موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


طيران العدوان السعودي يشن 94 غارة جوية وصاروخًا - إصابة مواطنين في إب.. تسع غارات عدوانية على محافظتي لحج وتعز - الدكتور لبوزة يعزي عبد الكريم منير بوفاة شقيقه - إعلاميون وصحفيون لـ"الميثاق":على الأجيال التمسك بأهداف الثورة وإكمال مسيرة الأجداد - الشريف: المؤتمر يستند إلى " سبتمبر وأكتوبر" في الحضور السياسي والموقف الوطني - الوهباني:ذكرى26سبتمبر مناسبةلاستحضار التاريخ واستخلاص الدروس وليس مجرد مناسبةللاحتفال - مجيديع: ثورة 26 سبتمبر أعادت لليمن قيمتها الحية وللإنسان حريته وكرامته - الخطري: ثورة 26 سبتمبر أعادت للمرأة إنسانيتها وحقوقها المسلوبة - صلاح: الحياة البرلمانية إحدى أبهى ثمار الثورة.. ومحاولات استنساخها باءت بالفشل - الشريف يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر -
مقالات
الميثاق نت - عبدالملك الفهيدي

السبت, 30-يوليو-2011
عبدالملك الفهيدي -
الاستهداف المتزايد لقوات الحرس الجمهوري إعلامياً وسياسياً وعسكرياً والذي تصاعد حتى وصل إلى ما شهدته مناطق “نهم وأرحب وتعز والحيمة” من قبل حركة الإخوان المسلمين في اليمن (حزب الإصلاح) والميليشيات المسلحة المدعومة بعناصر تنتمي لتنظيم القاعدة وأخرى تابعة للفرقة الأولى مدرع تأتي ضمن حملة ممنهجة هدفها استنزاف إمكانيات الحرس الجمهوري البشرية والمادية بهدف إفساح الطريق لرسم خارطة جيش ذي عقيدة دينية يخطط لها الإخوان المسلمون وفي مقدمتهم الشيخ عبدالمجيد الزنداني.

وإذا كانت محاولات الهجوم التي شنت ولا تزال ضد قوات الحرس الجمهوري في أرحب ونهم وتعز والحيمة تهدف إلى محاولة التخفيف على ما تواجهه عناصر القاعدة في محافظة أبين من جهة، ومحاولة إيجاد منفذ للسيطرة على مطار صنعاء الدولي، وبالتالي إيجاد مبرر على الواقع لاستكمال المشروع الانقلابي المسلح على السلطة عبر التهيئة لإنشاء ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي” من قبل أحزاب المعارضة، وفي المقدمة “الإصلاح”.. إلا أن تلك الأهداف تظل ذات أبعاد آنية ووقتية.

والحقيقة أن ما تواجهه قوات الحرس الجمهوري من حملات استهداف على مختلف المستويات يجب أن ينظر لها في إطار محاولات الإخوان المسلمين لإنشاء دولة إسلامية لها جيش ذو عقيدة دينية بحتة..

دعونا نعود قليلاً إلى الماضي لنتذكر أن قوات الفرقة الأولى مدرع التي تأسست مطلع ثمانينيات القرن الماضي - في شمال الوطن سابقاً - في ظروف الحرب الباردة، وكان شمال الوطن محسوباً- ولو بشكل غير معلن - على النظام الرأسمالي، ولذلك قامت العقيدة العسكرية للفرقة الأولى مدرع على أساس أن تكون في مواجهة العقيدة العسكرية للجيش ـ في جنوب الوطن سابقاً ـ ذي النزعة السياسية والعسكرية الماركسية.

وبعبارة أوضح فإن العقيدة القتالية الممزوجة بالعقيدة الدينية المتشددة هي من رسمت ملامح العقيدة العسكرية لقوات الفرقة الأولى مدرع التي تزامن إنشاؤها مع موجة المواجهة للمد الشيوعي في العالم العربي والإسلامي والذي وصل إلى تجنيد المجاهدين العرب وإرسالهم إلى أفغانستان لمواجهة الاحتلال الشيوعي..وهو الأمر الذي يفسر سر العلاقة التي ربطت اللواء المنشق علي محسن الأحمر قائد الفرقة وأيضاً الشيخ عبدالمجيد الزنداني وغيرهم من القيادات الإخوانية بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن،كما يفسر سر التنسيق بين كل هذه الاطراف وبين عناصر القاعدة التي أعلن زعيمها في اليمن الإرهابي ناصر الوحيشي وجود عناصر تنظيمه في ساحات الاعتصامات .

