موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


كتاب وصحفيون : إدارة الأزمات أحد المعايير الأساسية التي تقاس بها كفاءة الحكومات - المشاط يؤكد المضي في إنهاء العدوان - بيانٌ بـ3 عمليات جديدة للقوات المسلحة.. ماذا استهدفت؟ - العدو يستهدف شبكة اتصالات السبرة في إب - هزة أرضية تضرب صنعاء - العدو يرتكب مجزرة في صنعاء - استهداف تحشيدات في معسكر النصر والقاعدة البحرية بعدن - الراعي يوّجه رسالة عاجلة إلى البرلمان الأوروبي - الخارجية: النظام السعودي يهدد حركة الملاحة - صنعاء توسّع استهدافاتها في العمق السعودي -
تحقيقات
الإثنين, 15-أغسطس-2011
هناء الوجيه -
الشهر الكريم الجميع مدعو فيه الى الاتجاه نحو أبواب الخير والصلاح، فهو محطة ينبغي أن يقف الانسان فيها لمحاسبة الذات وتصحيح المسار وخاصة في ظل ظروف تفضي الى مزيد من المتاهات وتعقيد للأمور وتفاقم للأزمة ما لم يقف العقلاء بحكمة لايصال الوطن الى بر الأمان.. وحول ما ينبغي ان نخرج به في هذا الشهر الكريم من فوائد خصصنا هذه المساحة لحديث المرأة التي تعتبر منبع غرس القيم وأساس التربية الصالحة لتعبر عن رأيها وما تتمناه.. وهذه هي الحصيلة:
< بداية ترى الأخت جمالة القاضي ان ما وصلنا اليه اليوم نتيجة الأفكار المغلوطة والأساليب غير الصحيحة من قطع للطرقات وتعطيل لمصالح الناس وحرمانهم من الماء والكهرباء والوقود وافتقارهم للأمن وعدم احترام حرمة شهر رمضان إنما هو ناتج عن قصور قد يكون في أساس التربية من قبل المنبع والاسرة نفسها، وأضافت: نحن بحاجة ماسة للوقوف بتمعن والتفكير بمسؤولية في كيفية غرس العديد من القيم في نفوس ابنائنا بحيث يكون لديهم أسس متينة، فلا تؤثر فيهم الأفكار العاصفة من هنا أو هناك، كما أن الاهتمام بالتعليم وتزويد المناهج بما ينفع الأبناء أفضل بكثير من الحشو الذي لا معنى له.. وقالت: نتمنى أن يمضي هذا الشهر وقد استفدنا من أجوائه الروحانية لنقف مع أنفسنا وقفة صادقة نتلمس من خلالها مكامن القصور وان يسعى كل فرد الى تصحيح ذاته أولاً، لأن هذا الوطن يستحق منا البحث عن الحلول فكل وجع فيه هو في كل فرد من أبنائه.
تربية صحيحة
< وتعبر الاخت نزيهة الضلعي عن رأيها بالقول: في الماضي كان يعد شهر رمضان مدرسة لتلقي الفضائل وتطبيقها، فالأطفال ينهلون من آبائهم ويتدربون على سلوك الخير وقيم المحبة والإخاء والتواصل وتستمر مناهج هذا الشهر وتأثيرها طوال العام، اما اليوم ومع ظهور وسائل التكنولوجيا الحديثة غفلت الاسر عن متابعة أبنائها، فأصبحوا ينهلون من التلفاز وغيره من المصادر دون إشراف أو متابعة، وهذا هو الخطأ بعينه، فالأسرة مسؤولة بصورة أساسية عن كل فرد من أبنائها والأم تتحمل المسؤولية الكبرى كونها المصدر الأول والمسؤولة المباشرة عن الطفل في تكوين الأساس لديه، ثم الأسرة وبعد ذلك المدرسة ونحن في الوقت الحاضر بحاجة الى المزيد من التوعية والتثقيف بأهمية رعاية الأبناء وتربيتهم التربية الصحيحة وغرس قيم الوسطية فيهم ونبذ التطرف والعنف بكافة اشكاله ليكون لدينا جيل يدرك أهمية البناء ولا يكون ضحية الأفكار الهدامة.
أمن واستقرار
ونختتم حديثنا مع الاخت آسيا الأديمي التي دعت الله بأن يمُّن على البلاد بالأمن والاستقرار قائلة: أسأل الله أن يمُّن علينا بالأمن والاستقرار وأن يخيب مساعي كل من يسعى إلى جرنا نحو الفوضى والتخريب وزرع الخوف والرعب في كل بيت، فما جرى في الايام الماضية بالذات في أحداث الحصبة وأبين وما ترتب على ذلك من خوف وتشرد وتأزم يحتم على كل العقول الواعية والحكيمة من أبناء الوطن بأن تسعى لإيجاد حلول سريعة للخروج من هذه الأزمات وان يكون الشهر الكريم شهر الرحمة والقيم والمحبة فرصة للحوار والاصغاء لصوت العقل ووضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار لأن الأزمة قد طالت وضيقت على المواطنين، كما أنها تعيق حركة التنمية والتقدم نحو الأمام.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "تحقيقات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور*

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
مشاعر صادقة ومواقف نبيلة .. أقوى من أي منغصات
يحيى نوري

تعز تغادر سنوات الإرهاب والفوضى
أحمد الزبيري

في زمن الحرب .. يفكرون بـ"الفيد" والحرب..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

كيف نستعيد الدولة؟
أماني محمد

من نداء شيخ الأزهر إلى إنقاذ اليمن
فيصل بن أمين أبو راس

يونس النونو.. حين تبدأ الأحلام من البذرة وتكبر بشعار «أنا أستطيع»
زعفران المهنا

مَنْ يعيد لي وطني المسلوب؟
سلطان القدسي

تحية إجلال وإكبار للشعب الإيراني المسلمِ المجاهد وقيادته المقاومة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنُ حَبتُور

ما بعد خسارة المراكز الحدودية: هل تراجع الرياض حساباتها السياسية والعسكرية؟
محمد علي اللوزي

الرغيف الذي قد يصبح بحجم البندول !
عبدالسلام الدباء*

هل من وساطة بين المثقف والسلطة؟
الدكتور أحمد إبراهيم القديمي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2026 لـ(الميثاق نت)