارجية.
الحقيقة التي نريد الوصول اليها من خلال قراءتنا للخطاب الاعلامي لاحزاب اللقاء المشترك هي أن قادة هذه الاحزاب يتخذون الديمقراطية غطاءً لسلوكهم.. لممارسة سياسة الابتزاز السياسي تحت اسم الديمقراطية وهو أمر يكشف مستوى الغباء السياسي لتلك القيادات التي جعلت من أحد رموز الإمامة المبادة زعيماً لها.. وهو غباء تجاهل قراءة نبض الشارع وما يطالب به المواطنون.. فبدلاً من ذلك نجد أن خطاب المشترك وقادته هو عكس التيار، عكس مطالب وهموم المواطنين وحاجة الوطن الى التنمية والأمن والاستقرار.. لكن نجد أنه ووفق رؤية منطقية التقط تلك المطالب خطاب المؤتمر الشعبي العام الذي صار خطاباً يقرأه الناس ليجد فيه مصداقية ما يحدث على الواقع ولا يتجاوزه بالكذب المكشوف أمام الحقائق التي تتجسد يوماً بعد يوم على الواقع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
الوحدة اليمنية بين  التحدي والمأمول
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

عِزَّة اليمن بوحدته واستقراره
هايدي مهدي*

في ذكرى 22 مايو
د. أبو بكر القربي

مقاربة الوحدة وواحدية الثورة اليمنية ووحدة المصير المُشترَك
أ.د. أحمد مطهر عقبات*

34 عاماً من عمر الوحدة.. ثرثرات من قلب الحدث
يحيى العراسي

إلى قادة الأطراف الأربعة
يحيى حسين العرشي*

مُتلاحمون مهما كان
علي حسن شعثان*

الوحدة اليمنية رهان لا يعرف الخسارة
د. طه حسين الهمداني

الوحدة.. المُفترَى عليها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

الوحدة اليمنية قدر ومصير
عبدالسلام الدباء

حلم شعب
د. محمد عبدالجبار المعلمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)