في المقابل فإن تأسيس الحرس الجمهوري وإن تم مطلع تسعينيات القرن الماضي، إلا أن النقلة التي شهدتها قوات الحرس جاءت مع نهاية العقد وتحديداً مع بروز مفهوم الإرهاب على المستوى العالمي، وتوجه العالم لإنشاء تحالف دولي لمواجهة الإرهاب سرعان ما انخرطت اليمن ضمنه خصوصاً بعد أن كانت من أوائل الدول التي عانت من مخاطر وويلات الإرهاب.

وانعكست الرؤية السياسية للدولة اليمنية على عملية تطوير قوات الحرس الجمهوري، سواء على مستوى العقيدة العسكرية أو على مستوى تطوير الإمكانات البشرية والتسليح والتدريب والتأهيل؛ بحيث بات الحرس الجمهوري هو أهم وحدة عسكرية في الجيش اليمني يتولى مكافحة الإرهاب؛ بالإضافة إلى وحدات مكافحة الإرهاب المتخصصة التي تأسست في اطار الأمن المركزي.

والحقائق السابقة توضح بجلاء لماذا يستهدف الحرس الجمهوري بهذه الحملات، والأهداف والأبعاد المستقبلية التي يسعى الإخوان المسلمون لتحقيقها من خلال استهدافهم ومحاولة استنزافهم للحرس الجمهوري بمواجهات مسلحة في أكثر من منطقة بالتزامن مع حملات إعلامية ممنهجة ضده تتوازى مع حديث سياسي دائم من قبل المشترك وفي المقدمة الإصلاح على ضرورة إعادة هيكلة الحرس الجمهوري والأمن المركزي تحت مبرر أن قائديهما أقارب للرئيس..

وليس مبالغة القول إن مبرر قرابة الرئيس بقائدي الحرس الجمهوري والأمن المركزي هو مبرر شكلي يخفي وراءه حقيقة سعي الإخوان المسلمين إلى إزاحة الحرس الجمهوري ذي العقيدة العسكرية البعيدة عن المفهوم الديني والمرتكز على مكافحة الإرهاب، وإفساح المجال لتكون الفرقة الأولى مدرع ذات العقيدة العسكرية المخلوطة بالجانب الديني هي المسيطرة على الجيش اليمني، وبالتالي إيجاد الحامي الأهم لدولة الخلافة الإسلامية التي عبر عنها قادة الإخوان المسلمين وفي المقدمة الشيخ الزنداني الذي يقود معارك ضد قوات الحرس في أرحب.

الخلاصة.. أن الحملة ضد الحرس الجمهوري، وأيضاً ضد الأمن المركزي لا تستهدف العميد أحمد علي عبدالله صالح والعميد يحيى محمد عبدالله صالح فقط.. بل تستهدف ضرب البنية التحتية لأهم مؤسسة وطنية يناط بها حماية البلد وأمنه واستقراره ومواجهة مخاطر الإرهاب.. وإيجاد الأرضية الملائمة لإحلال جيش ذي عقيدة دينية لدولة الخلافة التي يحلم الإخوان بإنشائها في اليمن..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم/ الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور *

مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبد العزيز صالح بن حبتور

26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة- نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام

من سبتمبر إلى الوحدة.. ذاكرة وطن ومستقبل أجيال
د. عبدالعزيز محمد الشعيبي

في عشق سبتمبر
د. عبد الوهاب الروحاني

ثورة 26 سبتمبر.. الفجر الذي أعاد رسم هوية اليمن ووجدان أجياله
نبيل الجماعي

رسالة إلى «مارد الثورة».. أين أنت ؟
عبدالسلام الدباء*

قراءة فاحصة في مقال أ.د. عبد العزيز بن حبتور ،،، التعقيبي على تزييف د. ماجد الخزعلي
مُحمَّد الجوهري

هدم صنم الاستبداد
أماني محمد

ثورة 26 سبتمبر الخالدة.. يومٌ بألف عام
حمود صالح العلفي

ما الثورة؟
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)