موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الإثنين, 11-يوليو-2011
الميثاق نت -   المحرر السياسي -
زعيم وطني وقائد تاريخي لليمن المعاصر بكل ماتحمله هذه العبارة من معاني.. هذا هو مايستخلصه أي متابع حصيف منصف محايد من حديث فخامة الاخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام رغم ماتعرض له ولما به نتيجة للاعتداء الاجرامي الارهابي مع اخوانه كبار مسئولي الدولة وهم بين يدي ربهم يؤدون صلاة أول جمعة من شهر رجب في مسجد النهدين في الثالث من يونيو الماضي من قبل مجرمين ليس لهم دين ولا وطن ومجردون من كل القيم والمبادئ الإنسانية وهم بفعلتهم الشنعاء لن ينجوا من عقاب الدنيا والآخرة وستطاردهم لعنات الله والوطن والتاريخ الى أبد الآبدين. لقد ظهر الاخ الرئيس على شاشة الفضائية اليمنية مبدداً القلق والمخاوف معيداً الطمأنينة الى الوطن وأبنائه من أقصى اليمن التي أقصاه والأهم كلامه الموجه اليهم بلغة بسيطة صادقة لكنها كما اعتادوا دوماً منذ تحمله مسئولية قيادة الوطن اليمني في 17يوليو 1978م كانت عميقة المعنى قوية المضمون بالغة الدلالة تجلى في كل حرف من حروفها قلبه الكبير وما يحمل في حناياه من حب لوطنه وشعبه الذي كان هاجسه حتى في ظل الظرف والوضع الصحي الذي يمر به بسبب ذلك الاعتداء الهمجي.. هكذا كان علي عبدالله صالح المناضل والزعيم والقائد الانسان مخلصاً وفياً حريصاً على اليمن والوطن والشعب في كل المراحل والمنعطفات التاريخية التي مر بها متحملاً ما تنوء به الجبال من أجل أمنه واستقراره ووحدته وعزته وازدهاره مواجهاً بروحه اليمنية الاصيلة التحديات والاخطار بشجاعة واقدام وعزم لايلين يرتكز على الحكمة مغلباً دائماً الحوار على ما عداه من الخيارات الاخرى مرسخاً هذا النهج كقيمة اخلاقية في الحياة السياسية والاجتماعية، ظلت دعوته للحوار حتى وهو في هذه الظروف المرضية الناجمة عن جريمة لايمكن ان يرتكبها إلا من كان عدواً لله والوطن والانسانية ومع ذلك فان الاخ الرئيس جدد دعوته الى الحوار الوطني بين ابناء اليمن منطلقاً من قناعاته ان التلاقي والتفاهم على طاولة الحوار هي الطريق الاسلم الى معالجة وحل كل القضايا وخلق شراكة حقيقية بين قواهم السياسية التي عليها ان تقدم مصلحة الوطن العليا على مصالحها الانانية والشخصية الضيقة لان الحوار هو أقصر الطرق لاخراج الوطن من أزمته وتحقيق شراكة صحيحة تبني ولاتهدم تجمع ولاتفرق ولو استجابت احزاب اللقاء المشترك لدعوات الحوار التي لم تتوقف في يوم من الايام حتى بعد كل ما حدث ووصلت الأمور الى ماوصلت اليه.. فهل تستوعب قيادات المشترك وشركائها عظمة ونبل قائد هذه الدعوة الاخ ام ستظل سادرة في أوهامها تصر على التحدي متمسكة بمنطق تنكرها السياسي الانقلابي التآمري الذي نتائجه واضحة في الخراب والدمار والفرقة والتمزق والفوضى الذي بات غير مسموح به وسوف يتصدى له ابناء الوطن الشرفاء المخلصون لينتصروا لحاضر ومستقبل اليمن ليبقى آمناً مستقراً موحداً ديمقراطياً. ان الاخ الرئيس في هذه الكلمة التي وجهها لأبناء شعبنا في الداخل والخارج قد جسدت استشعار المسئولية في أرقى معانيها ولم تثنه الآلام والمعاناة من ان يتابع أوضاع اليمن وابنائه وكأنه يعيش معهم وهم يتعرضون لأذى اولئك الذين لاهم لهم سوى الافساد في الارض بقطع الطرقات ومنع الخدمات الاساسية من الوصول الى المواطنين من كهرباء ومياه ومشتقات نفطية.. حتى هذه لم ينس الاخ الرئيس الحديث عنها في تلك الكلمة المقتضبة متناسياً اوجاعه وليتمثل اوجاع شعبه ووطنه وهذا هو شأن القادة العظام في تاريخ الامم والشعوب.. فهل يتمثل هذا السلوك من حادوا عن الطريق السوي ليعودوا الى جادة الصواب.. أم سيظلون في غيهم سادرين أم سوف يقلعون عن عنادهم واصرارهم الاهوج على مشاريع مخططاتهم التآمرية الانقلابية التخريبية التدميرية مدركين ان الحوار هو الاقدر على حل كل القضايا وتفكيك كل عقد المعضلات والتجاوز بالوطن المحنة التي طال أمدها وآن لها ان تنتهي ليتفرغ أبناؤه الى المتطلبات والاستحقاقات الحقيقية للمضي قدماً في مواصلة مسيرة بنائه ونهوضه الاقتصادي والسياسي والديمقراطي والتنموي.. خلاصة القول ان الاخ الرئيس في كلمته هذه كان كبيراً وعظيماً بكبر وعظمة الوطن وشعبه الحضاري العريق انه القائد والزعيم الذي لامكان في قلبه الكبير إلا للخير.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)